صحافي من دير شبيغل اختلس تبرعات أيتام سوريين والصحيفة تقاضيه

مجلة “دير شبيغل” الأسبوعية ترفع دعوى على أحد صحافييها لاختلاسه أموال التبرعات التي جمعها ليتامي سوريين في تركيا.
صحافي من دير شبيغل اختلس تبرعات أيتام سوريين والصحيفة تقاضيه
الإثنين, 24 ديسمبر , 2018

أعلنت المجلة الأسبوعية “دير شبيغل” الأحد أنها سترفع دعوى قضائية على أحد صحافييها السابقين للاشتباه بأنه اختلس تبرّعات لأيتام سوريين جُمعت بفضل مقال له يثير أيضا شكوكا في صدقيته بحسب ما نقلته أ ف ب.

يأتي ذلك بعد أن هزت الصحيفة أكبر فضيحة تزييف في تاريخ ألمانيا منذ  نشر مذكرات مزورة لهتلر في صحيفة ألمانية قبل 35 عاما.

وتمكن الصحافي كلاس ريلوتيوس الحائز على جوائز عديدة آخرها كانت الشهر الماضي، من تزييف مقالات مفبركة طوال سبع سنوات منها عن الاحتجاجات في سوريا وأخرى عن العراق وغيرها، وأقر بنشره 14 مقال مفبرك حتى الآن، فيما تزعم الصحيفة الألمانية التي تنشر 750 ألف نسخة أن لديها أكبر قسم تدقيق في العالم لضمان صحة تفاصيل ما ينشر فيها، لكن مسؤولين فيها هددوا زميل كلاس حين عبر عن شكوكه بصحة تقارير كلاس، واعتبر خوان مورينو بطلا لأنه كشف افتراءات زميل له بحسب ما نقلته تقارير إخبارية (هنا) لكنه ذكر أنه شخص عادي حاول حماية اسمه الذي يتصدر المقالات إلى جانب كلاس.



وقالت المجلة إنها تملك معلومات تشير إلى أن الصحافي المعروف كلاس ريلوتيوس أطلق حملة تبرعات لمساعدة ضحايا تحدّث عنهم في أحد مقالاته، لكنه جمع المال في حسابه الشخصي.


وكتبت المجلة على موقعها الإلكتروني “ستعطي در شبيغل كل المعلومات للنيابة العامة”. وكان الصحافي كلاس أقرّ بأنه اختلق قصصا وشخصيات في 12 مقالا. وكشفت الصحيفة هذه القضية الأربعاء بعد استقالة الصحافي البالغ 33 عاما في السادس عشر من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.


بعد ذلك، أخذ عدد من القراء يتصلون بالمجلة لمعرفة مصير الأموال التي تبرّعوا بها، والتي ظنّوا أنها ستذهب لأيتام سوريين يعيشون في شوارع تركيا.


ووصفت المجلة هذه الحادثة في عددها الصادر السبت بأنها “أسوأ ما قد يحدث مع مطبوعة” متعهّدة “بذل كل ما يمكن لاستعادة صدقيتها” ومقرّة بالضرر الذي تحدثه قضية كهذه على الثقة بها وبالإعلام بشكل عام.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج