قضت محكمة اتحادية أميركية بإمكانية رفع دعوى قضائية جماعية ضد إيلون ماسك ومكتبه الاستثماري “إكسيجن” بتهمة الاحتيال، بعد رفض طلب ماسك بإسقاط القضية.
تفاصيل القضية والاتهامات الموجهة
ووفقا لما نقلته شبكة CNBC الأمريكية، أصدر قاضي فيدرالي في مانهاتن، الجمعة، حكمًا يسمح بالمضي قدمًا في دعوى قضائية تزعم أن ماسك خدع مساهمين سابقين في “تويتر” عبر تأخيره في الكشف عن استثماره الأولي في المنصة، المعروفة حاليًا باسم “إكس”.
وتحمل القضية عنوان “راسيلا ضد ماسك” وتم رفعها في المحكمة الفيدرالية بالمنطقة الجنوبية من نيويورك.

ادعاءات المساهمين والخسائر المالية
ويدعي المساهمون السابقون في “تويتر” أنهم تكبدوا خسائر مالية بعدما قام ماسك بشراء أسهم في الشبكة الاجتماعية دون الإفصاح عن ذلك ضمن الإطار الزمني القانوني.
كما اشتكى نظام معاشات وتقاعد رجال الإطفاء في أوكلاهوما إلى جانب المدعين الآخرين من بيعهم أسهم “تويتر”، التي كانت متداولة علنًا حينها، بأسعار أقل من قيمتها الفعلية بسبب إخفاء ماسك لمصلحته وحصته في الشركة.
دور هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية
تقاضي هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية ماسك أيضًا بشأن تأخره في الكشف عن امتلاكه 5% من أسهم “تويتر”، حيث تجاوز الموعد النهائي للإفصاح، الذي كان في 24 مارس 2022، وانتظر 11 يومًا إضافيًا قبل الكشف عن امتلاكه 9.2% من أسهم المنصة، مما وفر له أكثر من 200 مليون دولار، وفق الدعوى.
وفي هذا السياق، قال القاضي أندرو كارتر إن المساهمين قدموا أدلة كافية تفيد بأن ماسك كان ينوي ارتكاب احتيال من خلال تقديم ملف تنظيمي غير دقيق، ونشر تغريدات مضللة عن مستقبل “تويتر”، واعتماد استراتيجية سرية لزيادة حصته.
وأشار القاضي إلى أن إفصاح ماسك عن نسبة 9.2% من الأسهم قد يكون مضللًا لأنه يوحي باستثمار “سلبي” بينما كان يخطط فعليًا للاستحواذ على الشركة.
وسمح القاضي أيضًا برفع دعوى قضائية ضد تغريدتين نشرهما ماسك في 26 مارس 2022، الأولى صرح فيها بأنه “يفكر جديًا” في بناء منصة منافسة لـ”تويتر”، والثانية رد فيها بشكل ساخر على اقتراح بشراء “تويتر” وتغيير شعاره.

استحواذ كامل على تويتر والدمج مع xAI
في أكتوبر 2022، اشترى ماسك “تويتر” بالكامل مقابل 44 مليار دولار.
وفي تطور حديث، أعلن، يوم الجمعة، عن اندماج شركته للذكاء الاصطناعي xAI مع منصة “إكس” في صفقة أسهم بالكامل، مما يقدر قيمة أعمال الذكاء الاصطناعي بنحو 80 مليار دولار، بينما تصل قيمة “إكس” إلى 33 مليار دولار.

