أصبحت ذراع أحمد الأحمد (44 عاماً)، الاسترالي سوري الأصل الذي استقر في أستراليا عام 2006 وحصل على جنسيتها عام 2022، مهددة بالبتر. واعتبر في استرالياً رمزاً للبطولة الوطنية بعد إقدامه على التصدي لمسلح في حادث إطلاق النار في بوندي بيتش.
وكشفت لقطات من موقع الحادث كيف انقض الأحمد على المسلح وانتزع منه بندقيته ليفسح للآخرين فرصة للهرب. وأصيب بعدها بعدة طلقات بكتفه و ذراعه اليسرى، فيما نقل عنه محاميه أنه “لا يندم” على فعلته البطولية وسيكررها لإنقاذ الأبرياء.
ونال أحمد إشادة واسعة بشجاعته، حيث أشاد به قادة أستراليا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي استجابة مدنية واسعة، تجاوزت التبرعات المالية لأحمد الأحمد مليون ونصف المليون دولار في منصة GoFundMe، مما يعكس الامتنان من المجتمع الأسترالي لشجاعته.
ملخص خبر اعتداء بوندي
تم التعرف على البطل الذي نزع سلاح أحد منفذي الهجوم في سيدني، وهو شاب من أصل سوري مسلم يعمل صاحب متجر فواكه (43 عاماً).
عمل بطولي:
سارع أحمد، الذي لم يسبق له حمل سلاح، إلى الهجوم على المسلح ونزع سلاحه في موقع استهدف احتفالاً بعيد الأنوار (حانوكا) في شاطئ بوندي.
إصابة البطل:
أصيب أحمد الأحمد برصاصتين في كتفه وذراعه من قبل مهاجم آخر أو نتيجة سوء فهم من الشرطة، ويجري له عملية جراحية لاستخراج الطلقات.
تصريح نتنياهو: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف في البداية عمل التدخل البطولي بأنه ” منتهى البطولة اليهودية “، قبل أن يُعلَم بأن البطل هو شاب مسلم اسمه أحمد.
الضحايا والمهاجمون:
الضحايا: مقتل ما بين 12 و 15 شخصاً ، بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، في إطلاق النار.
منفذا الهجوم: أب (50 عاماً) وابنه (24 عاماً)، من أصل أفغاني . الأب توفي في مكان الحادث وكان يحمل رخصة سلاح ناري وعضواً في نادٍ للرماية. الابن لا يزال في حالة حرجة.
خلفية المنفذين: أحد المنفذين كان مدرجاً على قائمة المراقبة ومعروفاً لدى السلطات ولديهما أسلحة مرخصة.


