ألقي القبض على أدميرال بحري مزيف بعد أن كشفته أدلة منها أوسمة متناقضة في مناسبة بريطانية وتأكد انتحاله لهوية ضابط رفيع بحسب بي بي سي. حدث ذلك بعد أن أثارت أوسمة عسكرية غريبة الشبهات في بريطانيا. وظهر أدميرال لا يعرفه أحد في اليوم السنوي لإحياء ذكرى أفراد القوات المسلحة البريطانية الذين لقوا حتفهم في الصراع منذ الحرب العالمية الأولى. وظهر في الاستعراض أدميرال تساءل حوله الكثيرون لكن الاحتفال الصامت عادة لا يسمح بتبادل أطراف الحديث بين المشاركين حين أقيمت احتفالية في شهر نوفمبر الجاري وشارك في وضع الأكاليل في مراسم كبيرة في لاندودنو، وزعم مسؤول عن الحفل أنه جرى التسامح معه للحفاظ على سير الحفل.
من هو الأدميرال المزيف؟
تبين أن الأدميرال المزيف” هو جوناثان ديفيد كارلي، وهو رجل يبلغ من العمر 64 عامًا من هارليتش، شمال ويلز، بعد أن انتشرت صوره على الإنترنت فأثارت مجموعات من المتحمسين العسكريين على الإنترنت مخاوف بشأن صحة الميداليات والزيّ بعد أن لاحظوا تناقضاً فيها. وأُلقي القبض على جوناثان لانتحاله صفة ضابط بحري رفيع المستوى في في لاندودنو في 9 نوفمبر 2025، حيث ارتدى زيّ أدميرال وارتدى 12 وساماً للبطولة لكن الأوسمة تضمنت وسام الخدمة المتميزة (DSO) ووسام احتياطي المتطوعين الملكي – وهو مزيج غير متوقع لم يُمنح لشخص واحد. وأثار وجود الأدميرال المزيف غضبًا عارمًا عندما شوهد وهو يضع أكاليل الزهور ويحيي النصب التذكاري للحرب، مدعيًا أنه يمثل اللورد كلويد، الذي أنكر معرفته به. استعادت الشرطة الزيّ والميداليات من منزله واعتقلته بموجب قانون الزيّ العسكرية لعام 1984 بتهمة الاستخدام غير القانوني للزيّ العسكري. ولا تزال الحادثة قيد التحقيق وتواصل شرطة شمال ويلز تحرياتها حول الحادث، وقد أدانت البحرية الملكية انتحاله ووصفته بأنه مُهين للمحاربين القدامى وربما جريمة جنائية.

كيف أثار جوناثان ديفيد كارلي الشبهات وانكشف أمره؟
ساهمت قوة الملاحظة لدى متتبعي الأخبار العسكرية ونشاط المحاربين القدماء على الإنترنت في كشف الشخص المزيف لأنه جمع بين وسام للمدنيين (الملكة للاحتياط التطوعي والذي يمكن شراءه من أمازون) وهو الخدمة الإدارية الطويلة غير القتالية في الاحتياط، وهي حصرية لأفراد الاحتياط، ولا تُمنح عادةً لمن سبق لهم الحصول على جوائز شجاعة عملياتية رفيعة مثل وسام الخدمة المتميزة. كما أن ضباط الجيش الحاليين والمتقاعدين يكتسبون مشية عسكرية مميزة يصعب تقليدها.

