أعلن البرلمان الياباني فوز ساناي تاكايشي بانتخابات بصفتها تتولى قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، لتصبح أول امرأة ترأس الحكومة اليابانية علما أنها تتبنى آراءً محافظة وقومية متشددة، وعارضت إصلاحات المساواة بين الجنسين. يأتي ذلك بعد فوزها في تصويت مجلس النواب الياباني صباح اليوم الثلاثاء. تاكايتشي التي تبلغ الرابعة والستين من عمرها، تُلقب بـ”المرأة الحديدية” اليابانية، تستلهم أفكارها من مارغريت تاتشر، التي تُقدّسها لقوتها وأسلوبها السياسي، كانت تتمتع بخلفية فريدة كعازفة طبول هيفي ميتال، معروفة بكسر عصي الطبل خلال عروضها القوية، ومقدمة برامج تلفزيونية، وعاشقة للدراجات النارية شغوفة بالسيارات. وأصبحت تاكايشي لاحقا تعارض خلافة الإناث في العائلة الإمبراطورية. تُعرف بموقفها المتشدد في الدبلوماسية، لا سيما فيما يتعلق بالصين، والسياسات الاقتصادية المحافظة. وتتولى تاكايشي أعلى منصب قيادي في البلاد التي تعاني من ضعف تمثيل النساء. وستواجه تاكايشي تحديات جمة أبرزها التضخم المستمر والاضطرابات السياسية والأمنية. وتستعد لتشكيل حكومة ستكشف عنها اليوم، فيما تلوح في الأفق زيارة الرئيس الأمريكي ترامب إلى اليابان الأسبوع القادم. والتي يُتوقع أن تكشف عنها في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء. كما سيكون أمامها في الأيام المقبلة سلسلة من الأحداث الدبلوماسية، من ضمنها زيارة محتملة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى اليابان الأسبوع المقبل. نجحت تكايشي في تأسيس شراكة جديدة مع حزب المعارضة، حزب الابتكار الياباني، المعروف بـ”إيشين” بعد فكها شراكة دامت لعقود مع حزب “كوميتو” من الائتلاف الحاكم. وتحتاج إلى مقعدين لتحقيق الأغلبية في مجلس النواب مع حليفها إيشين لتتمكن من إقرار الموازنات ومشاريع القوانين.
فريق التحرير
فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة... More by فريق التحرير
