Posted inأخبار أريبيان بزنس

حقائق عن الوشم وصرعاته الحديثة وأخطاره وكيف يحرم صاحبه من وظيفة وفحص طبي

ما خطر الوشم على الحصول على وظيفة لمنصب رفيع، وهل يحرم صاحب الوشم من التصوير بالرنين المغناطيسي؟

ينتشر الوشم من آلاف السنين بين الناس لأسباب متباينة، وبعض الحقائق عنه تتسم بالغرابةً وتثير الدهشة، أبرزها حرمان صاحب الوشم من بعض الفحوص الطبية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، وأحياناً مناصب رفيعة!

الملكية والانتماء

أول هذه الحقائق أن بداية استخدامه كانت لدمغ المواشي بالنار بعلامة على جلودها لتمييز اسم صاحبها ومن هذا المفهوم برز لاحقاً مفهوم العلامة التجارية براند (براندينغ Branding). فيما سبق ذلك استخدام الوشم بين القبائل البدائية لتمييز أفرادها.

الوشوم الطبية

أقدم إنسان موشوم معروف اسمه أوتزي رجل الجليد من حوالي سنة 3250 قبل الميلاد،، ظهر لديه 61 وشماً تتكون في معظمها من نقاط وخطوط. غالباً ما توجد هذه العلامات على نقاط الوخز بالإبر الصينية التقليدية أو بالقرب منها، مما دفع الباحثين إلى الاعتقاد بأنها كانت تُستخدم لتخفيف الألم أو لأسباب علاجية.

استخلاص الحبر من العظام

رغم شيوع الأحبار النباتية الآن، إلا أن العديد من أحبار الوشم السوداء غالباً ما تُصنع من عظام حيوانات متفحمة. وقد تحتوي أيضاً مكونات غير نباتية أخرى، مثل الجيلاتين وغيرها لتأمين الميوعة واللزوجة.

أول آلة وشم

استُلهمت آلة الوشم الكهربائية، التي حصل صموئيل أوريلي على براءة اختراعها عام 1891، من قلم توماس إديسون الذاتي، الذي صُمم في الأصل لنسخ الوثائق.

تاريخ الملوك

فيما ارتبط الوشم غالباً بالثقافة المضادة والشباب المتمرد في العصر الحديث، إلا أنه كان شائعاً بين الملوك والأرستقراطيين الأوروبيين في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. على سبيل المثال، كان لدى الملك إدوارد السابع وشم صليب القدس.

في كتاب الطوطم والمحرمات، يدرس سيغموند فرويد في ذلك الكتاب الصادر سنة 1913، أصول الأخلاق والتنظيم الاجتماعي. في الفصل الرابع، يشير فرويد إلى أن أحد أفراد العشيرة، “…يُقلّد تشابهاً خارجياً بارتداء جلد حيوان الطوطم، ووشم صورته على نفسه، وبطرق أخرى.” إشارة فرويد للوشم تُستخدم كمثال أنثروبولوجي على ممارسة “غير حضارية” للتعريف، حيث يُسهم وضع علامات على الجسم في خلق صلة دائمة ومرئية بين الفرد وطوطمه (رمز العشيرة والأب الأول).

صرعات الوشم الحديثة

انتشرت موضة حديثة صارت فيها رسومات الوشم واقعية بألوانها ودقيقة في تفاصيلها. كما انتشرت الوشوم الصغيرة، وهي لا تزال شائعة لأسلوبها الرقيق والبسيط. كما أصبحت أحبار الأشعة فوق البنفسجية المتوهجة في الظلام، من الوشوم الدارجة بين فئات من الشباب إلى جانب فن البكسل وغيره.

الرفض الاجتماعي ومخاطر الوشم

من الجوانب السلبية للوشوم أن إزالتها مؤلمة جداً، ويكون ذلك بعد الندم والتراجع عن قرار دمغ الجلد بها بصورة دائمة، أي اتخاذ قرار بسبب نزوة عابر لقضية دائمة، كما يمكن أن يحرم من لديه وشم ظاهر من بعض الوظائف (شاهدت مرة مدير شركة يلتحف شالاً دائماً على رقبته وتبين أن السبب هو محاولته إخفاء الوشم كي لا يكون سبباً في خسارته منصباً كبيراً).

رموز للعصابات

يتراوح استخدام الوشم بين نزلاء السجون وأفراد العصابات، وانبهر أخصائي علم الأمراض الياباني، الدكتور فوكوشي ماساييتشي، بالوشوم اليابانية التقليدية (إيريزومي)، وخاصةً تلك الخاصة بعصابات الياكوزا. يُقال إنه جمع وحفظ وشماً لأكثر من 100 شخص متوفى، وهو معروض الآن في متحف طبي في طوكيو.

التسبب بالحساسية

أصبحت الحساسية لحبر الوشم شائعة نسبياً، وتعد الصبغة الحمراء الأكثر تسبباً في ردود الفعل التحسسية، فيما يمكن أن تنقل إبر الوشم أمراض خطيرة في بعض الصالونات غير المعقمة جيداً رغم وجود أجهزة تعقيم ظاهرة إلا أن الممارسات تتسم غالباً بالفوض.

الوشوم والتصوير بالرنين المغناطيسي

يعانى الأشخاص الذين لديهم وشم من إجراءات طبية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي وقد يصابون بتهيج الجلد أو حروق تكون خطيرة أحيانا في الجلد أثناء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي. يُعتقد أن هذا ناتج عن تفاعل المركبات المعدنية (مثل أكسيد الحديد) في بعض أحبار الوشم مع المجال المغناطيسي القوي.

فريق التحرير

فريق التحرير

فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة...