لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 13 فبراير 2019 11:00 ص

حجم الخط

- Aa +

إخناتون عاريا بالكامل في عرض بدار الأوبرا الإنكليزية

حياة الفرعون المصري إخناتون في عرض في الأوبرا الإنكليزية

إخناتون عاريا بالكامل في عرض بدار الأوبرا الإنكليزية

أعادت دار الأوبرا الوطنية الإنجليزية إنتاج أوبرا فيليب غلاس التي تتناول حياة الفرعون المصري إخناتون الذي عاش سنة 1350 قبل الميلاد، مع ظهور تعري كامل للمثل الذي يؤدي دور أخناتون الذي  يُعتقد بأنه نشر أول ديانة توحيدية بحسب صحيفة الغارديان.

إخناتون الذي تزوج الملكة نفرتيتي يتحدث في هذا العرض باللغة المصرية القديمة مع شرح رافق العرض، وأجمعت الصحف البريطانية مثل إكسبريس والغارديان أن العرض كان ناجحا وقويا.

وتلفت بي بي سي أن العرض يتناول صراعا في سوريا وثورة مضادة اندلعت في مصر.
والأوبرا تطرح عددا من الأسئلة على الممثلين والجمهور على حد سواء، وموضوعها مازال تترد أصداؤه في الأحداث العالمية حتى الآن.
ويقول فيليب ماكديرموت، مخرج العرض، خلال فترة الاستراحة : "كوّن إخناتون ثقافته الأخرى الكاملة اعتمادا على الشمس".
وأضاف أن الفرعون الذي حكم في القرن الرابع عشر قبل الميلاد لمدة 17 عاما وهو والد توت عنخ أمون :"اعتبرت ديانته في مرحلة معينة أول نوع يتفاعل مع النظام البيئي، وحقيقة أنه وضع نفسه في مركز هذا الشئ وعلاقته بالشمس جعله شخصية متشددة للغاية".
وتابع ماكديرموت قائلا :"على الرغم من أن الشمس كانت جزءا من الدين قبل ذلك الوقت، فإنها جزء من عالم متعدد الآلهة، لذا يعد ذلك بمثابة انتقال من كل هذه الآلهة الاستثنائية المختلفة التي نعرفها من اللغة الهيروغليفية المصرية".
وأضاف :"كان غريبا أن يغير ثقافة بدت مجسدة بصريا، فعلى سبيل المثال وضع تماثيل لنفسه ولأسرته وهو معهم، كان شيئا مختلفا للغاية عما ألفناه في فن رسوم الأيقونات المصرية"،  بحسب بي بي سي.
كان الجمهور قد تقبل عروض الأوبرا السابقة لفيليب غلاس في دار الأوبرا الوطنية الإنجليزية بقبول حسن، وتقول الفرقة إن عرض "ساتياغراها" كان أكثر الأعمال المعاصرة شعبية.
ويعتبر تجسيد شخصية إخناتون أول عمل بإنتاج بريطاني كامل للأوبرا منذ عام 1987، حيث إنتجت أيضا سنة 2016.
وتصف أوبرا غلاس، التي تستعين نصوصها بترانيم قديمة وصلوات ونقوش تغنى بلغتها الأصلية، الحاكم القديم الذي يتجاهل نداءات تطلب المساعدة من حاشيته في سوريا، وتعرضه لهجوم من أعداء المملكة، قبل الإطاحة به وقتله في انتفاضة شعبية قادها الكهنة الذين كانوا يتبعون النظام الديني القديم.

وأضاف :"ونرى هذه المملكة تسقط بعد اتخاذ مجتمع خارجي قرارا بشأنها وعودتها إلى سالف عصرها، وإعادة ترسيخ النظام القديم".
وقال :"كان هذا الدين معقدا للغاية، وعندما تنظر إليه تجده شيئا أشبه بفيلم من أفلام الخيال العلمي. ولا يعني المرور إلى العالم السفلي الذهاب إلى مكان آخر، بل كان يعني الذهاب إلى عالم مواز".
وأضاف :"هذه الشخصيات التي عبرت إلى هذا العالم الآخر لم تمت، فهم أحياء بالنسبة للمصريين القدماء".
وقال إن إخناتون :"شخص في مركز هذا العالم الملحمي.. شخص حقيقي".


وأسند دور إخناتون إلى مغني الأوبرا الأمريكي، أنتوني روث كوستانزو. ويقول المغني الأمريكي إن تجسيد الفرعون بطريقة مقنعة تتطلب "تكريسا كاملا للجسد". وأضاف :"للتأكد من رسوخ الفكرة في ذاكرة المخ وذاكرة الجسد وذاكرة الحركة"، أجري تحول جسدي أيضا، مثل حلق الرأس وإزالة شعر الجسم وإدراك أنه سيظهر على خشبة المسرح عاريا تماما، كما خضع لبرنامج تدريب قوي.
وقال :"استخدمنا شمعا لكل بوصة من جسدي لإزالة أي شعرة توجد، كان شيئا مؤلما للغاية. وكان حلق رأسي قرارا صعبا".

اقرأ التالي