خاص – القاهرة – أريبيان بزنس
ارتبطت كلمة الضبعة في الأذهان دائماً بكونها المحطة النووية التي تشرع مصر حالياً في إنشائها للأغراض السلمية، ولكن ما قد لا يعلمه البعض أن الضبعة تضم كذلك مشروعاً اقتصادياً ضخماً يحمل اسم “مستقبل مصر”
المشروع دشنته السلطات المصرية من أجل تحقيق الأمن الغذائي وكذلك توفير النقد الأجنبي عبر تصدير فائض الإنتاج بحسب ما أكده مسؤول حكومي لموقع “أريبيان بزنس”
مشروع “مستقبل مصر”.
- يقع علـى امتداد طريـق محور (روض الفرج – الضبعة الجديد) على بعد 30 دقيقة من مدينة 6 أكتوبر.
- المشروع مقسم إلى 60 طريقاً طولياً و 35 طريقاً عرضياً مقسمة إلى قطع متساوية كل قطعة 1000 فدان.
- المساحة المستهدف استصلاحها وزراعتها بالمشروع مليون و50 ألف فدان.
- المشروع بدأ عام 2017 ويهدف لسد الفجوة وتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
- التكلفة الإجمالية للمشروع 8 مليارات جنيه (نحو 330 مليون دولار).
نتائج مبشرة - كشف المستشار العلمي لمشروع مستقبل مصر الزراعي، الدكتور ياسر عبد الحكيم، أن المشروع أتى ثماره بالفعل في محصول بنجر السكر، حيث كانت مصر تستورد 30% من احتياجها من السكر، ولكن بعد المحصول الناتج من هذا المشروع أصبحت لا تستورد سوى 10% فقط.
- وشدد عبد الحكيم في تصريحات لموقع “إريبيان بزنس” على أن الهدف الرئيس من المشروع هو تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك على مستوى المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح، والذرة، والأعلاف والمحاصيل الزيتية.
- وأوضح أن إجمالي المساحة المزروعة في المشروع بلغت حتى الآن 300 ألف فدان، وجاري استصلاح باقي المساحة المستهدفة.
وأكد المستشار العلمي لمشروع مستقبل مصر الزراعي، أن الاستثمارات في المشروع مصرية 100% وتديره القوات الجوية المصرية.
مشروع مصري 100%
وأكد المستشار العلمي لمشروع مستقبل مصر الزراعي، أن الاستثمارات في المشروع مصرية 100% وتديره القوات الجوية المصرية.
وأشار إلى أن مشروع مستقبل مصر للإنتاج الزراعي، يهدف إلى:
- تحقيق التنمية المستدامة، بما يمثله من تغيير حقيقي.
- توفير حـوالي 10 آلاف فرصة عمـل مباشـرة وأكثـر مـن 360 ألـف فرصـة عمـل غير مباشرة، ومن المتوقع زيادة فرص العمالة خلال المواسم القادمة.
- توفير 550 مليون دولار من الواردات خلال 3 سنوات.

لماذا الضبعة؟
وعن السر وراء اختيار تلك البقعة تحديداً لتنفيذ هذا المشروع الزراعي الضخم، قال المستشار العلمي للمشروع إن الموقع يعد من أهم المزايا الاستراتيجية لأسباب عديدة أهمها:
- توافر الأيدي العاملة.
- سهولة وصول مستلزمات الإنتاج كالأسمدة والمبيدات والبذور والمعدات.
- سهولة توصيل المنتجات النهائية إلى الأسواق الرئيسة وموانىء التصدير.
- مراعاة العوامل البيئية في تنفيذ المشروع.
وكشف عبد الحكيم أنه يتم اللجوء إلى مصدر مياه سطحي بمد ترعة مستقبل مصر بطول 41 كلم من فرع النيل برشيد، لإمداد المشروع بطاقة 10 ملايين متر مكعب/يومياً لزراعة حوالي 700 ألف فدان إضافية.

3 مراحل
وبحسب المسؤول المصري يتم العمل بالمشروع على ثلاث مراحل:
- الأولى إنشاء ثلاجات بطاطس ومحطات فرز وتعبئة وصوامع تخزين الغلال وإنتاج تقاوي ومعامل.
- الثانية إنشاء أنفاق تجميد خضروات وفاكهة، ومصانع سناكس، وتجفيف وتعبئة وأعلاف، ومزرعة ماشية.
- الثالثة تشمل إنشاء مصنع سكر ومصنع إنتاج زيوت ومحطة فرز وتعبئة برتقال.
