إعمار

إعمار

إعمار
دبي
عقارات
يعتبر المطور العقاري هو القوة التي تكمن وراء بعض المشاريع الأكثر إثارة للإعجاب في العالم بما في ذلك أطول برج في العالم، برج الخليفة، وأكبر مركز تسوق في العالم، ومول دبي وأكبر نافورة راقصة في العالم. ولكن نظرًا لأن رئيس مجلس إدارة الشركة، محمد العبار، يحب أن يكسر أرقامه القياسية الخاصة، فإن مشاريع الشركة التالية، برج خور دبي سيزداد ارتفاعه عن برج الخليفة، وساحة دبي سيزداد حجمها عن حجم مول دبي. وكلاهما جزء من مشروع ميناء خور بدبي التابع لشركة إعمار دبي والذي سيتم الانتهاء منه في عام 2020 وهما أحدث إضافة إلى حافظة ممتلكات الشركة التي تضم مجتمعات مرموقة مثل الإمارات هيلز، والينابيع والمرابع العربية، ووسط مدينة دبي، ومرسى دبي. وتشمل المشاريع الجديدة أيضاً مشروع اكسبو جولف فيلاز، بالقرب من موقع إكسبو 2020 بدبي، والذي يهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على المنازل بالقرب من موقع الحدث. علاوة على ذلك، في عام 2018، سجلت شركة إعمار للتطوير العقاري، التي تملك أغلبية الشركات المملوكة لحكومة إعمار العقارية، نمواً في صافي أرباحها بنسبة 19 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام إلى 680 مليون دولار. لكن شركة إعمار العقارية تفوقت في مجالات أخرى غير العقارات والتنمية، بما في ذلك الترفيه والضيافة. وأفادت شركة إعمار مولز التابعة لها عن تحقيق أرباح في الربع الثالث بلغت 146 مليون دولار في عام 2018، بزيادة قدرها 10 بالمائة عن العام السابق مع ارتفاع الإيرادات والإقبال عليها. أما فرعها الثاني، مجموعة إعمار للضيافة، فقد كان ضمن خمس علامات تجارية فندقية، بما في ذلك فنادق ومنتجعات المنتجع الشهير، فيدا داون تاون، وداون تاون الذي يضم حوالي 1000 غرفة فندقية.
في العام الماضي، قامت شركة إعمار العقارية بالتخلص من كامل أسهمها في الفنادق. حيث باعتها الشركة في صفقة بقيمة 600 مليون دولار لشركة أبوظبي الوطنية للفنادق (ADNH).