لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 3 يناير 2019 09:15 ص

حجم الخط

- Aa +

ما الذي يحمله العام 2019 على الصعيد التقني؟

الرؤساء التنفيذيين يتحدثون لأريبيان بزنس عن 2019 - توكا كونتنينن الرئيس التنفيذي لـ شركة رياكتر Reaktor الشرق الأوسط

ما الذي يحمله العام 2019 على الصعيد التقني؟
توكا كونتنينن الرئيس التنفيذي لـ شركة رياكتر Reaktor

استفسر أريبيان بزنس عن تقديرات وتوقعات الرؤوساء التنفيذيين في عدة شركات رائدة لما سيحمله العام 2019.

يلفت توكا كونتنينن الرئيس التنفيذي لـ شركة رياكتر Reaktor الشرق الأوسط، وهي شركة تقنية فنلندية بارزة على صعيد استشارات الذكاء الاصطناعي قائلا:"أتمنى أن لا تفقد المنطقة أي من حماسها للابتكار في العام 2019 لكن هناك دروس يجب الاستفادة منها وهي في النهاية أمر مفيد للجميع.

وعلى صعيد قطاع التجزئة، فإن متاعبه ستصبح مكاسب للتجارة الإلكترونية، وسيكون وضع السوق في العام 2019 تحديا كبيرا مع توجه المستهلكين للإنفاق بحكمة أكبر مما يزيد احتمال إقدامهم على الشراء عبر الإنترنت حيث تتميز العديد من المنتجات بأنها أرخص خاصة تلك التي تأتي بسوية معيارية مثل المنتجات الكهربائية .


ومع ترسخ موطئ قدم لكل من نون وأمازون في المنطقة، حيث توسع أمازون بعد استحواذها على سوق من مجموعة منتجاتها وقدراتها على إنجاز عمليات التسليم للمشتريات، ومع افتتاح أمازون سوق دوت كوم لمركز جديد لتوفير المنتجات في الإمارات، سنرى تضخما في قدراتهم مما سيضغط على تجار التجزئة التقليديين وحتى تجار الإنترنت والتجارة الإلكترونية. أما نون التي احتفت مؤخرا بمرور 100 يوم على إنطلاقتها فسوف تستهدف كل أنحاء الإمارات والسعودية هذا العام، ولن أتفاجئ بدخول لاعبين جدد إلى السوق.


تجتمع كل هذه العوامل ليشهد قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة تحقق الإمكانيات فيه مما سيدفع بالشركات للاستثمار بحكمة أكبر في جعل الخدمات أسهل أكثر أمام المستخدم بأسلوب ودي، وهو خبر سار للمستهلكين.

المال الذكي سيستثمر في الابتكارات المملة
شهدنا في الأعوام القليلة الماضية من النمو البطيء وأحوال السوق العصيبة في المنطقة، ومن المرجح أن تتواصل هذه الأحوال هذا العام، لذلك فإن صناع القرار سيكونوا مصيبين حين يطرحون الأسئلة الأكثر صعوبة عن مستقبل الاستثمار بالابتكار.

شهدنا سعي الكثير من الشركات التي جهدت لإظهار جديتها مع تبني الابتكار ومسارعة بعضها لحقوق التباهي بأنها الأولى في إطلاق تقنية جديدة. اعتقد أن الكثيرين تعلموا أن الضجة قصيرة الأجل، وما سنراه الآن هو استثمار أكبر بالتقنية التي تولد الجودة العالية في العمليات بدلا من شراء الابتكار بغرض بيعه. وقد يبدو رفع العمليات الأساسية للمستويات اللائقة أمرا مملا لكنه هو الجانب المرجح لتقديم تأثير ملموس على  المحصلة النهائية لأرباح للشركة.
ومن أكثر الاستثمارات ذكاء في تطوير العمليات أمام أي شركة هو تأسيس استراتيجية بيانات، بجمع السجلات الرقمية لنشاط الشركة وكيف يتصرف الزبائن لتحويل ذلك إلى معطيات مفيدة لصناع القرار. فالكثير من الشركات تجلس فوق كم هائل من البيانات التي لا يمكنها الوصول إليها أو مراقبتها جيدا أو تبادلها مع أقسام أخرى في الشركة. تصويب هذا الحال يعني تحديد فرص جديد للشركة مع تحقيق كفاءة أعلى في العمليات. وهذا الجانب هو أحد أهم  ركائز النجاح في العصر الرقمي.

