Posted inآخر الأخبارأخبار أريبيان بزنسطاقة

العراق، أنباء عن اتفاق سيؤمن تدفق 230 ألف برميل من النفط الخام يوميًا

ثماني شركات نفط عاملة في كردستان العراق (تمثل أكثر من 90% من الإنتاج) توصلت لاتفاق مبدئي مع بغداد وحكومة الإقليم لاستئناف تصدير النفط عبر خط كركوك–جيهان

تتزايد احتمالات استئناف ضخ النفط المتوقف منذ مارس 2023، بقدرة تصل إلى 230 ألف برميل يوميا. بعد اتفاق شركات نفط عاملة في كردستان العراق، والتي تمثل أكثر من 90% من الإنتاج، مع بغداد وحكومة الإقليم لاستئناف تصدير النفط عبر خط كركوك–جيهان بحسب رويترز. سيحافظ الاتفاق على العقود السابقة، ويضمن الدفع للشركات، لكن شركتي DNO النرويجية وجينيل البريطانية لم توقعا بعد بسبب خلافات حول سداد متأخرات تقدر بمليار دولار تقريباً. ويأتي الاتفاق الذي يمثل انفراجة في أزمة نفط كردستان مع اتفاق مبدئي بين 8 شركات مع بغداد على استئناف الصادرات رغم عوائق تتمثل بالديون المتراكمة. وتلفت رويترز إلى تراكم متأخرات للمنتجين على إقليم كردستان بقيمة نحو مليار دولار. وتقدر حصة دي.إن.أو من المستحقات المتأخرة بما يقرب من 300 مليون دولار. وذكرت رابطة صناعة النفط في كردستان أن حكومة إقليم كردستان وشركات النفط العالمية اتفقوا أيضا على الاجتماع في غضون 30 يوما من استئناف الصادرات للعمل على وضع آلية لتسوية الديون المستحقة. وتوقف خط أنابيب كركوك-جيهان عن العمل بعد أن أمرت غرفة التجارة الدولية تركيا بدفع 1.5 مليار دولار للعراق في صورة تعويضات عن صادرات غير مصرح بها. وتطعن تركيا في الحكم، لكنها تقول إنها مستعدة لإعادة تشغيل خط الأنابيب وأفادت رويترز الأسبوع الماضي بأن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، أبدى موافقة مبدئية على خطة لاستئناف الصادرات من كردستان.

يذكر أنه في مارس 2023، أوقفت تركيا تدفقات النفط عبر خط أنابيب في شمال العراق، وذلك بعد أن أمرت غرفة التجارة الدولية أنقرة بدفع تعويضات بقيمة 1.5 مليار دولار لبغداد، وذلك بسبب الأضرار التي لحقت بها نتيجة تصدير حكومة إقليم كردستان العراق النفط بدون تصريح بين عامي 2014 و2018. هذا القرار يأتي في سياق النزاع بين بغداد وأربيل حول تصدير النفط، ويؤثر على تدفقات النفط من العراق إلى تركيا. وكانت تجري مفاوضات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية العراقية لاستئناف صادرات النفط من الإقليم، ولكن هذه المفاوضات تواجه عقبات بسبب تباين المطالب بين الطرفين. ويرغب الإقليم في الحصول على مزيد من الاستقلالية في إدارة صادراته النفطية، بينما تريد الحكومة الاتحادية العراقية الحفاظ على سيطرتها على صادرات النفط العراقية. هذا التباين في المطالب يؤخر التوصل إلى اتفاق لاستئناف الصادرات.

فريق التحرير

فريق التحرير

فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة...