تسبب اقتراح الملياردير إيلون ماسك لحل دبلوماسي للحرب في أوكرانيا في إثارة حملة من القوميين الأوكرانيين الذين قادوا حملة ضده ساعدت في تحوله لدى الأوكرانيين من شخصية رفعوا صورها في يافطات في الشوارع لتقديمه الدعم لأوكرانيا، إلى شخصية مكروهة نشرت مزاعم عن اضافتها لما يعرف بقائمة الاغتيالات.
ونبهت صحفية أمريكية الملياردير ماسك بأن اسمه أدرج في قائمة اغتيالات لنشطاء أوكرانيين، وهي ذات القائمة التي أدرجت اسم داريا دوغينا فيها ثم جرى اغتيالها وقد رجح تقرير استخباري أميركي مؤخرا ضلوع مسؤولين بالحكومة الأوكرانية في حادثة اغتيال الصحافية الروسية داريا دوغينا، في إحدى ضواحي موسكو.
ورد ماسك بالقول إنها المرة الأولى التي يسمع بها بتلك القائمة وأنه لا يستبعد وجود متشددين بأفكار اجرامية لدى أي طرف.
وينشط القوميين الأوكرانيين في مهاجمة أي اقتراح للحلول الدبلوماسية ويضاف إلى قائمة الاغتيالات من قبل نشطاء القوميين الأوكرانيين، وكان ماسك قد اقترح إنهاء الحرب الروسية في بلادهم والذي تضمن التنازل عن بعض الأراضي.
وقام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بانتقاد اقتراح ماسك، كما دان السفير الأوكراني السابق لدى ألمانيا، أندريه ميلنيك الذي يتهم بالإشادة بالنازيين، اقتراح ماسك بعبارات بذيئة، قائلاً على تويتر: «اللعنة.. هو رد دبلوماسي للغاية عليك يا إيلون ماسك».
يذكر أن الاتحاد الأوروبي سبق وأدان وجود قائمة الاغتيالات الأوكرانية التي يدرج فيها من يفاوض الروس أو من ينتقد القوميين الأوكرانيين بما فيهم من نازيون جدد. كما تتهم موسكو الاستخبارات الأوكرانية باغتيال النائب والصحفي الأوكراني دينيس كيريف، الذي قتل في وضح النهار في كييف في مارس الماضي، لأنه شارك في عمليات تفاوض مع الروس وجرى التحريض ضده على أنه عميل للروس.
_(لقطة لمبعوث روسي يعرض إدراج الصحافية الروسية داريا دوغينا في موقع قائمة الاغتيالات الأوكرانية)

