أعلنت وزارة النفط العراقية، الأحد، تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز السائل، مع تصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية.
وأوضح وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الغاز، عزت صابر، أن إنتاج الغاز السائل، تجاوز 8 آلاف طن يوميًا، وذلك خلال زيارته لمعمل “الشرق الأوسط” لتصنيع أسطوانات الغاز السائل، وهو مشروع استثماري للقطاع الخاص في محافظة البصرة.
حكومة العراق ملتزمة بتطوير صناعة الغاز السائل

وأكد صابر، وفقًا لبيان الوزارة الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية، على التزام الحكومة بتطوير صناعة الغاز السائل، ودعم القطاع الخاص والمشاريع الاستثمارية في مختلف القطاعات.
وأشار البيان إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا للمشاريع الاستثمارية، لما لها من دور في تعزيز الصناعة الوطنية، مع التشديد على أهمية دعم معامل تصنيع الأسطوانات الحديدية، أو البلاستيكية وفق المعايير العالمية، وتنسيق عمليات التسويق، والاستهلاك المحلي بالتعاون مع الجهات المختصة، لضمان تحقيق الأهداف المشتركة للوزارة، والمشروعات الاستثمارية.
تطوير أربعة حقول نفطية في كركوك

والثلاثاء الماضي، أعلنت الحكومة، وشركة “بريتيش بتروليوم” (بي بي)، عن التوصل إلى اتفاق نهائي لتطوير أربعة حقول نفطية في محافظة كركوك، وفقًا لوكالة رويترز.
ويشمل المشروع إنتاج النفط والغاز، إعادة تأهيل الآبار، والمنشآت القائمة، بالإضافة إلى خطط للاستثمار في الغاز.
ويمتلك العراق احتياطيًا نفطيًا مؤكدًا يبلغ 145 مليار برميل، ما يجعله من بين أكبر الدول عالميًا في احتياطيات النفط الخام، وفقًا للبنك الدولي.
خفض معدلات حرق الغاز المصاحب بنسبة 80%

وفي تصريحات لوكالة فرانس برس في يناير الماضي، أوضح وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، أن الهدف من المشروع هو رفع الإنتاج اليومي إلى 500 ألف برميل، مقارنة بالمستوى الحالي البالغ نحو 350 ألف برميل، مع التركيز على استغلال الغاز بدلًا من حرقه.
ويُعد إحراق الغاز المصاحب لاستخراج النفط، أحد المصادر الرئيسية لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والميثان، والكربون الأسود، مما يسبب تلوثًا بيئيًا كبيرًا.
وتعهدت حكومة بغداد، مؤخرًا بخفض معدلات حرق الغاز المصاحب بنسبة 80% بحلول نهاية 2025، وصولًا إلى التوقف الكامل بحلول 2027.
ويُعتبر العراق، ثالث أكبر دولة عالميًا في حرق الغاز المصاحب، بعد روسيا، وإيران، حيث أحرق نحو 18 مليار متر مكعب عام 2023، وفق بيانات البنك الدولي.
وتؤكد بغداد، التزامها باستغلال الغاز المصاحب في تشغيل محطات الطاقة، لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد من إيران المستخدم في توليد الكهرباء.

