أطلق مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الاثنين، ورقة نقدية من فئة 100 درهم جديدة.
صُنعت الورقة النقدية فئة 100 درهم الجديدة، من مادة البوليمر، وتحمل صورة حصن أم القيوين الوطني على الجهة الأمامية، وتصميمًا يصور شركة الاتحاد للقطارات، إلى جانب ميناء الفجيرة على الجهة الخلفية.
مواصفات الورقة النقدية فئة 100 درهم الجديدة

تُعدّ الورقة النقدية فئة 100 درهم الجديدة، بدرجاتها المختلفة من اللون الأحمر، جزءًا من الإصدار الثالث لمشروع العملة الوطنية، وتستخدم تقنية شرائح الأمان متعددة الألوان لمكافحة التزوير.
وستُطرح الورقة النقدية فئة 100 درهم الجديدة، للتداول اعتبارًا من اليوم الاثنين، الموافق 24 مارس 2025، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.
يُشير المصرف المركزي، إلى أن أوراق البوليمر النقدية أكثر متانة واستدامة من الأوراق النقدية التقليدية، حيث تدوم فترة تداولها ضعف مدة تداول الأوراق النقدية التقليدية على الأقل.
كما تحمل الورقة رموزًا بارزة بطريقة برايل، لمساعدة المكفوفين، وضعاف البصر.
ماذا يعني تصميم الورقة النقدية فئة 100 درهم الجديدة؟

وصرح خالد محمد بالعمى، محافظ المصرف المركزي، قائلاً:” تعكس ورقة الـ 100 درهم الجديدة [27 دولارًا أمريكيًا] التزامنا برؤية القيادة الرشيدة لمستقبل مستدام من خلال المبادرات والإنجازات التي تدعم تحقيق صافي انبعاثات صفري، وتعزز القدرة التنافسية المالية للدولة”.
وتابع:” يُجسّد تصميم ورقة الـ100 درهم، تطلعات دولة الإمارات الطموحة نحو التقدم والازدهار، مع الحفاظ على تراثها التاريخي والثقافي. يسرّنا الإعلان عن هذا الإصدار الخاص تزامنًا مع احتفالات عيد الفطر المبارك.”
كما وُجّهت تعليمات إلى البنوك، ومحلات الصرافة، في جميع أنحاء الإمارات ببرمجة أجهزة الصراف الآلي، وأجهزة العد التابعة لها، لقبول الأوراق النقدية الجديدة، إلى جانب العملات الحالية.
ماذا نعرف عن الاتحاد للقطارات؟

يُتوقع أن تلعب شركة الاتحاد للقطارات، التي تبرز بشكل بارز في الورقة النقدية فئة 100 درهم الجديدة، دورًا محوريًا في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويهدف خط نقل الركاب المخطط له إلى تقليل أوقات التنقل، وتخفيف الازدحام، وتعزيز السياحة والتجارة.
وقد أُعلن هذا الشهر، عن بناء محطة رئيسية في الشارقة، بالقرب من المطار، والمدينة الجامعية.
وبمجرد تشغيلها، من المتوقع أن تزيد محطة القطار عدد ركاب الاتحاد للقطارات إلى حوالي 14 ألف راكب يوميًا، وفقًا لتقديرات المسؤولين. وصرحت الاتحاد للقطارات، أن أول محطة على الخط الجديد ستُبنى في الفجيرة.
ومن المتوقع إنشاء محطات أخرى في دبي، وفي جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، كجزء من خطط شبكة نقل الركاب التي تربط 11 مدينة ومنطقة في جميع أنحاء الدولة، من السلع إلى الفجيرة، مرورًا بالرويس، والمرفأ، وأبوظبي، ودبي، والشارقة، والذيد.
وستسير القطارات، بسرعة تصل إلى 200 كيلومتر في الساعة، وتتسع لما يصل إلى 400 راكب.
ويقول المسؤولون، إنهم يتوقعون أن يستخدم أكثر من 36 مليون شخص الخدمة سنويًا بحلول عام 2030.
وتحتوي العربات على خدمة واي فاي، وأنظمة ترفيهية، ونقاط شحن، وستبيع خيارات متنوعة من الطعام والشراب.
