لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 17 فبراير 2020 10:15 ص

حجم الخط

- Aa +

قيادة الارتقاء بالرعاية الصحية لأعلى المستويات في المنطقة

يكشف مكارم صبحي بترجي ، رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني أكبر مجموعة مستشفيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن تفاصيل هذا التطور من خلال اطلاعه وعمله عن كثب ضمن المساعي التي تبذل في قطاع الرعاية الصحية في المملكة كجزء من برامج رؤية 2030 في السعودية من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي .

قيادة الارتقاء بالرعاية الصحية لأعلى المستويات في المنطقة



يشهد قطاع الرعاية الصحية في الخليج وفي السعودية تحديدا تطورات هائلة على صعيد تحسين جودة العلاج والخدمات الصحية المقدمة للمرضى من خلال  التركيز على تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، و التركيز على ابتكارات الرعاية الصحية الرقمية بما يلائم متطلبات القرن الحادي والعشرين والاحتياجات الفعلية المحلية بالمملكة، ويكشف مكارم صبحي بترجي ، رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني أكبر مجموعة مستشفيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن تفاصيل هذا التطور من خلال اطلاعه وعمله عن كثب ضمن المساعي التي تبذل في قطاع الرعاية الصحية في المملكة كجزء من برامج رؤية 2030 في السعودية من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي .


ويتحدث مكارم في البداية عن بداياته في هذا القطاع وما يحفزه لتحقيق النجاح والطموحات التي تدفعه كرئيس لـ "مجموعة مستشفيات السعودي الألماني للمساهمة في تجسيد رؤية المملكة 2030 حيث تنفذ حالياً عملية تحول هامة في نظام الرعاية الصحية، ويقول:"  أعمل في قطاع الرعاية الصحية منذ أكثر من 20 عاماً، وعلى مدى مسيرتي المهنية الطويلة، اكتسبت الكثير من المعرفة والخبرة من والدي المهندس صبحي بترجي وعمي الدكتور خالد بترجي اللذين أسسا معاً "مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" و"شركة بيت البترجي القابضة". وانطلقت المجموعة بدايةً كمشروع صغير وطموح منذ ثلاثة عقود، و بجهود عمي و أبي الحثيثة، تطورت لتصبح اليوم أكبر مجموعة مستشفيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مدفوعين بهدف جوهري تناقلته عائلتنا على مدى الأجيال، يتمثل في تخفيف معاناة الناس وتحسين حياتهم من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي. وأتطلّع من جانبي إلى مواصلة الوفاء لهذا الإرث العائلي الغني الذي أحمله بأمانة وإخلاص.
وبصفتي رئيس المجموعة، فإنني أطمح إلى الوصول بالإنجازات التي حققها والدي وعمي على مدار الأعوام الثلاثين الماضية إلى مستوى جديد من التميز والريادة. إذ نجحوا في تطوير "مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" لتصبح أكبر مزود لخدمات الرعاية الصحية في المنطقة، مقدمين مساهمات قيّمة في تحسين حياة أفراد المجتمع في منطقة الشرق الأوسط. وأسعى من جانبي إلى وضع المجموعة على خارطة الريادة العالمية لتوسيع نطاق خدماتنا لتزويد مئات الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بأفضل حلول الرعاية عالمية المستوى. وبالمقابل، سأواصل التركيز على تحسين وتطوير عملياتنا الحالية، مع تحقيق أهداف واضحة تتمحور بالدرجة الأولى حول زيادة الرأسمال البشري عبر استقطاب وتوظيف أفضل الكوادر الطبية ذات المستوى العالمي، فضلاً عن رفع مستويات رضا وسعادة المرضى والموظفين وتسهيل وصول شريحة واسعة من المرضى إلى أفضل خدمات الرعاية الصحية ذات الجودة العالية والتكلفة المناسبة مع تبني أحدث الابتكارات التكنولوجية والتقنيات المتقدمة. وبالمقابل، نحن نعمل بجد لتجديد علامة "مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" وتحسين تجربة المرضى عن طريق مجموعة من المبادرات النوعية الجديدة، بما فيها افتتاح مرافق كبار الشخصيات في المستشفيات التابعة لنا.


وبثقة وتفاؤل كبيرين يتحدث مكارم  عن استعدادات مستشفيات السعودي الألماني لتنفيذ خطتها المستقبلية بما يتماشى مع "رؤية السعودية 2030" و"برنامج التحول الوطني 2020"، ويوضح بالقول:" إدراكاً منا لأهمية الرعاية الصحية كواحدة من مجالات التركيز الرئيسة في إطار "رؤية المملكة 2030" و"برنامج التحول الوطني 2020"، اتخذنا في "مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" سلسلة من التدابير التي من شأنها إعادة تعريف معايير الرعاية الصحية في المملكة.
لقد عملنا بجد لضمان أن تكون جميع مستشفياتنا مجهزة بالشكل الأمثل لتلبية احتياجات الفئات الاجتماعية والعمرية، خاصة الأمهات والأطفال والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة. ونفذنا برامج تدريبية متخصصة لموظفينا وفقاً للاحتياجات المهنية المكرسة خصيصا لكل شريحة من هؤلاء، وتلقينا العديد من الشهادات المرموقة من نخبة الهيئات المعتمدة.
 
انطلاقاً من اهتمامنا الكبير بتعزيز تجربة المرضى، نواصل البحث عن فرص جديدة لتقديم خدمات عالمية المستوى للجميع، مع التركيز على توفير مرافق حديثة ذات مساحات واسعة تضمن مستويات أعلى من الراحة والرضا، وهو ما يدفعنا إلى البدء في مسيرة التجديد المستمر لمستشفياتنا من الداخل والخارج.
ونمضي قدماً أيضاً في توظيف أطباء دوليين من تخصصات رئيسية وفرعية مختلفة واستقطاب نخبة الموظفين متعددي الجنسيات، إلى جانب الاستثمار على نطاق واسع في التدريب والتعليم المستمر لأطبائنا.
وإلى جانب هدفنا الرئيسي في تخفيف معاناة الناس، نتطلع قدماً خلال العام 2020 إلى تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات بما يحقق سعادة ورفاهية ورضا جميع المرضى.


تشير الأرقام إلى أن القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية، سيشهد قفزة نوعية مع وصول قيمة المشاريع والخطط والفرص الاستثمارية الحكومية المباشرة إلى أكثر من 71 مليار دولار امريكي حتى نهاية العام 2020، و يتوقع أن يسجل القطاع الصحي معدلات نمو تصل إلى 12%، في ظل ارتفاع عدد السكان بشكل عام وزيادة الفئة العمرية ما فوق 60 عاماً، بالإضافة إلى اعتماد التأمين الصحي الالزامي. لا شك إذا في حجم الفرص الكبيرة في هذا القطاع والتي تستدعي عزيمة كبيرة أيضا فالمملكة العربية السعودية تتمتع باقتصاد كبير جداً وهو من أكبر 20 اقتصاد في العالم، وأمامها آفاق كبيرة، وعن دور مجموعة مستشفيات السعودي الألماني و أهم العوامل التي تعزز قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، ، وتستعد مجموعة السعودية الألماني التي تستقبل قرابة 2.1 مليون مريض سنويا، أن تستفيد من هذه الفرص، و يوضح بالقول:"هناك فرص نمو هائلة ضمن قطاع الرعاية الصحية بالنسبة للمستثمرين الذين يخططون لدخول هذا القطاع. وهذه الفرص هي نتيجة لجهود الحكومة السعودية الرامية إلى تعزيز آليات تقديم خدمات الرعاية الصحية وبناء مرافق طبية أفضل في المملكة في ظل زيادة الطلب على هذه الخدمات من جانب الأعداد المتزايدة من السكان. ووفقاً لإحصائيات البنك الدولي، فإن عدد سكان المملكة سيرتفع من 32.6 مليون نسمة في العام 2018 إلى 45.1 مليون نسمة بحلول العام 2050.  
وتتمثل إحدى المبادرات الحكومية في تقديم حوافز كبيرة للقطاع الخاص لتشجيعه على لعب دور أكبر في قطاع الرعاية الصحية.  ومن العوامل الأخرى التي تجعل قطاع الرعاية الصحية أكثر جاذبية، فهو زيادة الإنفاق العام على تطوير البنية التحتية لهذا القطاع، حيث يجري الآن إنشاء العديد من المدن الطبية. ومن المتوقع أن يعمل القطاع الخاص كجهة مشغلة للعديد من المرافق الصحية بموجب آلية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
كما يجري تخصيص ميزانية أكبر من قبل الحكومة لخدمات الرعاية الصحية العامة، وهذا ما يدل على وجود طلب قوي لخدمات الرعاية الصحية، وكذلك استعداد الحكومة لتعزيز النمو وتحسين هذا القطاع. 


لا شك أن مجموعة مستشفيات السعودي الألماني مقبلة على المزيد من خطط التوسع الإقليمي والدولي ، بضوء تلك الفرص الكبيرة، ويقول رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني في ذلك:" لدينا خطط توسع كبيرة خلال العام 2020 وما بعده. وقد انتهينا للتو من بناء أولى مستشفياتنا في المنطقة الشرقية في الدمام. وهذا ما يجعل مؤسساتنا الطبية في متناول أكثر من 90% من السكان في المملكة العربية السعودية، كما أننا نخطط لتوسيع القدرة الاستيعابية لمستشفياتنا الحالية وفتح مستشفيات جديدة في كافة أرجاء المملكة. 
أما فيما يتعلق بتوسعنا خارج المملكة، فنحن متحمسون للتوسع في مناطق جديدة، بما في ذلك باكستان والمغرب.
كما أننا نقوم بمشاريع توسع وتحالفات استراتيجية لتلبية الاحتياجات الطبية للناس في مختلف مراحل حياتهم، بالإضافة إلى العمل على بناء علاقات قوية مع المستثمرين المحتملين، فضلاً عن تعلم أساليب عمل حديثة والعمل على التوسع في أسواق دولية جديدة.
ونفخربانضمام مستشفى السعودي الألماني- القاهرة لشبكة "مايو كلينيك للرعاية الصحية"، لتكون أول مؤسسة صحية في مصر تحصل على تلك العضوية، ما يمنح المستشفى وصولاً خاصاً إلى معارف وخبرات "مايو كلينيك". وتعتبرهذه الشبكة المرموقة هي مجموعة من أنظمة الرعاية الصحية المستقلة والتي تم تدقيقها وفحصها بعناية. 
ونتطلع إلى توسيع نطاق وصولنا وخدماتنا على مستوى العالم. وأنا على ثقة من أنه يمكننا تحقيق رؤيتنا العالمية من خلال العمل الجاد والمثابرة وبذل الجهود الحثيثة للحفاظ على التميز والجودة. 

تصدرت مجموعة مستشفيات السعودي الألماني بالعديد من عناوين الاخبار طوال العام 2019 ، ولعل ذلك يأتي من العمل المنهجي بخطط ثابتة لتحقيق التفوق، الذي يتجسد من خلال العديد من الإنجازات التي حققتها المجموعة تحت قيادة مكارم  في العام 2019، ويلفت عن ذلك قائلا:" نفخر بالقول بأننا أصبحنا اليوم أحد أبرز مزودي خدمات الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ونظراً لأن مهمتنا الأساسية متمثلة بتزويد المجتمع المحلي إمكانية الوصول لخدمات الرعاية الصحية المتميزة، حيث لا يضطر أفراد هذا المجتمع إلى السفر إلى الخارج للحصول على هذه الخدمات، فقد حرصنا على استقطاب المزيد من الأطباء الدوليين من ذوي التخصصات الجديدة إلى المجموعة في إطار برنامج زيارة الأطباء الدوليين. وفي هذا العام قمنا باستضافة أكثر من 100 طبيب من ألمانيا وأجزاء أخرى من العالم. وأجرى الأطباء الزائرون المئات من العمليات الجراحية الناجحة، بما في ذلك عملية "التحفيز العميق للدماغ" التي جرى تنفيذها لأول مرة في المنطقة. وتعد هذه العملية علاجاً ثورياً للأفراد الذين يعانون من مرض باركنسون. 
وإضافة إلى ذلك، عملنا على تحديث مستشفياتنا الحالية وافتتحنا مراكز لكبار الشخصيات، ما ساهم بالتالي في تحسين تجربة المرضى بشكل كبير. كما تمكنا من تحسين تصنيفنا في مجال الكفاءة التشغيلية ورضا المرضى بفضل الجهود طاقمنا الطبي والإداري.
وتعاونا أيضاً مع شركاء استراتيجيين مثل شركة "كريم" المتخصصة بتقديم خدمات التوصيل عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقات الهواتف الذكية، بشأن تقديم أرقى الخدمات للمرضى في المملكة العربية السعودية. كما نفخر ببناء أول مستشفى لنا في مدينة الدمام وهو المستشفى الحادي عشر ضمن مجموعتنا.
إن خدمة مجتمعنا المحلي هو الأولوية بالنسبة لنا، ويشرفنا أن نكون قادرين على تقديم الدعم لأفراد المجتمع. وإلى جانب تزويد المواطنين والمقيمين بخدمات الرعاية الصحية المتخصصة، فإننا نحرص على الدوام المشاركة في الفعاليات المحلية، إذ شاركنا في أكثر من 300 فعالية خلال العام 2019، حيث كنا على سبيل المثال الراعي الصحي الحصري في مواسم جدة والسودة والدرعية وحائل مؤخراً. وخلال هذه الفعاليات، قدمت المجموعة الخدمات الطبية الطارئة للزوار والمشاركين خلال الفعالية، بالإضافة إلى حملات توعوية ومنشورات وقائية لتعزيز الوعي حول مواضيع الصحة العامة لجميع الزوار مجاناً. 
ونتطلع إلى تحقيق إنجازات أكبر في العام 2020 والسنوات القادمة.

اقرأ التالي