توقعت شركة “سيتي غروب” أن تصل أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث من المتوقع أن تبلغ 3000 دولار للأونصة خلال الربع الأول من العام، وذلك نتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية، والحروب التجارية، مما يزيد من الطلب على الذهب كأصل آمن.
استقرار أسعار الذهب خلال الأيام الماضية

وفقًا لمؤسسة “جولد بيليون”، شهدت أسعار الذهب، استقرارًا خلال التعاملات في الأيام الماضية، بعد أن لامست مستويات تاريخية، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة، والصين.
كما أشارت المؤسسة إلى أن هناك نطاقًا أوسع من الرسوم الجمركية المطبقة أو التي تتم مناقشتها، مما سيخلق المزيد من التقلبات، ومن المحتمل أن تستفيد أسعار الذهب على الرغم من بيئة الدولار القوية.
استمرار شراء البنوك المركزية للذهب
كما تتوقع “سيتي غروب” أن تستمر البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها من الذهب، حيث من المتوقع أن تستمر في الشراء بشكل كبير، مما سيدعم الطلب على المعدن الأصفر ويساهم في ارتفاع سعره.
حرب الرسوم الجمركية بين أمريكا والصين

يأتي ذلك في سياق التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض تعريفات جمركية على الصادرات الصينية، مما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم، وبالتالي زيادة الطلب على الذهب كأصل آمن.
أشعل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حربًا تجارية بعد تنفيذه تهديده بفرض رسوم جمركية على الصين، في حين منح المكسيك وكندا مهلة شهر واحد.
هذا الإجراء يعد جزءًا من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة، والصين، والتي تؤثر على الأسواق العالمية، بما في ذلك أسعار الذهب.
حالة عدم اليقين لسياسات ترامب

أكد ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز، على أن التركيز الرئيسي في سوق الذهب لا يزال منصبًا على حالة عدم اليقين التي تحيط بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية، مما يؤثر على الطلب على الذهب كأصل آمن.
يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للاستثمار في أوقات الغموض السياسي والمالي، حيث يلجأ المستثمرون إليه لتحقيق الاستقرار والامن في محفظتهم الاستثمارية، خاصة في ظل التوترات التجارية والسياسية، التي قد تؤثر على الأسواق المالية.

