بدأت أسعار النفط الخام الأسبوع بمكاسب دفعت خام برنت إلى أعلى مستوياته في 4 أشهر بعد فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا من قبل الإدارة الأمريكية، وركزت العقوبات على صناعة النفط الروسية.
وفقا لموقع oil price، تداول خام برنت عند 81.11 دولار للبرميل، مع سعر خام غرب تكساس الوسيط عند 78.08 دولار للبرميل، وكلاهما ارتفع بأكثر من 1% اليوم.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركتي غازبروم نفت وسورجوتنفتجاز، بالإضافة إلى 183 ناقلة، العديد منها يسمى بأسطول الظل الذي تستخدمه روسيا لشحن نفطها إلى الخارج دون الحاجة إلى استخدام السفن الغربية أو التأمين.

إمدادات معرضة للخطر
وقالت آر.بي.سي كابيتال ماركتس في مذكرة نقلا عن رويترز إن العقوبات الروسية الجديدة التي فرضتها الإدارة المنتهية ولايتها في واشنطن تمثل إضافة للإمدادات المعرضة للخطر، مما يضيف المزيد من عدم اليقين إلى توقعات الربع الأول.
وذكرت بلومبرغ أن المشترين الصينيين والهنود للخام الروسي كانوا يتدافعون للتغلب على تأثير حزمة العقوبات الأخيرة، حيث تم إعادة توجيه معظم تدفقات النفط الروسي إلى هذين البلدين بعد بدء الحرب في أوكرانيا.

ووفقاً للمحللين، فإن خطوة فرض عقوبات التي اتخذتها إدارة جو بايدن ستجبر مشتري النفط الآسيويين على التوجه إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والأمريكتين لتعويض البراميل الروسية المفقودة، وهو ما يزيد تكاليف الشحن.
ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات
وقال محللو آر بي سي كابيتال ماركتس: “بشكل عام، فإن مضاعفة عدد الناقلات الخاضعة للعقوبات بسبب نقل البراميل الروسية يمكن أن يكون بمثابة رياح لوجستية معاكسة كبيرة لتدفقات النفط الخام بعد الحرب”.
وستؤثر حزمة العقوبات على السفن التي تحمل نحو 1.5 مليون برميل يوميا من الخام الروسي.

ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط، وربما تستمر في الارتفاع، حيث يبدو أن هناك اتفاقاً واسع النطاق على أن هذه هي أقسى العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية حتى الآن.
وقال أحد المسؤولين في واشنطن، نقلاً عن رويترز: “ليست هناك خطوة في سلسلة الإنتاج والتوزيع لم تمسها، وهذا يمنحنا ثقة أكبر في أن التهرب سيكون أكثر تكلفة بالنسبة لروسيا”.

