Posted inأخبار أريبيان بزنسذكاء اصطناعي

شاهد لقطات لروبوتات مذهلة

كيف أصبحت الروبوتات جسر الذكاء الاصطناعي إلى العالم الحقيقي؟

أطلقت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية –كاوست– خليج الروبوتات لتسريع أبحاث المدن الذكية والتنقل. وتعزز الجامعة بذلك البنية التحتية التقنية المتطورة في المملكة العربية السعودية بشكل كبير بإطلاقها هذه المنشأة البحثية المتطورة بمساحة 1000 متر مربع التي افتُتحت هذا الشهر، وهي مساحة مُصممة خصيصًا لتصميم واختبار وبناء نماذج أولية لأنظمة روبوتية وأنظمة ذاتية القيادة متقدمة. ويُشرف على هذه المنشأة البروفيسوران إريك فيرون وشينكيو بارك، وهي مركز متعدد التخصصات يدعم الأبحاث الحيوية لمشاريع رؤية المملكة 2030 العملاقة. وهي مُجهزة للتعامل مع المنصات الروبوتية الجوية والأرضية وتحت الماء، مع تطبيقات تُركز على المدن الذكية، والتنقل الذاتي، والبنية التحتية المتقدمة، والخدمات العامة. تتمحور هذه التجربة حول ساحة تجارب عالية الارتفاع، محاطة بمختبرات متخصصة مزودة بأنظمة التقاط الحركة، ومناطق طيران مخصصة للطائرات بدون طيار، وأدوات للنماذج الأولية مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد. بفضل توفير بنية تحتية عالمية المستوى، يُمكّن خليج الروبوتات جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية – والمملكة – من تعزيز الخبرات المحلية في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يُمثل أرضية تدريب حيوية للجيل القادم من المتخصصين. كما يتصل بمركز اختبار التنقل المستقبلي التابع للجامعة لإجراء اختبارات شاملة.

تعني هيمنة الروبوتات في معرض جيتكس جلوبال 2025 في دبي أن الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، بما في ذلك الروبوتات والأتمتة أصبح كبيرا. وقد أظهرت الروبوتات تحولاً ملموساً من المفاهيم المجردة إلى تطبيقات متكاملة في العالم الواقعي روبوتات منتصبة على طرفين وأخرى تتوازن على إطارين لتتحرك الروبوتات بحرية وتتفاعل بشكل طبيعي بين البشر. وتراوحت الابتكارات بين مساعدي التدريس ، مثل “سند”، الذين يُضفون طابعاً شخصياً على التعليم، ومركبات الدوريات ذاتية القيادة والأذرع الروبوتية التي تُظهر إدراكاً متقدماً واستقلالية وقدرة على التكيف مع البيئة. كما ركزت الفعالية على حوكمة الذكاء الاصطناعي والأطر الأخلاقية، والحوسبة الكمومية، وابتكارات التكنولوجيا المالية، والصحة الرقمية، إلا أن الحضور المادي للذكاء الاصطناعي في الروبوتات والأتمتة برز كسمات مميزة.

يمكن لروبوت ترون 1 أول روبوت ثنائي الأرجل متعدد الأنماط في العالم، أن يعمل على دولابين أو قدمين. برز هذا الروبوت من شركة ليمكس ديناميكس LimX Dynamics على جناح شركة “إي آند” (e&) في معرض “جيتكس غلوبال 2025”. ويُعدّ “ترون 1” أول روبوت ثنائي الأرجل متعدد الأنماط في العالم، مُصمم لفتح آفاق جديدة في أبحاث الروبوتات وتطوير الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التعليمية. يُطلق “ترون 1” ثورة في حركة الروبوتات بفضل نظام حركته المعياري ثلاثي الأبعاد، الذي يمنحه قدرة استثنائية على المشي، والتوازن، والتدحرج عبر مختلف التضاريس.  لا تقتصر مهام “ترون 1” على الحركة فحسب، بل هو منصة متقدمة تدعم خوارزميات التحكم المتقدمة والتعلم التعزيزي (Reinforcement Learning)، مما يجعله الأداة المثالية لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة في مجالات الاستقرار والإدراك والقدرة على الحركة. كما يوفر الروبوت بيئة SDK مفتوحة متوافقة مع لغة بايثون ومنصات المحاكاة الرائدة مثل NVIDIA Isaac و Mujoco، مما يسمح بالانتقال السلس من التطبيقات المحاكاة إلى التطبيقات المادية (Sim2Real). بوزن أقل من 20 كجم وقدرة على حمل 10-15 كجم، يمكن تزويد “ترون 1” بمكونات معيارية مثل مستشعرات LiDAR أو أذرع روبوتية، مما يوسع حالات استخدامه لتشمل الأبحاث الجامعية والصناعية (مثل الأنظمة اللوجستية والتفتيش) والتدريب العملي في مجال الروبوتات. ويُشكل “ترون 1” قفزة نوعية، إذ إنه ليس روبوتًا استهلاكيًا، بل هو نظام احترافي متعدد الإمكانات، صُمم خصيصًا لدفع حدود الابتكار في الذكاء الاصطناعي وحركة الروبوتات والتفاعل بين الإنسان والروبوت. ويتميز الروبوت بثلاثة أوضاع حركية قابلة للتبديل، مما يجعله منصة بحثية لا مثيل لها، فهناك وضع النقطة والقدم (Point-Foot): للتحكم الدقيق في الأرجل وتجارب التوازن. ووضع القدم (Sole): لدراسة المشي والحركة البشرية الطبيعية. ووضع العجلات (Wheeled): للتنقل عالي السرعة (يصل إلى 5 أمتار/ثانية) عبر الأسطح المستوية وغير المستوية.

وتظهر لقطات عديدة من معرض جيتكس جلوبال وخارجه أن الروبوتات أصبحت جسراً للذكاء الاصطناعي ليخوض مختلف المجالات من إطفاء الحرائق والمساعدة في حالات الطوارئ وحتى المساعدة في خدمات منزلية!

فريق التحرير

فريق التحرير

فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة...