حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 01:45 م

حجم الخط

- Aa +

التحذير من مسرطنات في انبعاثات الطابعات ثلاثية الأبعاد

كشف باحثون عن خطر مواد مسرطنة في الجزيئات التي تنفثها الطابعات ثلاثية الأبعاد وضمنها مئات المواد الخطرة على الصحة

 التحذير من مسرطنات في انبعاثات الطابعات ثلاثية الأبعاد

حدد باحثون طبيعة الجزيئات التي تنفثها الطابعات ثلاثية الأبعاد وضمنها مئات المواد الخطرة بمافي فيها موادة مسرطنة وأخرى ضارة بالصحة بحسب ما نشرته دراسة حديثة.

وتنطلق في الجو المحيط بالطابعة أكبر كمية من هذه الانبعاثات مع انطلاق أولى مراحل الطباعة في الطابعة ثلاثية الأبعاد. واعتمد في الدراسة على طابعات ثلاثية الأبعاد من فئة تعتمد النمذجة  FDM وهي الأكثر شيوعا في هذه الطابعات. وأظهرت الفحوصات وجود أكثر من 200 مادة متطايرة من المركبات العضوية التي انبعثت من الطابعة بما فيها مواد مسرطنة مثل الفورمالديهايد وهي مادة عضوية معروفة بتسببها بالسرطان، ومادة كابرولاكتام caprolactam وهو مركب ومادة أولية في صناعة نايلون والتصنيع ويمكن أن يسبب حرقة في العين والحلق ومتاعب هضمية وصداع و دوار.

ومع انتشار هذه الطابعات في القطاع التعليمي والصحي والبيوت وغيرها من أماكن سعت الدراسة لكشف مخاطرها المحتملة وعلى جودة الهواء بسبب هذه الجسيمات السامة المتطايرة، وأجريت الدراسة الدقيقة لتقييم ذلك بدقة في معهد جورجيا للتقنية ومركز السلامة الكيميائي. 

ووجد الباحثون أن الطابعات ثلاثية الأبعاد تنفث موادا صغيرة متطايرة في الهواء لدى تشغيلها وجرى تحديد مئات من هذه المركبات الضارة بالصحة لتقييم فعالية السموم فيها وتأثيرها على صحة الأشخاص حولها. وتبين أن الجزئيات بالغة الصغر - أقل من 0.1 ميكرون ومن مستوى النانو أي لا ترى بالعين المجردة ويمكن أن تؤدي لمضاعفات صحية لدى دخولها الجهاز التنفسي. وتبين أن 90% من الجزئيات التي تنبعث من الطابعات من هذا القياس الصغير مما يجعلها قادرة على اختراق أعمق المواضع في الرئة ونسيجها وخلاياها ويمكن أن يكون لها تداعيات جدية على صحة القلب والرئة.

اقرأ التالي