Posted inأخبار أريبيان بزنستكنولوجيا

انتحار بلجيكي بعد دردشة مع الروبوت إليزا

ذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن رجلاً بلجيكياً أقدم على الانتحار بعد محادثة استمرت ستة أسابيع حول أزمة المناخ باستخدام روبوت محادثة للذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لأرملته، التي اختارت عدم الكشف عن هويتها، فإن “بيار – ليس الاسم الحقيقي للرجل – أصبح قلقاً للغاية بشأن البيئة عندما وجد ملاذاً في  تطبيق إليزا Eliza، وهو روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي على تطبيق يسمى Chai.

وشجعته إليزا على إنهاء حياته بعد أن اقترح التضحية بنفسه لإنقاذ الكوكب.

وقالت أرملة الرجل لصحيفة “لا ليبر” الإخبارية البلجيكية: “بدون هذه المحادثات مع الشات بوت، كان زوجي لا يزال هنا”.

مشيرة إلى أن التطبيق صار أقرب الأصدقاء إلى زوجها، قبل أن يصبح مدمناً عليه فصار يسأله ليل نهار، ولا يستطيع العيش بدونه.
غير أن الأمور أخذت منحنى خطراً في الأشهر الأخيرة، عندما دخل الرجل في حوارات مطولة مع روبوت الدردشة امتدت لنحو 6 أسابيع، قادته في النهاية إلى الانتحار.

وفي السياق نفسه، ونظراً لما تحمله برامج الذكاء الاصطناعي من «مخاطر كبيرة على البشرية»، دعا إيلون ماسك ومئات الخبراء العالميين، الأربعاء الماضي، عبر عريضة إلى وقف مؤقت لتطويرها، وذلك إلى حين اعتماد أنظمة حماية منها.
وقال رئيس شركة «أوبن إيه آي» OpenAI سام إلتمان: «إن الأشهر القليلة الفائتة شهدت سباقاً غير منضبط لمختبرات الذكاء الاصطناعي بهدف تطوير أدمغة رقمية ذات قوة كبيرة، يعجز حتى مبتكريها عن فهمها، أو التحكم بها بصورة مؤكدة»، فيما دعا أحد الموقعين على العريضة إلى «إبطاء هذا السباق التجاري».
ودعا إيلون ماسك ومئات الخبراء العالميين عبر عريضة إلى وقف، لمدة ستة أشهر، تطوير برامج للذكاء الاصطناعي أقوى من «تشات جي بي تي 4» الذي أطلقته شركة «أوبن إيه آي» في منتصف مارس، لما تحمله هذه البرامج من «مخاطر كبيرة على البشرية”.