حققت “الأحواض الجافة العالمية – دبي” إنجازاً عالمياً جديداً بعد حصول برنامجها التدريبي في مجال السلامة، المعتمد على تقنية الواقع الافتراضي، على اعتماد رسمي من معهد السلامة والصحة المهنية (آيوش)، ليُسجَّل كأول برنامج من نوعه على مستوى العالم ينال هذا الاعتماد المرموق.
ويعكس هذا الإنجاز ثمرة تعاون وثيق بين “الأحواض الجافة العالمية – دبي” ومعهد “آيوش”، ما يمثل محطة بارزة في مسيرة تطوير التعليم التفاعلي في قطاع السلامة المهنية بالشرق الأوسط.
ابتكر فريق التعلم والتطوير في “الأحواض الجافة العالمية – دبي” نموذجاً تدريبياً تفاعلياً يعزز فهم إجراءات السلامة من خلال بيئة افتراضية واقعية تغطي أحد عشر خطراً رئيسياً في مواقع العمل البحرية. وقد درّب البرنامج أكثر من 15 ألف موظف ومتعاقد بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والهندية والأوردية والتاميلية، لتمكين المشاركين من ممارسة مهارات السلامة دون التعرض لمخاطر حقيقية.
وقالت محفوظة مكي، مدير أول لتطوير المواهب وإدارة الأداء في الشركة:
“التحول في تفاعل المتدربين كان ملهماً. بعد أن كانت الجلسات التقليدية طويلة ورتيبة، أصبح المشاركون اليوم مندمجين بالكامل خلال تجربة الواقع الافتراضي، ما انعكس بوضوح في السلوك الإيجابي داخل مواقع العمل وأسلوب التذكير الذاتي بإجراءات السلامة”.
من جهته، أكد إيان ماكنتوش، مدير أول تطوير الأعمال في معهد “آيوش”، أن المشروع يمثل “نقطة تحول في تدريب السلامة على مستوى القطاع البحري”، مشيراً إلى أن البرنامج أسّس معياراً عالمياً جديداً في كيفية توظيف التكنولوجيا الغامرة لتعزيز التعلم والاحتفاظ بالمعلومات وبناء ثقافة سلامة مستدامة.
وركّزت فانيسا هاروود-ويتشير، الرئيس التنفيذي لمعهد “آيوش”، على أهمية إشراك المعهد في مرحلة تصميم البرامج التدريبية منذ البداية لضمان توافق المحتوى والبنية وطرق التقييم مع أرقى المعايير العالمية، مؤكدة أن التعاون مع “الأحواض الجافة العالمية – دبي” أطلق جيلاً جديداً من التدريب الرقمي المعتمد عالمياً.
وتستعد الشركة حالياً لتوسيع استخدام تقنيات الواقع الافتراضي لتشمل مجالات تدريبية متقدمة مثل العمل على المرتفعات، ومحاكيات الرافعات العلوية (EOT) ومنصات الرفع المتحركة (MEWP).
وفي يناير 2026، يشارك معهد “آيوش” و”الأحواض الجافة العالمية – دبي” في جلسة خاصة ضمن معرض “إنترسك دبي” تحت عنوان “إعادة تعريف السلامة: تدريب القوى العاملة على السلامة والصحة المهنية”، لمناقشة مستقبل التدريب التفاعلي وأساليب إشراك القوى العاملة متعددة الثقافات في القطاعات عالية المخاطر.

