شهد الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة السعودي ورئيس اللجنة الإشرافية لبرنامج استدامة الطلب على البترول، توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق تحالف “نوفس كريت“، الذي يهدف إلى تعزيز الابتكار في مجال الخرسانة المستدامة.
شارك في مراسم توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق تحالف “نوفس كريت”، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر بن عثمان الرميان، ومحافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، الدكتور سعد بن عثمان القصبي، ورئيس الهيئة الملكية بالجبيل وينبع، المهندس خالد بن محمد السالم.
من يضم تحالف “نوفس كريت”؟

ويضم تحالف “نوفس كريت”، جهات بارزة تشمل، صندوق الاستثمارات العامة، والشركة السعودية لإعادة التدوير “سرك”، وشركة “نيوم“، ممثلة بقطاع التصميم والبناء، بالإضافة إلى شركتي “سيكا”، و”كلايمت كريت”، بهدف تطوير تقنيات مبتكرة ومستدامة لإنتاج الخرسانة، مع التركيز على خفض البصمة الكربونية، الناتجة عن قطاع البناء، وتعزيز الكفاءة البيئية للمواد المستخدمة، وفق وكالة الأنباء السعودية.
ويُعد التحالف، خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم الابتكار، وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تبني حلول متقدمة تراعي احتياجات المستقبل، بما يتماشى مع مستهدفات “رؤية المملكة 2030“، لتحقيق توازن بين التطور الاقتصادي، والحفاظ على البيئة.
تطوير فرص جديدة لقطاعات البناء والتشييد

يركز تحالف “نوفس كريت”، على تطوير فرص جديدة لقطاعات البناء والتشييد والصناعات التحويلية، وتعزيز سلاسل القيمة في المملكة العربية السعودية، ودعم تطوير تقنيات جديدة، تتماشى مع جهود تعزيز الاستدامة، وتقليل التكاليف.
وذلك من خلال تسريع التقدم التقني في حلول الخرسانة المستدامة باستخدام مياه البحر المالحة، وتوطين الخبرات في استخدام الموارد المحلية مثل مياه البحر، والمواد البوليمرية، والمواد المعاد تدويرها من البناء، والهدم، والرمال الناعمة، لتطوير خرسانة مستدامة.
وسيعمل أعضاء التحالف، على تمكين اعتماد وتوسيع تطبيقات خرسانة مياه البحر المسلحة، بقضبان التسليح المصنوعة من البوليمر المقوى بالألياف الزجاجية (GFRP rebar)، والمواد المحلية المستدامة الأخرى في قطاع البناء والتشييد.
تطوير معايير وأكواد تُمكّن من استخدام خرسانة مياه البحر

وسوف يعمل تحالف “نوفس كريت”، بقيادة برنامج استدامة الطلب على البترول، على تطوير معايير وأكواد تُمكّن من استخدام خرسانة مياه البحر.
كما سيعزز التحالف، الاستدامة، في قطاع البناء والتشييد من خلال إعادة تدوير النفايات، وإطالة عمر المباني، وتقليل الأثر البيئي الناتج عن الأنشطة الإنشائية.
ومن خلال هذا التعاون، يسعى جميع الأطراف المشاركة إلى تمكين قطاع البناء والتشييد عبر التركيز على حماية البيئة، وتعزيز الابتكار، والاقتصاد المحلي، وهو جهد يقوده برنامج استدامة الطلب على البترول.
ويحظى التحالف، بدعم مجموعة من الجهات الرائدة، والمحورية محليًا وعالميًا، بما في ذلك المعهد الأمريكي للخرسانة (ACI)، الذي يضم لجنة مخصصة لخرسانة مياه البحر، وهي مسؤولة عن إعداد التقارير، والإرشادات، والمعايير، واللوائح المتعلقة، باستخدام مياه البحر في الخرسانة.

