تم تجريد ملكة جمال اسكتلندا، لوسي تومسون، البالغة من العمر 26 عامًا، من لقبها عقب اعتدائها على اثنين من حراس الأمن، حيث قامت بعضّهما وتوجيه إهانات عنصرية لأحدهما، وذلك خلال بطولة الرجبي في إدنبرة سيتي.
أفادت محكمة بأن ملكة جمال اسكتلندا السابقة، لوسي تومسون، قامت بعضِّ أحد حراس الأمن وإهانته بعبارات عنصرية خلال بطولة إدنبرة سيتي للرجبي.
ووفقا للشهادات، غرزت تومسون أسنانها في يد الحارس أندرو أوكباجي أثناء محاولته إخراجها من الحدث، ووجهت إليه إهانة عنصرية.
تصاعد التوتر واعتداء آخر
وفقا لصحيفة تليغراف البريطانية، لم تكتفِ تومسون بذلك، بل قامت أيضا بعضِّ حارس أمن آخر خلال الواقعة، وأطلقت عبارات متعجرفة مثل: “هل تعرف من أنا؟” و”لدي الكثير من المال في حسابي”، بينما كانت في حالة سُكر.
أدى تصرفها هذا إلى استدعاء الشرطة بعد بلاغ قدمه أوكباجي ضدها لاستخدامها لغة عنصرية.

انتشار الواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي
سُجلت لحظة طرد تومسون وشقيقتها من البطولة من قِبل أفراد الأمن، وانتشرت اللقطات على منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار جدلًا واسعًا.
كما أشارت صفحة ويكيبيديا الخاصة بملكة جمال اسكتلندا إلى أنها فقدت لقبها لاحقًا.
المحاكمة وإدانة تومسون
رغم إنكارها لجميع التهم الموجهة إليها، بما في ذلك الاعتداء والاستخدام العنصري للغة، أُدينت تومسون بعد محاكمة استمرت يومين في محكمة إدنبرة. وأثناء المحاكمة، قال أوكباجي إنه كان يعمل مشرفًا أمنيا في البطولة، وتلقى بلاغا عن امرأة ثملة مساء يوم 17 يونيو 2023، ليتم اتخاذ قرار بمرافقتها وشقيقتها خارج الموقع.
وأضاف أوكباجي أنه أثناء محاولتهما إخراجهما، قاومته تومسون، ثم قامت بعضّه في يده ووجهت إليه إهانة عنصرية. وقال: “شعرتُ بالصدمة حين حدث ذلك، ولم أسمع هذه الكلمة منذ مدة طويلة. لقد كان أمرًا مروعًا للغاية”.
من جانبه، أدلى زميله أليستير دولان بشهادته مؤكدًا أن تومسون قامت بعضّه في ذراعه أيضًا خلال المواجهة، لكنه لم يسمعها تستخدم لغة عنصرية.
رواية تومسون ومحاولة الدفاع عن نفسها
في شهادتها أمام المحكمة، أنكرت تومسون جميع التهم، مدعيةً أنها كانت في البطولة بصفة “سفيرة” ولم تكن تحت تأثير الكحول، حيث لم تشرب سوى كأسين ونصف من عصير التفاح. كما زعمت أنها تعرضت لاعتداء من قبل أفراد الأمن، حيث صُفدت ذراعاها وسُحبت عبر الملعب دون مبرر.
وأكدت أيضًا أنها لم تُجرد من لقب ملكة جمال اسكتلندا، بل تنازلت عنه طوعا في سبتمبر 2023.
بعد تقييم الأدلة، اعتبر الشريف ديريك أوكارول أن شهادة تومسون غير معقولة على الإطلاق، وأصدر حكمًا بإدانتها بتهمتي الاعتداء على الحارسين والإساءة العنصرية للسيد أوكباجي.

