لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 4 مارس 2019 03:45 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو: إعدام قاتل دبلوماسي سعودي في بنغلاديش

السلطات في بنغلادش تعدم سيف الإسلام مأمون بعد إدانته بجريمة قتل الدبلوماسي السعودي خلف بن محمد سالم العلي بالقرب من منزله في دكا سنة 2012

فيديو: إعدام قاتل دبلوماسي سعودي في بنغلاديش

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أعدمت السلطات في بنغلادش في سجن خارج العاصمة دكا، أمس الأحد، مواطناً بعد إدانته بالتورط في جريمة قتل دبلوماسي سعودي قبل حوالي سبع سنوات.

وفي مارس/آذار 2012، قُتل الدبلوماسي خلف بن محمد سالم العلي (45 عاماً) الذي كان يعمل في القسم القنصلي في السفارة السعودية بإطلاق النار عليه في الحي الدبلوماسي في دكا أمام شقته المستأجرة. وتوفي لاحقاً في المستشفى.

وذكرت الشرطة البنغلادشية حينها أن سيف الإسلام مأمون (30 عاماً) -الذي تم إعدامه شنقاً أمس الأحد- قاد عصابة حاولت السطو على الدبلوماسي السعودي.

وقال المسؤول في السجن شاه جاهان أحمد لوكالة فرانس برس إنه تم الإعداد "بناءً على أمر من المحكمة".

وأيدت المحكمة العليا في أغسطس/آب حكم الإعدام الصادر بحق سيف الإسلام عام 2013 من قبل محكمة أدانته بأنه المنفذ الرئيسي لعملية القتل.

ويعمل أكثر من مليوني مواطن بنغلادشي في السعودية التي تعد حليفاً مهماً للدولة الفقيرة الواقعة في جنوب شرق آسيا وبين أكبر الجهات المانحة لها.

وتنفذ بنغلادش بانتظام أحكاماً بالإعدام رغم الانتقادات التي تتعرض إليها من منظمات حقوق الإنسان.

وتم خلال السنوات الأخيرة إعدام خمسة قادة إسلاميين على الأقل أدينوا بارتكاب جرائم حرب، ونحو 10 إسلاميين متطرفين، جميعهم شنقاً داخل سجون تخضع لحراسات أمنية مشددة.

كيف تمت عملية اغتيال الدبلوماسي السعودي؟

ليلة 6 مارس/آذار 2012، خرج الدبلوماسي خلف العلي من منزله للمشي كعادته، من دون أن يحمل معه أي أوراق ثبوتية، لأنه كان قريباً من منزله ويرتدي زياً رياضياً، وهو ما يظهره مقطع الفيديو المرفق، كمحاكاة لما حدث، ومصدره شرطة دكا نفسها، وفيه يمكن رؤية سيارة تقترب من الدبلوماسي في الحادية عشرة ليلاً، وبداخلها أربعة شبان مسلحين، وبيد سيف الإسلام مأمون مسدس عيار 22 ملليمتر "فانطلقت منه رصاصة" واستقرت بالجانب الأيسر من صدر الدبلوماسي الذي خر مضرجاً بدمه، وبثوان لملموا شأنهم وأقلعوا هاربين بالسيارة في عتمة الليل.

وزعم المتهمون حينها أن الرصاصة انطلقت صدفة من المسدس.

وبعد مرور أشهر، اعتقلت الشرطة البنغالية أربعة مواطنين محترفي سلب وسطو مسلح يوم 4 يونيو/حزيران 2012 بعد قيامهم بعملية سطو فاشلة، وظلوا معتقلين نحو 50 يوماً حتى اتضح يوم 25 يوليو/تموز 2012 بعد انتهاء التحقيق معهم والعثور مع أحدهم على مسدس عيار 22 وسيارة كالتي لاذ قاتلو الدبلوماسي السعودي بها فراراً، بأنهم ليسوا إلا قتلته بالذات، فاعترفوا بجريمتهم، زاعمين أن الرصاصة التي قتلته "انطلقت" من المسدس صدفة.

ورفض الدكتور عبد الله بن ناصر البصيري السفير السعودي في دكا آنذاك رواية العصابة "لأن الرصاصة لا يمكن أن تكون خرجت صدفة من المسدس، بل تعمدوا قتله لسلبه ما كان بحوزته"، وأخبر ذلك لأشقاء الدبلوماسي خالد ورافع ونايف قبل مقتله، ولابنه الوحيد ناصر العلي.


اقرأ التالي