دخل مسبار باركر الشمسي التابع لناسا التاريخ عندما طار عبر الغلاف الجوي للشمس، ليصبح أول جسم من صنع الإنسان يقترب نجم.
تم إطلاق المركبة الفضائية في أغسطس 2018 بهدف المساعدة في تعزيز فهم نجم النظام الشمسي من خلال أخذ عينات من غلافه الجوي، وفقا لوكالة ناسا.
وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”، كان تحليق المركبة عشية عيد الميلاد هو أحدث وأقرب اقتراب لها من النجم، حيث حدث ذلك على ارتفاع 3.8 مليون ميل فوق سطح الشمس.
انفجار شمس

خلال هذا النهج، ستغوص المركبة الفضائية عبر أعمدة من البلازما التي لا تزال متصلة بالشمس. ووفقا لوكالة ناسا، فإن هذا قريب بما يكفي للمرور داخل انفجار شمسي، على غرار غوص البط تحت موجة المحيط.
ولن يتمكن العلماء من التواصل مع باركر حتى 27 ديسمبر، حيث سيرسل إشارة أخرى للتأكد من حالته.
وبحلول نهاية يناير 2025، سيكون لدى باركر رؤية واضحة للأرض، مما يسمح له بالبدء في إرسال البيانات التي جمعها من الشمس إلى العلماء، وفقا لوكالة ناسا.
درع مركب من الكربون

ولدراسة الشمس بشكل لا مثيل له من قبل أي مركبة فضائية أخرى، يحتوي مسبار باركر الشمسي على درع مركب من الكربون يبلغ سمكه 4.5 بوصة مصمم لتحمل درجات حرارة تصل إلى 2500 درجة فهرنهايت.
وقال آدم زابو، عالم مشروع باركر للمسبار الشمسي التابع لناسا: “هذا إنجاز هندسي كبير”.
دخلت المركبة الفضائية التاريخ بالفعل في ديسمبر 2021، عندما أصبحت أول مركبة فضائية تطير عبر الغلاف الجوي العلوي للشمس.
منذ ذلك الوقت، قام باركر بأكثر من 20 دورة حول الشمس، مدفوعا بالتحليق بالقرب من كوكب الزهرة.
وبفضل عمليات الطيران هذه، تمكن باركر من جمع معلومات حول كوكب الزهرة، حتى أنه وصل إلى مسافة 233 ميلا من سطحه.
