سي إن إن منحت جائزة لصحافي «شبيغل» الذي زوّر تقاريره لسنوات

صدمت الصحافة الألمانية مع أنباء سقوط مدو لأحد أهم صحافي حائزة على العديدة من الجوائز في مجلة دير شبيغل الذي لفق عشرات المقابلات الوهمية فيما كانت سي إن إن قد منحته لقب صحافي العام وحاز على جوائز عدّة منها جائزة ألمانية هذا الشهر لإسهاماته في الصحافة الاستقصائيّة
سي إن إن منحت جائزة لصحافي «شبيغل» الذي زوّر تقاريره لسنوات
الخميس, 20 ديسمبر , 2018

مع استقالة كلاس ريلوتيوس نجم الصحافيين في دير شبيغل الألمانية يوم الأحد الماضي ضجّت الصحافة الألمانيّة بنبأ الاستقالة، عقب انكشاف تزوّيره تقاريره  العالمية من سوريا حتى أمريكا اللاتينية في المجلة طوال سنواتٍ عديدة.

 سي إن إن كانت قد منحت كلاس لقب صحافي العام سنة 2014 فضلا عن نيله عدة جوائز أخرى وحازت مقالاته المزورة على جوائزة عديدة مثل تقرير باسم "اطفال الأسد" عن أطفال عراقيين اختطفهم تنظيم داعش، وتقرير باسم " الرقم 440" وهو عن نزلاء سجن غوانتنامو حين اختلق قصة عن سجن مواطن يمني في معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا منذ 14 عاماً دون توجيه تهمة له.

بدأ كلاس عمله بالمجلة سنة 2011 حاز على جائزة الصحافة الأوروبية سنة 2017 وجوائز صحافي العام الألمانية لسنوات 2013 و2015 و2016 وذات الجائزة الشهر  الجاري أيضا عن خبر مفبرك حول شباب سوريين ساهموا في إطلاق التظاهرات المعارضة في سوريا عام 2011 وتقرير عن طفل سوري،  نال إشادة الحكّام الذين منحوه الجائزة لتلك المقالة لـ« شاعريّتها وأهميّتها». لكن منذ ذلك الحين، تبيّن أنّ كلّ مصادر هذا التحقيق كانت - ملفقا وأنّ معظم ما كتبه كلاس كان مُختلَقاً، بحسب صحيفة «ذي غارديان» البريطانية..

واكتشفت المجلة التي  كانت تفتخر بسجلها طوال 70 سنة،  من خلال شكوك زميل كلاس وهو خوان مورينو حول تجاوزات ريلوتيوس (33 عاماً) الذي اختلق لقاءات وهمية عن مجموعة في المكسيك، ومع شخصيات عديدة طوال سبع سنوات نشر فيها عشرات  القصص الصحافيّة وفبرك شخصيّات لأخبار عديدة  في قرابة 14 من 60 مقالاً نُشر له في نسخات المجلة المطبوعة والإلكترونية.

وقال  كلاس عند استقالته  إنّه «نادم على أفعاله ويشعر عميقاً بالعار»، مضيفاً: «أنا مريض، وأحتاج إلى مساعدة» وقام بحذف حسابه على تويتر twitter.com/claasrelotius  وحساباته الاخرى على الشبكات الاجتماعية.


وفي مقال مستفيض  زعمت رئاسة تحرير «دير شبيغل»، التي تبيع شهرياً 725 ألف نسخة ولديها أكثر من 6.5 مليون قارئ لنسختها الإلكترونية، أنها في صدمة  واعتذرت لقرائها ولأيّ شخص «قد تعرّض لاقتباسات احتيالية، تفاصيل شخصية مختلقة أو مشاهد وهمية مخترعة»، في مواد ريلوتيوس. الصحيفة وصفت ما جرى بكونه «أكثر نقطة منحدرة في الأعوام السبعين لعمر شبيغل»، متعهدةً بفتح تحقيق لمعرفة كيف تمّ نشر هذه القصص المفبركة، رغم وجود طاقم متخصّص للتدقيق في صحة الأخبار. مع العلم أن المراسل كتب لعدد من الصحف الألمانية الأخرى بما فيها «تاز»، وكانت صحيفة «داي فيلت» قد غردت يوم أمس، قائلةً إن ريلوتيوس «أساء استخدام موهبته» بحسب صحيفة الاخبار.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج