Posted inأخبار أريبيان بزنس

ماذا يحدث في مقبرة توت عنخ آمون؟.. زاهي حواس يكشف الحقيقة ويعد بمفاجأة

خاص – القاهرة – أريبيان بزنس: قال عالم الآثار المصري، زاهي حواس، إن كل ما تم نشره وتداوله عن أن هناك أعمال حفر جارية في مقبرة الملك الفرعوني توت غنخ آمون بالأقصر سعيا لمزيد من الاكتشافات الأثرية بالمقبرة، هو كلام مغلوط وعار تماما من الصحة. وقال حواس الذي شغل منصب وزير الآثار الأسبق في تصريحات لموقع “أريبيان بزنس” إنه وفريقه الأثري يعملون الآن في منطقة مقابر وادي الملوك بالبر الغربي في الأقصر والتي توجد فيها مقبرة توت عنخ أمون، ولكن لا توجد أى أعمال في مقبرة توت نفسها.

ما وراء الشائعات

وأوضح أن سبب الشائعات عن وجود آثار لم تكتشف بعد في مقبرة توت عنخ أمون هو أن عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز ادعى أن مقبرة توت غنخ آمون توجد بداخلها مقبرة الملكة نفرتيتي وهي زوجة والد توت عنخ آمون.

نفي لمزاعم عن مقبرة نفرتيتي

قال حواس إنه ضد هذا الرأي ويعارضه بشدة، لأنه ليس له أساس من الصحة إطلاقا، مشيرا إلى أن ريفز يدعي أن الحائط الشمالي لمقبرة توت عنخ آمون يوجد خلفه مقبرة نفرتيتي، ويرغب في أن يتم هدم هذا الحائط الأثري لمقبرة توت، وهذا كلام “فارغ”، حيث تم الكشف بالمسح الراداري والتأكد من عدم دقة هذا الكلام.

أسرار جديدة

شدد الحواس على أنه برغم ذلك فإن أسرار الملك الفرعوني الذهبي توت عنخ آمون لا تزال كثيرة ولم تكشف بعد، مشيرا إلى أنه في ضوء الاحتفال هذا العام بمرور 100 عام على اكتشاف مقبرته، فسيتم عمل تحليل DNA للمومياء الخاصة به للكشف عن حقيقة مقتله وإذا كان مات مسموما من عدمه، مشيرا إلى أن النتيجة ستظهر الشهر المقبل، وأن الكسر الموجود في جمجمته كان لوضع مادة التحنيط وليس له علاقة بمقتله من عدمه. وأوضح كذلك أنه يجري عمل بحوث وتحليل DNA لمومياوات نسائية للكشف عن مومياء عنخ إسن آمون، زوجة توت عنخ آمون لأول مرة، وأن النتيجة أيضا ستظهر الشهر المقبل، منوها أن هناك مومياوات نسائية كثيرة مجهولة يجري عمل التحليلات اللازمة لها لكشف هويتها.

أسرار الملك الفرعوني الذهبي توت عنخ آمون

•تم اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في 4 نوفمبر عام 1922، من قبل عالم الآثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة هوارد كارتر.

• كارتر كان يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر الملك رمسيس الرابع في وادي الملوك، فلاحظ وجود قبو كبير وإستمر بالتنقيب الدقيق إلى أن دخل إلى الغرفة التي تضم تابوت توت عنخ أمون.

• كانت على جدران الغرفة التي تحوي التابوت رسوم رائعة على شكل صور تحكي قصة رحيل الملك إلى عالم الأموات، وقد أحدث هذا الاكتشاف ضجة إعلامية واسعة في العالم، نظراً للتوصل إلى مقبرة الفرعون كاملة المحتويات، وبكامل زينتها من قلائد وخواتم والتاج والعصي وكلها من الذهب الخالص والأبنوس.

•عثر داخل المقبرة على 3500 قطعة أثرية موزعة في الغرف المختلفة، تعطي فكرة عن طريقة المعيشة في القصر الملكي، حيث وجدت ملابس توت عنخ آمون وحلي ذهبية وأقمشة وعدد كبير من الجعارين، والتماثيل، وكذلك أوعية ومواد للزينة وبخور.

حملة شعبية

وأوضح حواس أنه دشن حملة جمع توقيعات شعبية لمطالبة متحف اللوفر في فرنسا باسترداد القبة السماوية التي تمت سرقتها وقت احتلال مصر، وكذلك استرداد حجر رشيد من المتحف البريطاني، حيث إن هذا الحجر يعد أيقونة الآثار المصرية ومفتاح فك رموزها وفهم اللغة الهيروغليفية للفراعنة. وأوضح أنه تمكن حتى الآن من جمع 100 ألف توقيع من جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن الذين وقعوا الوثيقة لاسترداد هذه الآثار المصرية من الخارج عددهم ضعف عدد من وقعوها من المصريين.

هدف مليون توقيع

وأكد أنه يهدف بالوصول إلى مليون توقيع شعبي من شتى أنحاء العالم لتكون أكبر حملة شعبية عالمية يقودها لاسترداد الآثار المصرية المسروقة، وسيقوم وقتها بتقديم طلب رسمي إلى متحف اللوفر والمتحف البريطاني لاسترداد القطعتين.

سامر باطر

سامر باطر

محرر موقع أريبيان بزنس- ومجلتي أريبيان بزنس وسي إي أو CEO العربية، صحافي عربي بخبرات تشمل مجالات عديدة من الاقتصاد...