أعلن أمس حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، أن استبدال الليرة السورية سيتاح حصراً داخل الأراضي السورية فقط، بحسب التعليمات التنفيذية الرسمية الخاصة بإطلاق “الليرة السورية الجديدة” والمقرر بدء التعامل بها مطلع بعد غد الخميس. وأكد الحصرية أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تبسيط التعاملات المالية وإعادة هيكلة الكتلة النقدية التي بلغت 42 تريليون ليرة.
آلية الاستبدال: حذف الأصفار والقيمة الجديدة
تعتمد العملية بشكل أساسي على حذف صفرين من القيمة الاسمية للعملة الحالية، بحيث يتم تبديل كل 100 ليرة قديمة بـ 1 ليرة جديدة. وأوضح المركزي أن جميع أسعار السلع، والرواتب، والأجور، والالتزامات المالية ستخضع لهذا المعيار في التعديل.
أهم التعليمات التنفيذية للمواطنين
•فترة التعايش والاستبدال: تعرض الأسعار بالعملتين الليرة القديمة والجديدة كما يمكن الدفع بإحداهما أو كلتيهما، تبدأ العملية الخميس القادم بعد غد، الأول من يناير 2026، مع فترة تعايش قانوني بين العملتين لمدة 90 يوماً قابلة للتمديد، لضمان انتقال سلس.
تبديل مجاني بالكامل: شدد الحاكم على أن عملية الاستبدال مجانية تماماً، ويُحظر قانوناً فرض أي عمولات، رسوم، أو ضرائب تحت أي مسمى خلال عملية التبديل.
الحسابات المصرفية: سيتم تحويل كافة أرصدة المصارف والحسابات الشخصية تلقائياً إلى الليرة الجديدة مع بداية العام، دون الحاجة لتدخل المودعين.
نقاط التوزيع: سيتم توفير 1500 مركز استبدال رسمي تضم مؤسسات مالية ومنافذ فرعية موزعة جغرافياً داخل الأراضي السورية فقط.
ضبط الإيقاع النقدي
أكد المركزي السوري أنه سيصدر نشرات رسمية لأسعار الصرف بكلتا العملتين (القديمة والجديدة) لمنع أي مضاربات، مع الالتزام بالحفاظ على حجم الكتلة النقدية دون زيادة أو نقصان لضمان الاستقرار الاقتصادي ومنع التضخم.
ويحذر المصرف المركزي المواطنين من التعامل مع أي جهات غير رسمية تطلب رسوماً مقابل الاستبدال، مؤكداً أن العملية تتم حصراً عبر القنوات المصرفية المعتمدة داخل سوريا.

