Posted inآخر الأخبارأخبار أريبيان بزنسأسواق المالسياسة واقتصادطاقة

تراجع أسعار النفط وسط ترقب محادثات وقف إطلاق النار في أوكرانيا

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بقيمة 25 سنتا، ما يعادل انخفاضا بنسبة 0.4%.

شهدت أسواق النفط اليوم الإثنين انخفاضا ملحوظا، حيث يقوم المستثمرون بتحليل التأثير المحتمل لمفاوضات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، والتي قد تسفر عن ارتفاع في تدفق النفط الروسي إلى الأسواق العالمية.

تحركات العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس

وفقًا لوكالة “رويترز”، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بقيمة 25 سنتا، ما يعادل انخفاضا بنسبة 0.4%، ليصل سعر البرميل إلى 71.91 دولار.

كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 20 سنتا، أي بنسبة 0.3%، ليصل إلى 68.08 دولار للبرميل.

اتجاهات السوق والمكاسب السابقة للخام

على الرغم من التراجع الأخير، فقد تمكن كلا الخامين القياسيين من تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.

وقد عززت العقوبات الأمريكية الأخيرة على إيران، إلى جانب قرارات الإنتاج الجديدة لمجموعة “أوبك+”، من التوقعات بانخفاض المعروض النفطي في الأسواق العالمية.

المفاوضات السياسية وتأثيرها على أسعار النفط

يستعد وفد أمريكي لإجراء مباحثات مع مسؤولين روس اليوم الإثنين، بعد محادثات أجراها مع دبلوماسيين أوكرانيين يوم الأحد. وتتركز المفاوضات على محاولة تحقيق وقف لإطلاق النار في البحر الأسود وتقليل نطاق العنف الدائر في أوكرانيا.

توقعات الخبراء بشأن مستقبل أسعار النفط

أوضح توشيتاكا تازاوا، المحلل في “فوجيتومي” للأوراق المالية، أن توقعات إحراز تقدم في مفاوضات السلام، إلى جانب إمكانية تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على النفط الروسي، قد أدت إلى تراجع الأسعار.

وأضاف أن المستثمرين يترددون في اتخاذ مراكز استثمارية كبيرة بسبب عدم وضوح رؤية إنتاج “أوبك+” للفترة التي تلي شهر أبريل.

قرارات أوبك+ بشأن الإنتاج وخطط التعديل

أعلنت “أوبك+” – التي تضم الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” وحلفاءها، ومن بينهم روسيا – عن جدول زمني جديد يحدد إجراءات تخفيض الإنتاج في سبع دول لتعويض التجاوزات الإنتاجية السابقة.

ومن المتوقع أن تتجاوز هذه التخفيضات الزيادة الشهرية التي تخطط لها المجموعة خلال الشهر المقبل.

آفاق الإمدادات النفطية وسط التغيرات الجيوسياسية

من جانبه، أشار ييب جون رونغ، الخبير الاستراتيجي في “آي جي” بسنغافورة، إلى أن استمرار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا قد يعزز احتمالات ارتفاع الصادرات الروسية، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي. كما لفت إلى أن خطة “أوبك+” لزيادة الإنتاج بداية من أبريل قد تضيف المزيد من الإمدادات إلى السوق، مما قد يخلق تحديات في استيعاب هذه الكميات بسبب العوامل المؤثرة على الطلب العالمي.

العقوبات الأمريكية وتأثيرها على الإمدادات الإيرانية

تواصل “أوبك+” تنفيذ تخفيضات في الإنتاج تصل إلى 5.85 مليون برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 5.7% من إجمالي الإمدادات العالمية، في إطار اتفاق أُبرم منذ عام 2022 لدعم استقرار السوق.

وأكدت المجموعة في 3 مارس أن ثمانية من أعضائها سيستمرون في زيادة إنتاجهم بمعدل 138 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أبريل، مستندين إلى التحسن في أساسيات السوق.

التأثير المتوقع للعقوبات على الصادرات الإيرانية

في سياق متصل، يراقب المتداولون تأثير العقوبات الأمريكية الأخيرة على إيران، والتي تشمل إجراءات ضد إحدى مصافي النفط وناقلات النفط، مما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن.

ومن المتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيراني إلى الصين على المدى القريب، لكن التجار يتوقعون أن يجد المشترون حلولا بديلة لضمان استمرار تدفق بعض الكميات.

فريق التحرير

فريق التحرير

فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة...