خفض بنك “يو بي إس” السويسري تصنيفه للاستثمار في الأسهم الأميركية، مستندًا إلى التقلبات المتزايدة في السوق نتيجة الرسوم الجمركية المتبادلة، والتي قد تؤثر على النمو الاقتصادي العالمي.
وقام البنك بتعديل تصنيفه للأسهم الأميركية من “جذابة” إلى “محايدة”، كما خفّض توقعاته لمؤشر “إس آند بي 500” من 6400 إلى 5800 نقطة، بسبب تراجع تقديرات الأرباح وارتفاع التقييمات. ورغم هذا الخفض، فإن المستهدف الجديد لا يزال يشير إلى ارتفاع بنسبة 7.5% عن مستوى إغلاق الخميس الماضي.

وأوضح “مارك هيفيلي”، كبير مسؤولي الاستثمار في البنك، في مذكرة بحثية أن “حجم الرسوم الجمركية المعلنة جاء مفاجئًا، وكذلك رد فعل السوق”، محذرًا من أن التوترات التجارية قد تؤدي إلى تراجع أرباح الشركات وتباطؤ النمو الاقتصادي، خاصة في ظل استمرار التحقيقات الأميركية التي قد تسفر عن فرض مزيد من الرسوم.
تراجع حاد في السوق الأميركية
تعرضت الأسهم الأميركية لأسوأ يوم لها منذ خمس سنوات عقب إعلان الرسوم الجديدة، مما عزز المخاوف من أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيواصل سياساته التجارية رغم ارتفاع مخاطر الركود الاقتصادي.

وأشار “هيفيلي” إلى أن ارتفاع الرسوم الجمركية وتباطؤ النمو يضغطان على أرباح الشركات، مضيفًا أن حالة عدم اليقين ستبقي علاوات المخاطر مرتفعة، لا سيما مع استعداد إدارة ترمب لتحمل التداعيات الاقتصادية لهذه السياسات.
وفي سياق متصل، خفّض “يو بي إس” نظرته لقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأسهم التايوانية من تصنيف “الأكثر جذبًا” إلى “جذابة”، مما يعكس قلق البنك من التأثيرات المحتملة لهذه التطورات على الأسواق العالمية.

