Posted inأخبار أريبيان بزنسصحة

اليوم العالمي لمرضى السكري.. بارقة أمل لعلاج ثوري

يعد الرابع من شهر نوفمبر من كل عام هو اليوم العالمي لمرضى السكري، وتأتي هذا المناسبة في وقت لاح فيه أمل جديد لمرضى السكري من النوع الأول، فقد توصل باحثون لطريقة جديدة لعلاج هذه المرض عبر زراعة الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين من متبرع سليم إلى جسد المصاب.
وبحسب ما نشرت “مونت كارلو” يعتقد أن هذا العلاج سيشكل تغييرا كبيرا في نمط الحياة بالنسبة للكثير من المرضى، وقد خضع عدد منهم لعملية الزرع في المركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة ستراسبورغ شرق فرنسا.
ونقلت “فرانس برس” عن إحدى السيدات اللاتي خضعن لهذه العملية في 24 أكتوبر الماضي ــ وهي “فاليري رودريغيز ــ رضاها عن النتائج الثورية لهذا العلاج.
قبل العملية، جربت رودريغيز كل العلاجات المقترحة لضبط مستوى السكر في الدم، من دون نجاح يُذكر، وقد كانت تخشى على نفسها من حدوث غيبوبة لها أثناء القيادة على الطريق بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم، لكنها اليوم تعتبر أنها عادت للحياة.


تعلق “فاليري”: “لم أعد أشهد على مثل هذه التقلبات في مستوى السكر في الدم، حالات التعب الجسدي تراجعت بشدة”، و”أشعر بأني محظوظة. هذه التقنية مذهلة”.


التقنية الجديدة مرتبطة بعملية زراعة الخلايا من جسد سليم إلى جسد مريض:
• تقوم هذه التقنية على إجراء عملية زرع في البنكرياس لما يُعرف بجزيرات لانغرهانس، وهي خلايا من البنكرياس مسؤولة عن فرز الإنسولين.
• يتم سحب الخلايا من شخص واهب غير مصاب بالسكري وفي حالة موت سريري.
• يتطلب هذا الإجراء علاجا يستمر مدى الحياة لتجنب رفض الجسم للأعضاء والخلايا المزروعة.
• يوصى بهذا العلاج سنوياً لبضع مئات من المرضى، بحسب، أي نسبة تكاد لا تُذكر من أصل 370 ألف مريض سكّري من النوع الأول بحسب الاتحاد الفرنسي لمرضى السكري.
• حصلت أولى التجارب السريرية على هذا العلاج سنة 1999 في كندا، ثم في أوروبا، واستمرت لنحو عقدين.
• عام 2020، أعطت الهيئة الصحية العليا في فرنسا موافقتها على اعتماد هذه الممارسة مع بعض المرضى الذين يظهرون “عدم استقرار مزمن”.
• المركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة ليل شمال فرنسا، في كانون الأول/ديسمبر 2021، أول مؤسسة فرنسية تجري عملية زرع من هذا النوع في إطار عملياتها الروتينية، قبل أن يحذو حذوها المستشفى في ستراسبورغ.
• أستاذة علم السكري في مستشفى ستراسبورغ “لورانس كيسلر”، العضو في الجمعية الفرانكفونية للسكري، أكدت أن هذه التقنية الجديدة تشكل للمرضى: “خطوة كبيرة إلى الأمام، وتتويجا لبحث سريري عالي المستوى للغاية، ومتعدد الاختصاصات.