تحديث للخبر
يرجح خبراء عسكريين أن القوات الأوكرانية قد أطلقت بالخطأ الصاروخ الذي ضرب بولندا على صاروخ روسي قادم ، حسبما ذكرت أسوشيتد برس نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين لم تحدد هويتهم.
ملابسات إطلاق الصاروخ تأتي وسط الارتباك الناجم عن سلسلة عنيفة من الغارات الجوية الروسية عبر الحدود القريبة في أوكرانيا، ونفت روسيا أي ضلوع لها في انفجار بولندا.
كما رجح ثلاثة مسؤولين أمريكيين، رفضوا الافصاح عن أسمائهم لأسوشيتد برس، إن التقييمات الأولية تشير إلى أن مضادات أوكرانيا قد تكون وراء الصاروخ وأطلقتها القوات الأوكرانية على صاروخ روسي قادم وسط وابل من القذائف الروسية التي أطلقت ضد في أوكرانيا يوم الثلاثاء. كما أشارت وكالة أسوشيتد برس أضافت إلى تقريرها تصريحات الرئيس بايدن بأنه “من غير المحتمل” إطلاق الصاروخ من روسيا ، يتناقض مع المعلومات التي وردت في وقت سابق يوم الثلاثاء من مسؤول استخباراتي أمريكي كبير قال لوكالة أسوشيتد برس “إن الصواريخ الروسية عبرت إلى بولندا.
ضحايا مدنيين في قرية
أفادت وسائل إعلام بولندية عن وقوع انفجار في مستودع حبوب في بلدة بريفودوف قرب الحدود مع أوكرانيا.
وأمطرت روسيا مدنا في أنحاء أوكرانيا بالصواريخ اليوم الثلاثاء فيما وصفته كييف بأنها أعنف موجة ضربات صاروخية في الحرب المستمرة منذ ما يقرب من تسعة أشهر.
راديو “زيت” (ZET) المحلي أكد أن الصاروخين المذكورين قد سقطا على أراضي قرية بشيفودوف في منطقة ليوبليانا في بولندا، ونتيجة لذلك، لقي شخصان مصرعهما بحسب رويترز.
أسعار النفط
وكانت أسعار النفط قد واصلت مكاسبها صباح اليوم بعد أنباء عن سقوط صاروخ روسي الصنع في بولندا، مما أثار مخاوف حول احتمال تصعيد جديد في الحرب في أوكرانيا، وارتفع سعر نفط غرب تكساس الوسيط فوق 87 دولارًا للبرميل بعد أن أغلق مرتفعاً بنسبة 1.2٪ يوم الثلاثاء بحسب بلومبرغ.
وأعلن حلف الناتو عن تقارير تفيد بسقوط صواريخ روسية في بولندا، مشيرا إلى أنه سيعقد اجتماعا اليوم الأربعاء بناء على طلب وارسو لإجراء مشاورات حول الحادثة، فيما زعمت تقارير مقتل اثنين بعد سقوط صواريخ روسية “طائشة” في منطقة حدودية في بولندا ونقل عن الرئيس البولندي أندريه دودا قوله إن بولندا ستفعل المادة 4 من معاهدة الناتو في اجتماع الحلف اليوم الأربعاء، مؤكدا عدم التحقق من الجهة التي أطلقت الصاروخ الذي أصاب منطقة داخل الحدود البولندية.
نائب مجلس الدوما الروسي ميخائيل شيريميت أكد أن القوات الأوكرانية قد تكون متورطة في الانفجار الذي وقع شرق بولندا، “للاستفادة من الاستفزازات لاستدراج دول الناتو إلى مواجهة روسيا”. وقال شيريميت: “تمتلك روسيا أسلحة فائقة الدقة ويتم استبعاد أي استهداف لأراضي بولندا. أعتقد أننا نتعامل مع استفزاز رخيص تخطط له القوات الأوكرانية، والغرض منه هو جر دول الناتو رسميا إلى النزاع في أوكرانيا. يمكن تنفيذ الهجوم بصواريخ سوفيتية لا تزال في الخدمة مع القوات الأوكرانية”، بحسب قناة “روسيا اليوم”. وأوضح أنه “من الممكن أيضا أن تكون القوات الأوكرانية قد هاجمت الحدود مع بولندا بموافقة أجهزة المخابرات الغربية، بحيث يكون لدى الناتو رسميا سبب لإرسال قواته إلى أراضي أوكرانيا”.