المعركة الرقمية بين البنوك تشتد ضراوة
سمعنا الكثير من الحديث دون أفعال جديدة مع الابتكار في القطاع البنكي في المنطقة، ولا بد من أن يتغير ذلك في العالم 2019.

تمكنت بعض البنوك مثل بنك الأول في السعودية وبنك الإمارات دبي الوطني في الإمارات من تجنب تلك الموجة ببناء تكتلات رقمية هامة لتشكل ضغوطا على باقي البنوك للحاق بها. وما لم يحصل ذلك فسوف تخسر تلك البنوك حصتها السوقية حيث تظهر الأبحاث أن 3 من بين كل 4 زبائن في بنوك الخليج سيبدل البنك الذي يتعامل معه للحصول على تجربة رقمية أفضل.

تعد الإمارات العربية المتحدة سوقاً مزدحمة للبنوك ، لذا فإن الشركات التي تفشل في مواكبة الطلب على الخدمات المصرفية الرقمية الخالية من المتاعب قد تجد نفسها في ورطة.

لا تزال هناك الكثير من مواضع الخلل المزعجة لمتعاملي بنوك المنطقة - لذا فهناك مجال واسع لتحسين التجربة العامة للمتعاملين.

فالخليج منطقة يزيد فيها عدد الشباب بين السكان ، لذا ستحتاج البنوك إلى رفع مستوى أدائها لضمان بقاء الأجيال الأصغر سنا زبائنها في المستقبل. ولا يمكن إلى أن ننتظر لنرى إن كانت السوق ستتطور لتبني توجهات جديدة  مثل منصات الإقراض من الأقران، وسنرى ما سيكون على هذا الصعيد.

 

 


بناء تجمع المواهب المحلية
وقد قوبل ترتيب الابتكار العالمي المتدني في المنطقة بطموح جريء من جانب الحكومات التي ترى إمكانات هائلة للنمو الاقتصادي.

هناك وصفة حقيقية لنمو الابتكار في المنطقة. تريد الحكومات أن تقف وراءه والطلب موجود بالفعل بفضل وجود عدد كبير من السكان. إن المكونات المفقودة الوحيدة التي تجعل الأشياء تحدث فعلاً هي فهم مشترك أفضل للتكنولوجيات الجديدة (وكيفية تنفيذها) ، جنبا إلى جنب مع المواهب المحلية لبناء حلول  مفصلة حسب الطلب والحاجة.

إن حماس الحكومات المحلية لوضع بلدانها على خريطة الابتكار يعني أن المنطقة تتيح الفرصة للعمل في بعض المشاريع المثيرة للغاية ، والمشروعة. هذا هو  عامل جاذب كبير أمام أصحاب الكفاءات الرقمية من جميع أنحاء العالم ، فضلا عن الخريجين المحليين الذين يبحثون عن فرص مهنية جيدة.

يجب أن تستثمر الشركات أيضًا في تعليم جميع الموظفين على التقنيات الرئيسية ، مما يجعل الابتكار أمرا يضطلع به الجميع. إن بناء فهم مشترك للتكنولوجيات الجديدة على جميع المستويات سيجعل الابتكار أكثر سهولة للشركات ويقلل من مقاومة الأفكار الجديدة.

رياكتور Reaktor هي شركة استشارات إستراتيجية رقمية عالمية ، تتولى جوانب التصميم والهندسة وتأسست في فنلندا ، ولها مكاتب في هلسنكي ، وتوركو ، ونيويورك ، وأمستردام ، وطوكيو ودبي.

اقرأ التالي