كل ما تحتاج لمعرفته حول عملية شراء سيارة مستعملة، وفقاً لمروان شعار وحسان اللواتي، الرئيسين التنفيذيين المشتركين لشركة كافاك في دول الخليج العربية.
- 1. السيارة تعتبر من أهم عمليات الشراء التي يقوم بها الانسان على الإطلاق، فكيف يمكن للأشخاص الحصول على تجربة جيدة وموثوقة عندما يحاولون شراء سيارة مستعملة؟
عند التفكير في شراء سيارة مستعملة، ينبغي أخذ عاملين أساسيين في الاعتبار، وهما جودة السيارة والسعر المعروض. هناك دائماً خطر اقتناء سيارة تتطلب إصلاحات وصيانة كبيرة، مما قد يرتب أعباءً مالية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، هناك نوع من المقامرة بدفع أكثر من القيمة السوقية العادلة، مما قد يؤدي إلى خسارة مالية كبيرة.
ومع ذلك، اتخذنا في شركة “كافاك” خطوات لتقليل هذه المخاطر، إذ تخضع جميع سياراتنا لعملية تجديد شاملة، ما يضمن أنها تلبي أعلى معايير الجودة. علاوة على ذلك، تأتي كل سيارة بضمان، مما يوفر راحة البال للمشتري. كما وضعنا أسعاراً ثابتة لجميع سياراتنا بناءً على القيمة السوقية الحالية، مما يلغي الحاجة إلى المفاوضات، ويضمن حصول عملائنا على أفضل الصفقات الممكنة.
- لماذا يمكن أن تكون السيارة المستعملة خياراً أفضل من شراء سيارة جديدة؟
عند شراء سيارة جديدة، من المهم أن يدرك الشخص أنه في اللحظة التي يقوم فيها بإخراج السيارة من وكالة السيارات، فإن السيارة تفقد عادةً ما بين 15 و 20% من قيمتها. وفي المقابل، فإن شراء سيارة مستعملة يوفر مبالغ مالية كبيرة على المشتري. كما أن السيارات تعتبر من السلع الاستهلاكية المعمرة، وبالتالي يمكن أن توفر وسيلة نقل موثوقة لسنوات عديدة قادمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن عامل استهلاك السيارة المستعملة قد حصل بالفعل، مما يعني أن السيارة المستعملة قد فقدت بالفعل جزءاً كبيراً من قيمتها الأولية، مما يجعلها قراراً مالياً صائباً.
كما تعتبر السيارة المستعملة خياراً أكثر استدامة، لكل من البيئة والمجتمع. ويتطلب تصنيع سيارة جديدة كمية كبيرة من الموارد وتوليد انبعاثات كربونية أثناء التصنيع. وباستخدام سيارة مستعملة، فإنك تساعد في الحفاظ على هذه الموارد من خلال إطالة عمر السيارة الحالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن شراء سيارة مستعملة من الأفراد أو الشركات مثل شركتنا، يدعم الاقتصاد المحلي، ويوفر الأموال في المجتمع ويعزز النمو الاقتصادي.
- كيف يمكن شراء سيارة مستعملة ذات نوعية جيدة وبسعر معقول وبأكثر الطرق أماناً؟
عند شراء سيارة مستعملة، من الضروري أن يتحقق العملاء من أن البائع قد وضع تدابير لضمان الجودة الحالية والمستقبلية للسيارة. من أهم الأشياء التي يجب مراعاتها هو ما إذا كانت الشركة لديها ضمان الجودة، أو الضمان، الذي سيغطي تكلفة الإصلاح والصيانة. وتأتي سيارات كافاك مع ضمان مجاني لمدة 90 يوماً، مع امكانية تمديد الضمان اختيارياً، بالاضافة إلى سياسة الإرجاع لمدة 7 أيام.
وشركة كافاك واثقة بما يكفي بجودة سياراتها لتقديم مثل هذه الضمانات. وتخضع جميع سيارات كافاك لـ 240 نقطة فحص قبل أن نعرضها للجمهور. ويعد معروضنا بين أوسع المعروضات في المنطقة، حيث نعرض حالياً للبيع مئات السيارات الجاهزة والمكفولة.
ومع ذلك، فإن المسألة الأكثر أهمية لدينا هي خدمة العملاء الجيدة. من الضروري أن يتأكد العميل من أن وكيل السيارات يتقيد بسياسات مطبقة تضمن الموثوقية والجودة وخدمة ما بعد البيع لضمان إمكانية معالجة أي مشكلات مستقبلية في الوقت المناسب وبطريقة فعالة.

- مع ارتفاع أسعار السيارات الجديدة والمستعملة بسبب نقص المعروض، يريد المشترون صفقات معقولة، ولكن يمكن أن يكونوا عرضة لعمليات الاحتيال. ما هي نصيحتك لتجنب كابوس المحتالين هذا؟
من أبرز التحديات الرئيسية التي تواجه سوق السيارات المستعملة انتشار عمليات الاحتيال، والتي يمكن أن تجعل من الصعب على العملاء التأكد من قيامهم باستثمار سليم. ولسوء الحظ، حتى ورش التفتيش المستقلة التابعة لجهات خارجية لا تتمتع دائماً بالموثوقية الكاملة، حيث قد لا تملك الدوافع الكافية لإجراء تقييم دقيق وصادق للمركبات المكلفة بفحصها.
وفي ضوء ذلك، فإن الطريقة الأكثر فاعلية لتقليل مخاطر التعرض للسرقة المحتملة هي شراء سيارة مستعملة من وكيل سيارات يتمتع بسمعة طيبة في السوق ويمتلك المخزون ويكون مستعداً لدعم ضمانات الجودة التي يقدمها.
وتعمل شركة كافاك بموجب هذا المبدأ الأساسي، من خلال الاستثمار أولاً في مخزونها. عندما يشتري عميل سيارة منا، فإنه يعلم أن لدينا مصلحة راسخة في ضمان جودة وموثوقية السيارة التي يشتريها.
- ما هي الأشياء الأساسية التي ينبغي على المشتري مراعاتها عند شراء سيارة مستعملة لناحية التأكد من خلو المحرك أو الشاسيه من أي خلل، على سبيل المثال؟
تقدم هيئة الطرق والمواصلات في دبي خدمة فحص شاملة للسيارات المستعملة، والتي تتحقق من مجموعة من المشكلات الميكانيكية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالشاسيه. ويمكن أن توفر هذه الخدمة الراحة الكافية للمشتري المحتمل، حيث يمكن أن يكشف الفحص التقني عن أي مشكلات محتملة قد تحتاج إلى معالجة قبل شراء السيارة.
ومع ذلك، من المهم الملاحظة، أنه بالرغم من أن فحص هيئة الطرق والمواصلات يعتبر إجراءً قيماً وفعالاً، إلا أنه لا يزيل المخاطر المرتبطة بشراء سيارة مستعملة بالكامل. فالفحص الذي تجريه هيئة الطرق والمواصلات يعتبر سريعاً وفي الوقت المناسب ولكن يمكنه تغطية كل شيء يمكن أن يحدث في المستقبل. لذلك، من المهم أيضاً أن يكون لدى المشتري ضمان طويل الأجل يمكن أن يغطي تكلفة الإصلاح والصيانة في حالة ظهور أي مشاكل مع السيارة بعد الشراء.
- وأخيراً، كيف يمكن للمستثمرين في سوق السيارات المستعملة تصحيح الصور النمطية بأن شراء سيارة مستعملة هو “حقل ألغام” يتضمن مخاطر كبيرة؟
هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكن للمستثمرين في الصناعة اعتمادها لتغيير الصورة السلبية حول سوق السيارات المستعملة، أولها الشفافية. من خلال توفير معلومات دقيقة حول السيارات التي يبيعونها، يمكن للمستثمرين فرض نموذج ثقة، وزيادة الثقة لدى المشترين المحتملين. كما سيساعد تقديم ضمانات شاملة للجودة وضمانات طويلة الأجل في تبديد حالة عدم اليقين المرتبطة بشراء سيارة مستعملة.
ويتلخص الوضع الصحيح للسوق في تبني تقنية مجربة ومختبرة أثبتت جدواها لسنوات. إن بناء سمعة قوية من حيث الجودة والموثوقية، وتوفير سيارات عالية الجودة باستمرار، إلى جانب خدمة العملاء الممتازة كلها عوامل تؤدي تلقائياً إلى ردود إيجابية وتوصيات شفهية، والتي تعد ضرورية لبناء علاقة مع العملاء الحاليين والمحتملين.
وأخيراً، من الضروري التميز للبقاء في الطليعة. ومن أفضل الطرق للقيام بذلك، كمستثمر، أن تكون في طليعة الابتكار في صناعة السيارات. استخدم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لصالحك، ودمجها في عمليات التفتيش الخاصة بك لضمان تجاوز جميع فحوصات الجودة من أجل منح عملائك راحة البال.
فلا يمكن لشركة واحدة أن تغير وحدها الصورة السلبية حول السيارات المستعملة، فمن الضروري أن يعمل جميع العاملين في السوق بشكل جماعي لتصحيح الصور النمطية السلبية المرتبطة بشراء السيارات المستعملة أو كما نحب أن نطلق عليها، السيارات المحبوبة سابقاً.
