تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بفرض “وقف دائم للهجرة من جميع دول العالم الثالث” حتى “يتعافى النظام الأميركي بالكامل”، وذلك رداً على حادثة إطلاق نار في واشنطن نُسبت إلى مهاجر أفغاني. استغل ترمب الحادث، الذي أودى بحياة أحد أفراد الحرس الوطني، لدفع حملته المناهضة للهجرة وتوجيه اللوم لإدارة الرئيس جو بايدن لسماحها بدخول المشتبه به.
إجراءات توسعية
أمرت إدارة ترمب بإجراء “إعادة فحص واسعة النطاق وصارمة” لـ “كل بطاقة خضراء تابعة للأجانب من كل البلدان المثيرة للقلق”، كما أشار رئيس إدارة خدمات المواطنة والهجرة. • مراجعة اللاجئين: تخطط الإدارة أيضاً لمراجعة ملفات جميع اللاجئين الذين أعيد توطينهم في عهد إدارة بايدن، مما يثير احتمال تقليص حقوق الإقامة لحلفاء أفغان.
خلفية الحادث
جاء الإعلان بعد ساعات من قيام المشتبه به، رحمن الله لاكانوال (29 عاماً، أفغاني)، بإطلاق النار على فردين من الحرس الوطني في واشنطن بعد رحلة قادماً من ولاية واشنطن. • التحقيق: تتعامل السلطات الفيدرالية مع القضية كملف إرهاب وتُجري تحقيقاً واسعاً، رغم عدم إعلانها الدافع علناً حتى الآن.
تصريحات ترمب
قال ترمب في منشور عبر “تروث سوشال” إن سياسة الهجرة الحالية “أضعفت التقدم الوطني”. كانت إدارة ترمب قد اتخذت بالفعل خطوات لتقليص الهجرة القانونية، مثل تخفيض سقف اللاجئين وفرض رسوم باهظة على تأشيرات “H-1B” وإلغاء آلاف التأشيرات في ولايته الأولى.
التعهد بوقف دائم للهجرة
التزام ترمب بـ “وقف دائم” للهجرة من جميع دول العالم الثالث. 2. الدافع المباشر: استغلال حادثة إطلاق النار في واشنطن (التي نُسبت لمهاجر أفغاني) كدليل على فشل سياسات بايدن والمبرر لتشديد القيود.
مراجعة واسعة للإقامات:
الأمر بإجراء إعادة فحص شاملة وصارمة لكل “بطاقة خضراء” لأجانب من “بلدان مثيرة للقلق”.ويبدو أنه هناك استهداف لمن ا أسماهم ترامب لاجئي بايدن: التخطيط لـ مراجعة ملفات جميع اللاجئين الذين تم توطينهم خلال عهد إدارة بايدن.

