Posted inأخبار أريبيان بزنستكنولوجياسياسة واقتصاد

قمة العشرين.. أحلام البسطاء على مائدة الكبار

انطلقت اليوم الثلاثاء في منتجع بالي الإندونيسي قمة العشرين وسط آمال كبيرة بإيجاد حلول لكثير من المشكلات الراهنة التي يعيشها العالم ولعل أبرزها تداعيات الحرب الأوكراينة الروسية.

تجمع قمة مجموعة العشرين، كبار قادة ورؤساء الدول الأعضاء في القمة، على مدار يومين، ولكن على الجانب الآخر من العالم ترنو أبصار البسطاء من شعوب العالم خاصة الدول الفقيرة إلى القمة للخروج بنتائج تحقق احلام البسطاء من غذاء وطاقة ودعم.

أبرز الملفات

كعادتها فإن الملف الاقتصادي هو الملف الرئيسي للقمة، إلى جانب ملفات أخرى مهمة بينها المناخ والتحول الرقمي، تحت شعار “التعافي معا، التعافي بشكل أقوى”، فهل يحقق العالم بعد القمة شعارها “التعافي”؟.

أبرز القضايا على جدول القمة تضم 5 ملفات رئيسية هي:

• الحرب الروسية الأوكرانية

• التحول الرقمي

• تعزيز التحول نحو طاقة مستدامة ومتجددة

• الأمن الغذائي وشبح الركود العالمي

• تعزيز بنية الصحة بعد ازمة جائحة كورونا

الممكن والمستبعد

بعض القضايا من المأمول ان تحقق فيها القمة اختراقا عبر توصيات وتعهدات ودعم يعزز الوصول لحلول ناجعة لمشكلات العالم سيما في قضايا التغيرات المناخية وتعزيز البنية الصحية العالمية وودعم التحول للاقتصاد الرقمي.

لكنه من المستبعد أن تجد القمة سبيلا لوقف فوري للحرب الروسية الأوكرانية رغم محاولات التخفيف من آثارها بدعم دولي واممي لاتفاق الحبوب والدفع باتجاه التفاوض بين الاطراف المتحاربة واستبعاد اللجوء لاي خيار نووي في الحرب التي كات تتم شهر التاسع.

وحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية عشية القمة قالت إن “غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القمة رغم مشاركة وزير خارجيته سيرغي لافروف يعني ألا حل قريب لوقف الحرب”.

 لكن الصحيفة رجحت أن يسعى الرئيس الأمريكي جون بايدن لدفع نظيره الصيني شي جين بينج لممارسة الضغط على روسيا للتحرك باتجاه حل الازمة ووقف الحرب، خلال أول لقاء مباشر بين الرئيسين منذ تولي بايدن منصبه.

أول الغيث

أطلق وزراء الصحة والمالية بمجموعة العشرين صندوقا عالميا للتعامل مع أي وباء عالمي جديد قد يتفشى مستقبلا جاءت تفاصيله كالتالي:

• الصندوق بقيمة 1.4 مليار دولار

• شاركت فيه 24 دولة

• سيتولى البنك الدولي إدارته

• هدفه مساعدة الدول منخفضة الدخل ومواجهة أي جائحة مستقبلية.

أيضا طالب الرئيس الصيني شي جين بينج، دول العشرين الثرية بالحد من تداعيات رفع معدلات الفائدة، في وقت يشدد الفيدرالي الأمريكي سياساته النقدية، قائلا في كلمته بالقمة: “علينا السيطرة على التضخم العالمي وحلحلة المخاطر المنهجية في مجال الاقتصاد والمال”.

وأضاف: “على الاقتصادات المتقدّمة أن تخفض التداعيات السلبية للتعديلات في سياستها النقدية وضمان استقرار الديون لتبقى عند مستوى مستدام”.

ورفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ ما قبل أزمة 2008 المالية في وقت يسعى للحد من ارتفاع معدلات التضخم والنزول بها إلى المستوى المستهدف وهو 2%، مقابل 8.1% خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.

اتفاق الحبوب والأمن الغذائي العالمي

تدعو مسودة البيان الختامي للقمة، إلى تمديد اتفاق مع روسيا تنقضي مهلته يوم السبت المقبل، يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، كما تضمنت المسودة تنديداً واضحاً للحرب الروسية الأوكرانية مؤكدة على :

• الحرب في أوكرانيا تتسبب بمعاناة بشرية هائلة وتفاقم الهشاشة التي يعاني منها الاقتصاد العالمي

• القضايا الأمنية قد تحمل عواقب كبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي.

• دول مجموعة العشرين، من بينها روسيا، تعهدت ” باتخاذ إجراء لتعزيز الأمن الغذائي وأمن الطاقة ودعم استقرار الأسواق وتوفير الدعم المؤقت والمحدد.

• سوف نتخذ المزيد من الإجراءات المنسقة لمواجهة تحديات الأمن الغذائي ويشمل ذلك ارتفاع الأسعار ونقص السلع الغذائية والأسمدة عالميا”.