Posted inآخر الأخبارأخبار أريبيان بزنسأخبار عربيةمنوعات

ما هي حفلات الطلاق التي ينظمها الجزائريون؟

33% من حالات الزواج في الجزائر لا تستمر وتنتهي بالطلاق، وهو ما زاد من حالات الانفصال في عام 2024 إلى نحو 87 ألف حالة طلاق.

سجلت دولة الجزائر نحو 240 حالة طلاق في اليوم الواحد خلال عام 2024، وصاحب هذا الارتفاع في حالات الانفصال بين الأزواج ظاهرة غريبة عرفت باسم “حفلات الطلاق”، وفقا للإحصائيات الرسمية.

وقالت البيانات الرسمية في الجزائر، إن 33% من حالات الزواج في الجزائر لا تستمر وتنتهي بالطلاق، وهو ما زاد من حالات الانفصال في عام 2024 إلى نحو 87 ألف حالة طلاق.

ما هي حفلات الطلاق؟

عادة غريبة انتشرت مؤخرا في بعض مدن الجزائر، عرفت بين الناس باسم “حفلات الطلاق” أو الاجتفال بالطلاق، وتتم هذه الاحتفالات عن طريق دعوة المقربين والأصدقاء وإقامة الولائم والاحتفالات على أنغام الموسيقى وكأنه عرس وليس طلاقا.

هذه الظاهرة التي تعرضت لانتقادات عديدة كونها منافية للعادات والتقاليد والأعراف العربية والتي تربط الطلاق بين الزوجين بالحزن، فهو حدث سيء وليس مجالا للفرح والاحتفالات التي تكون في الأعراس فقط.

مواكب سيارات

وفقا لوسائل إعلام جزائرية، الأمر تطور في حفلات الطلاق، فلم يقتصر الأمر على دعوة الأقار والأصدقاء والاحتفال في البيوت ولكن تخطاه إلى حد التنقل في الشوارع من خلال مواكب السيارات التي تعلن عن طلاق سيدة ورجل.

مواقع التواصل الاجتماعي جسدت هذه الاحتفالات بكل أشكالها وأنواعها من خلال فيديوهات أوضحت الفرحة المرسومة على وجوه السيدات المطلقات أو الرجال المطلقون، في مشهد لم يكن أحد يتوقعه.

تقليد للغرب

وقالت وسائل الإعلام الجزائرية إن ما يحدث هو تقليد أعمى للعادات الغربية وهو ما يتنافي مع عادات وتقاليد الشعب الجزائري المحافظ، لكن ما أكدته وسائل الإعلام الجزائرية هو أن أكثر هذه الحفلات الغريبة تنظمها السيدات المطلقات وليس الرجال.

بعض المؤيدات لظاهرة حفلات الطلاق، قالوا إنه لا مشكلة في الاحتفال بالطلاق لأن الزوجة أو المرأة نجحت في التخلص من مرحلة فشل في حياتها، لتحصل على حريتها وتبدأ حياة ناجحة جديدة، وهو كلام يناقض الطبيعة العربية التي تصف الطلاق بأنه فشل بين الزوجين في إكمال حياتهما ولا يستدعي أي مظاهر للسرور ولا الفرح، كما قالت الصحف الجزائرية.

أما المعارضون للفكرة فيرون أنها تتنافى مع العادات والأعراف المترسخة لدى الشعب الجزائري، وأكدوا أن الطلاق يتم بعد استحالة استمرار العلاقة بين الرجل وزوجته، ولكن هذا في حد ذاته لا يستدعي مثل هذه الضجة، ولا هذه الاحتفالات الغريبة.

وانتقد الكثيرين هذه الظاهرة كونها تقود إلى إفساد المجتمع وتشجع بعض الزوجات على الطلاق من أزواجهن، وهو ما يؤدي إلى هدم الأسر في الجزائر، وتفكيك المجتمع.

فريق التحرير

فريق التحرير

فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة...