بيوت الإماراتي يطلق النسخة السعودية من الموقع الإلكتروني

موقع "بيوت" المنصة العقارية الأسرع نمواً في الإمارات تطلق النسخة السعودية من الموقع Bayut.sa وسيساهم الموقع المخصص لسوق السعودية في توفير مجموعة متنوعة من العقارات
بيوت الإماراتي يطلق النسخة السعودية من الموقع الإلكتروني
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 24 مايو , 2019

أطلق موقع "بيوت"، المنصة العقارية الأسرع نمواً في دولة الإمارات العربية المتحدة، النسخة السعودية من الموقع Bayut.sa وسيساهم الموقع المخصص لسوق السعودية في توفير مجموعة متنوعة من العقارات التي تلبي احتياجات المستأجرين والمستثمرين الذين يتطلعون إلى استئجار أو شراء أو بيع العقارات في السعودية.

وذكر بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب إعلان "بيوت" مؤخراً عن استحواذها لأصول مواقع "لامودي الشرق الأوسط"، وتأكيداً على مساعي الشركة لدخول السوق العقاري السعودي خلال الفترة الماضية، حيث قامت بإجراء أبحاث تفصيلية حول احتياجات سوق العقارات في المملكة.

وقال حيدر علي خان الرئيس التنفيذي لموقع بيوت "يجسد إطلاق Bayut.sa إنجازاً هاماً بالنسبة لنا، حيث تعد السعودية إحدى أبرز أسواق المنطقة، وبالتالي فإن تواجدنا في هذا السوق يمثل يشكل فرصةً لنا لإظهار أهمية الدور الذي يمكن للتكنولوجيا أن تلعبه في زيادة المبيعات والإيرادات إلى أقصى حد علاوة على مدى النمو الذي حققته (بيوت) خلال السنوات الماضية. نود أن نبدأ بتقديم أعلى مستويات الدعم للوكلاء العقاريين والمستخدمين النهائيين وتحسين تجربتهم العامة عندما يتعلق الأمر بشراء أو بيع أو استئجار منازل في السعودية".

وأضاف "خلال الشهر الماضي، كنا قد أعلنا عن استحواذنا لأصول شركة لامودي في السعودية والإمارات والأردن، ونشعر أن هذا هو الوقت المثالي لدخول أسواق جديدة كسوق المملكة. وبذات الوقت، فإن السعودية هي سوق مثالي لتوسعنا، حيث توجد أوجه تشابه كبيرة على المستوى الاقتصادي والثقافي مع دولة الإمارات. سيثبت هذا الإطلاق أنه يمثل مساهمة إيجابية في قطاع العقارات في المنطقة".

وشهد سوق العقارات السعودي نمواً هائلاً في السنوات القليلة الماضية، متأثراً بالحراك الاقتصادي الذي شهدته المملكة على ضوء المبادرات التي أطلقتها مؤسسات القطاع العام والخاص بهدف دعم القطاعات الاقتصادية وإحداث نقلة نوعية فيها. وساهمت مشرعات تطوير البنية التحتية التي أطلقتها السعودية في السنوات الأخيرة والتي تندرج ضمن إطار التطلعات الطموحة لرؤية المملكة 2030 مثل إنشاء مترو الرياض ومدينة نيوم التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار ومشروع القدية ومشروع البحر الأحمر إلى تسليط الضوء على سوق المملكة، والسعي لدعم السوق المحلي من خلال جذب الاستثمارات.

ويشهد القطاع العقاري في المملكة اهتماماً بالغاً من قبل الحكومة، حيث يظهر ذلك من خلال إطلاق مشاريع إسكانية مثل "سكني" الذي يهدف إلى رفع نسبة التملك للمواطنين وتسهيل الحصول على الحلول السكنية المتنوعة. ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة "كي بي إم جي"، فمن المتوقع أن ترتفع نسبة الوحدات السكنية في الرياض وجدة بنسبة 2.3 و2.5 بالمئة على التوالي خلال العام 2019.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج