Posted inأخبار أريبيان بزنس

السعودية ومصر تستعدان لحجوزات سفر هائلة بفضل أطول كسوف خلال القرن الحالي

 ست دقائق من الظلام يوم 2 أغسطس 2027: “كسوف القرن” يطلق موجة سفر عالمية نحو شمال إفريقيا والشرق الأوسط

الكسوف الاطول
الكسوف الاطول

يترقب الملايين حول العالم لحدث فلكي لا يُنسى وهو أطول كسوف خلال القرن الحالي والذي سيدوم 6 دقائق وسيحدث في 2 أغسطس 2027 بحسب ناسا ولن يتكرر حتى سنة 2114، فيما تتزايد عمليات الحجوزات الفندقية المسبقة في مصر والسعودية (جدة ومكة المكرمة) ودول شمال أفريقيا مثل تونس وليبيا والجزائر والمغرب، والتي تقع كلها على مسار الكسوف، فضلا عن صنعاء في اليمن.

سيكون الحدث يومها أطول كسوف كلي للشمس على وجه الأرض منذ أكثر من 100 عام، وبمدة تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية من الظلام التام بالقرب من الأقصر، مصر، حيث أطلق توقع هذا المشهد السماوي النادر بالفعل موجة “سياحة كسوف” عالمية غير مسبوقة، مما يُبشر بطفرة اقتصادية بمليارات الدولارات في المناطق الواقعة تحت مسار الظل.

 أطول كسوف منذ قرن يبلغ ذروته فوق مصر القديمة

يُطلق على الحدث اسم “كسوف شمال إفريقيا العظيم”، ويتميز بكونه الأطول منذ عام 1991. تتيح الهندسة الكونية شبه المثالية للقمر بحجب الشمس بشكل تام لمدة قياسية، محولًا النهار فجأةً إلى شفق ومُظهرًا هالة الشمس المذهلة.

  • ذروة الظلام: ستصل المرحلة الكلية إلى أقصى مدتها، وهي 6 دقائق و23 ثانية، فوق الأقصر في مصر، مما يجعل هذه المدينة الأثرية المركز الفلكي للعالم في ذلك اليوم.
  • مسار الظل: يبدأ مسار الكسوف الكلي فوق المحيط الأطلسي، ويعبر لفترة وجيزة مضيق جبل طارق وأجزاء من جنوب إسبانيا وشمال المغرب (طنجة)، ثم يمتد عبر الجزائر وتونس (صفاقس) وليبيا، قبل أن يختتم مساره فوق المملكة العربية السعودية واليمن.

 الأقصر تقود ازدهارسياحة الظل

يتوقع أن تساهم المدة الطويلة الاستثنائية للكسوف، المقترنة بالاحتمال شبه المؤكد للسماء الصافية فوق الصحراء الكبرى في أغسطس، إلى إقبال هائل على سياحة مشاهدة الكسوف. وقد أفاد منظمو الرحلات السياحية في دول المسار الرئيسية بوجود حجوزات غير مسبوقة قبل ما يقرب من ثلاث سنوات من الحدث.

تتصدر مصر الواجهة كوجهة رئيسية، حيث تقع مدينة الأقصر القديمة – موطن وادي الملوك ومعبد الكرنك – مباشرةً في منتصف الكسوف. ومن المتوقع أن يُضاعف التقاء التاريخ القديم وعلم الفلك المتطور عدد زوار المدينة. تشهد كذلك رحلات نهر النيل المتخصصة إقبالًا كبيرًا، مما يتيح للزوار فرصة فريدة لمشاهدة الكسوف تحيط بهم الآثار العريقة.

كما تستعد مدن مثل صفاقس في تونس وواحات الصحراء في ليبيا لاستقبال سيل من “عشاق الظل” الدوليين المعروفين بكونهم مسافرين ذوي إنفاقٍ عالٍ.

 تحديات لوجستية في مواجهة الازدهار

في حين أن الإمكانات الاقتصادية واعدة، تواجه السلطات في الدول المعنية تحديات لوجستية كبيرة. حيث من المتوقع أن يُشكل الارتفاع المفاجئ في عدد السكان – الذي قد يصل إلى مئات الآلاف على طول المسار – ضغطًا على البنية التحتية المحلية.

تعمل حكومات مصر والمملكة العربية السعودية على:

  • تأمين سعة فندقية كافية.
  • تحسين الوصول البري إلى مواقع المشاهدة الصحراوية النائية (مثل واحة سيوة).
  • ضمان بروتوكولات سلامة ونقل صارمة.
فريق التحرير

فريق التحرير

فريق تحرير أربيان بزنس يمثل مجموعة من المحترفين. يجمع الفريق بين الخبرة الواسعة والرؤية الابتكارية في عالم الصحافة...