أعلن تحالف “أوبك+”، في بيان صدر عقب اجتماع وزاري الخميس، أنه قرر تمديد المرحلة الثانية من تخفيضات الإنتاج الطوعية الإضافية، البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا، والتي تم الإعلان عنها في شهر نوفمبر 2023، حتى نهاية مارس من العام المقبل، في محاولة لكبح جماح تخمة محتملة في المعروض.
وأضاف تحالف “أوبك+”، أنه سيمدد المرحلة الأولي من تخفيضات الإنتاج الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا، التي تم الإعلان عنها في شهر أبريل 2023، حتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2026، بحسب بلومبرغ.
8 دول تنفذ تخفيضات الإنتاج الطوعية

وتنفذ تخفيضات الإنتاج الطوعية في المرحلتين التي تم الإعلان عنهم في أبريل، ونوفمبر 2023، 8 دول منتجة للنفط أعضاء في تحالف “أوبك+”، هي السعودية، والإمارات، وروسيا، والكويت، والعراق، وسلطنة عمان، وكازاخستان، والجزائر، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وأوضح تحالف “أوبك+”، إنه بداية من أبريل 2025، سيتم تقليص تخفيضات الإنتاج الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا بشكل تدريجي على أساس شهري حتى نهاية سبتمبر 2026 “لدعم استقرار السوق”، بحسب بلومبرغ.
“أوبك+”: تعليق الزيادة حسب ظروف السوق

وصرح تحالف “أوبك+”، بأنه يمكن تعليق هذه الزيادة الشهرية، أو التراجع عنها بحسب ظروف السوق.
وكان تحالف “أوبك+”، الذي أجرى تخفيضات إجمالية في الإمدادات بواقع 5.86 مليون برميل يوميًا، أونحو 5.7% من الطلب العالمي، على عدة مراحل بدأت عام 2022، لدعم السوق، قد أجل مرتين تقليص تخفيضات الإنتاج الطوعية قبل الإعلان الأخير اليوم الخميس.
وكان من المقرر بدء تخفيف هذه القيود تدريجيًا اعتبارًا من أكتوبر من هذا العام، لكن تم الإبقاء عليها في ظل انخفاض أسعار النفط.
أسعار النفط تستجيب لقرار “أوبك+”
وتراجع خام برنت القياسي، بنسبة تقارب 19% منذ أن وصل إلى مستوى 91 دولارًا للبرميل في أبريل الماضي.
واستقر خام برنت عند 72.31 دولارًا للبرميل، بحلول الساعة 4:42 مساءً بتوقيت السعودية، اليوم الخميس.
العرض العالمي يفوق الطلب رغم قرار التحالف

وقالت وكالة الطاقة الدولية، في نوفمبر الماضي، إن الأرصدة الحالية تشير إلى أن العرض العالمي سيتجاوز الطلب بأكثر من مليون برميل يوميا العام المقبل، حتى لو ظلت تخفيضات “أوبك+” قائمة.
وتتوقع أسواق النفط ،حدوث فائض في النصف الأول من عام 2025 مع وصول إنتاج جديد كبير من الولايات المتحدة، والبرازيل، وكندا، والتي من المتوقع مجتمعة أن تضيف أكثر من مليون برميل يوميا.
وبفضل ارتفاع الإنتاج من حوض بيرميان الغني بالنفط في تكساس، ونيو مكسيكو، إلى جانب الكفاءة التشغيلية، من المتوقع أن يصل إنتاج النفط والغاز الأمريكي إلى 13.5 مليون برميل يوميًا في العام المقبل، بزيادة قدرها 300 ألف برميل يوميًا مقارنة بتقديرات عام 2024، وفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عام 2024.

