الركود في السعودية يدفع شركات تجزئة لتنويع الأرباح

الركود الحاصل في قطاع التجزئة السعودي دفع شركات القطاع إلى التفكير في أوجه جديدة لتنويع الأرباح عبر إنشاء شركات للتمويل الاستهلاكي مستفيدة من السيولة لديها
الركود في السعودية يدفع شركات تجزئة لتنويع الأرباح
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 23 نوفمبر , 2018

أكد محللون اقتصاديون أن الركود الحاصل في قطاع التجزئة السعودي دفع شركات القطاع إلى التفكير في أوجه جديدة لتنويع الأرباح عبر إنشاء شركات للتمويل الاستهلاكي مستفيدة من السيولة لديها وعدم رغبة كثير من المستهلكين في تحمل الشروط التمويلية للمصارف في تنفيذ مشترياتهم.

وقال المحلل حسين الرقيب المحلل، لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، "إن المستهلك يعد القوة المحركة لشركات التمويل العاملة في قطاع التجزئة التي توفر كثيراً من الفرص التمويلية للأفراد وللشركات الصغيرة والمتوسطة بشروط تمويلية أقل من المصارف، لكن بفوائد أعلى".

وأضاف "الرقيب" أن تعدد الشركات وفر أجواء تنافسية انعكست على تكلفة التمويل، متوقعاً ارتفاع عدد الممارسين لنشاط التمويل الاستهلاكي بعد موافقة مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي/ ساما) للشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا) تأسيس شركة تمويل استهلاكي مملوكة لها بالكامل برأسمال قدره 150 مليون ريال (حوالي 40 مليون دولار).

وحذر من المخاطر المالية لدخول شركات التجزئة في نشاط التمويل.

وقال المحلل حسام الشنبري عضو الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين، بحسب الصحيفة اليومية، إن نمو نظام التمويل من الشركات جاء نتيجة الحاجة إلى الاقتراض من قبل المستهلكين أكبر بكثير مما وفّرته المصارف المحلية سابقا، بسبب القيود والرقابة الصارمة عليها من قبل "ساما" لذلك كان لا بد من حلول عاجلة خارج تلك المصارف فوجدت شريحة واسعة من الأفراد منطقة مكشوفة تماماً، اتسمت بانعدام خياراتها الائتمانية، فأنشأت سوق ظل وتكاثرت أمام ارتفاع الطلب على سيولتها الإضافية كيانات تجارية خارج نطاق القطاع المصرفي، رخص لها من قبل وزارة التجارة والاستثمار بالعمل تحت مظلة نظام البيع بالتقسيط.

في حين قال المحلل محمد العمران إن من أبرز مخاطر نظام الظل المصرفي على الاقتصاد العالمي، تأثيره في الاستقرار المالي وفي المنتجات الاستثمارية لعدم خضوعه لإجراءات تنظيمية كافية.

وأضاف "العمران" أن "في الدول الأوروبية هناك أمثلة مختلفة لنظام الظل المصرفي منها عمليات تمويل تحدث عبر الإنترنت وهناك مزادات الفن التي تقدم قروضاً، وعديد من القروض خارج النظام المصرفي".

وشهد قطاع التجزئة في السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، تراجعاً حاداً منذ حوالي أربعة سنوات نتيجة هبوط أسعار النفط وسياسات التقشف الحكومية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج