حذّرت منظمة غرينبيس البيئية في تقرير الأربعاء من شح في المياه والغذاء وموجات حر وآثار سلبية خطيرة اخرى للتغير المناخي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، وذلك قبل أيام من انطلاق مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) بحسب أ ف ب.
“على شفير الهاوية”
يحذر التقرير (83 صفحة) الذي يحمل عنوان “على شفير الهاوية” من إنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد احترارا بما يقرب من ضعف المتوسط العالمي ما يعرّضها للتأثر بشكل كبير بتغير المناخ وتفاقم مخاطر أمن الغذاء والمياه.
أكثر الدول تضررا
يركّز التقرير بشكل خاص على لبنان والامارات والجزائر ومصر تونس والمغرب.
المنطقة ككل ترتفع حرارتها بمعّدل متسارع يصل إلى 0,4 درجات مئوية لكل عقد منذ ثمانينات القرن العشرين، أي ما يعادل ضعف المعّدل العالمي”.
ونتيجة لذلك، يواجه مئات ملايين السكان في المنطقة التي تضم أكبر مصدري النفط والغاز في العالم، خطر شح المياه وموجات الحر والفيضانات وغيرها من الآثار السلبية للتغير المناخي.
6 دول قد تشهد درجة حرارة من 56 درجة مئوية
الدول الست التي تشملها الدراسة “سيكون هناك خطر كبير لشح المياه في جميع المناطق، مما سيؤثر سلبًا على الزراعة وصحة الإنسان”. وتعتمد المنطقة على الواردات الغذائية “التي يمكن أن تتأثّر في حال أثّر “الجفاف وندرة المياه على المحاصيل في العقود المقبلة”.
وفي ظل وجود انبعاثات عالية في بعض المواقع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة القصوى خلال موجات الحر الشديدة في المستقبل 56 درجة مئوية، بحسب تقرير “غرينبيس”.
ويلتقي ممثّلون عن حوالى مئتي دولة بين 6 و18 تشرين الثاني/نوفمبر في شرم الشيخ في مصر في المؤتمر السابع والعشرين للأمم المتحدة حول المناخ.
فحوى التحذير
“الأرواح تزهق، والمنازل تدمّر، والمحاصيل تتدهور، وسبل العيش تتضرر، ويتم القضاء على التراث الثقافي، لكن الملوثين التاريخيين الذين ساهموا في هذه الخسائر والأضرار يرفضون الالتزام”
