يشهد ملعب لوسيل في الدوحة غداً الإثنين قمة عربية مثيرة تجمع المنتخب السعودي بنظيره المغربي عند الساعة السابعة مساءً، في ختام منافسات المجموعة الثانية من كأس العرب.
“الأخضر” يطمح لإنهاء الدور الأول في الصدارة
يدخل المنتخب السعودي اللقاء بأريحية تامة بعد ضمان التأهل المبكر إلى ربع النهائي إثر فوزين مستحقين على عُمان (2-1) وجزر القمر (3-1). ورغم حسم البطاقة، فإن “الأخضر” يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية لضمان صدارة المجموعة وتعزيز سجله أمام المغرب في المواجهة العاشرة بينهما.
تاريخ المواجهات
يميل الكفة للمغرب بأربع انتصارات مقابل ثلاث للسعودية وتعادلين.
توقعات التشكيل
مع غياب المدير الفني هيرفيه رونار وانشغال الفرنسي فرانسوا رودريغيز بالقيادة الفنية، تشير التوقعات إلى إمكانية إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين للحفاظ على جاهزيتهم للمراحل المقبلة، في قرار يرجع لرونار نفسه. هذه هي المرة السادسة التي يتجاوز فيها المنتخب السعودي دور المجموعات من أصل سبع مشاركات.
“أسود الأطلس” تحت ضغط التعويض
على الجانب الآخر، يخوض المنتخب المغربي المواجهة تحت ضغط ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية بعد تعادله السلبي في الجولة الماضية أمام عُمان. يحتاج “أسود الأطلس” إلى التعادل على الأقل لضمان العبور إلى ربع النهائي.
غياب مؤثر
يفتقد المنتخب المغربي جهود مهاجمه عبد الرزاق حمدلله بسبب الإيقاف بعد تعرضه للطرد.
تصريحات المدرب
أكد مدرب المغرب، طارق السكتيوي، أن “الأجواء داخل الفريق إيجابية والتركيز ينصب على الفوز لا غير”، محذراً من ارتكاب “خطأ كبير” باللعب من أجل التعادل فقط، رغم أريحية المنافس السعودي.

