Posted inأخبار أريبيان بزنس

سابك تكشف مشروعاً استراتيجياً للسعودية

سابك كشفت عن مشروعها الاستراتيجي في صناعة المحفزات بهدف تحويل السعودية إلى مركز عالمي لصناعة المواد المتخصصة

سابك كشفت عن مشروعها الاستراتيجي لصناعة المحفزات في السعودية

سابك هي إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في العالم

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في العالم، مساء أمس الأربعاء، عن مشروعها الاستراتيجي في صناعة المحفزات بهدف تحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز عالمي لصناعة المواد المتخصصة.

وجاء إعلان “سابك” الحكومية خلال حفل إعلان الحزمة الأولى من مشاريع الشركات الكبرى “شريك” المنضمة إلى برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاصشريك“، المصمم خصيصاً لدعم الشركات السعودية الكبرى (شريك) لتمكين نمو أعلى للقطاع الخاص بما يسهم في تحقيق الطموحات الوطنية التي حددتها رؤية المملكة 2030.

ومثَّل سابك في الحفل رئيس مجلس إدارتها المهندس خالد بن هاشم الدباغ، والرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبد الرحمن بن صالح الفقيه، الذي وقَّع الاتفاقيات الإطارية مع “برنامج شريك“.

9

وأعلنت “سابك” خلال الحفل عن تقدمها بمشروع استراتيجي لصناعة المحفزات؛ بهدف تحويل السعودية إلى مركز لصناعة المواد المتخصصة، كما نصَّت عليه الاستراتيجية الوطنية للصناعة؛ للإسهام في تحقيق الأبعاد الصناعية لأهداف رؤية المملكة 2030، مثل الارتقاء بتنافسية قطاع الطاقة، وتطوير الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز، ورفع نسبة المحتوى المحلي فيهما.

9

وأكد “الدباغ” أن وليِّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يقود بكل عزيمة واقتدار التوجهات الاستراتيجية للمملكة على مسار الرؤية الطموحة، التي كتبت مرحلة جديدة غير مسبوقة في تاريخ المملكة والمنطقة والعالم، موضحاً أن إطلاق “برنامج شريك”، خطوة رائدة وتُمثِّل نقلة نوعية وتاريخية في مسيرة التنمية الوطنية، ومكملة لما سبقها من منجزات من أجل بناء اقتصاد وطني مستقبله مزدهر، وبيئته جاذبة للاستثمارات المحلية والعالمية.

9

وقال “الفقيه”، خلال جلسة حوارية ضمَّت الرؤساء التنفيذيين للشركات الكبرى في المملكة، إن صناعة المحفزات تُعدُّ الحجر الأساس في صناعة الطاقة والبتروكيماويات لدورها في تسريع نقل وتوطين التقنيات الحديثة والمتطورة في صناعة البتروكيماويات بما يُسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة، والوصول إلى حيادية الكربون التي تستهدف (سابك) الوصول إليها بحلول العام 2050.

وأضاف أن السعودية رائدة في صناعة الطاقة والبتروكيماويات، واستثمار “سابك” في صناعة المحفزات سيُسهم في تأمين احتياجات الشركة ومصنعي البتروكيماويات في المنطقة.

وتعتمد استراتيجية “سابك” في صناعة المحفزات على الاستحواذ على أحدث التقنيات والمعرفة اللازمة ومن ثم توطين هذه التقنيات لصناعتها وتطوير إنتاجها، من خلال إنشاء منصة لتصنيع المحفزات المختلفة في السعودية عبر مرحلتين، حيث سبق للشركة أن استحوذت على شركة ساينتفيك ديزاين بالكامل في العام الماضي، كخطوة أولى لتأمين أحد أهم المحفزات المستخدمة في (سابك) لصناعة مادة الجلايكول، ثم بدأت بإنشاء المرحلة الأولى من منصة المحفزات لتشمل ثلاثة مصانع لتصنيع المحفزات المستخدمة في صناعة البوليمرات والكيماويات، إضافة إلى التعاون مع “برنامج شريك” لتحديد أهم الممكنات والحوافز التي ستُسهم في تمكين صناعة المحفزات في المملكة.