لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 9 سبتمبر 2018 01:15 م

حجم الخط

- Aa +

مقاصف مدرسية في السعودية ترفع أسعارها حتى 100%

ارتفاع الأسعار في مقاصف مدرسية وخاصة في المدارس الأهلية (المدارس الخاصة) في السعودية وصلت بعض الارتفاعات إلى 100%

مقاصف مدرسية في السعودية ترفع أسعارها حتى 100%

أكد تقرير اليوم الأحد ارتفاع الأسعار في مقاصف مدرسية وخاصة في المدارس الأهلية (المدارس الخاصة) في المملكة العربية السعودية وصلت بعض الارتفاعات إلى 100 بالمئة.

وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أنه فيما تؤكد الإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات مراقبتها أسعار وجبات المقاصف المدرسية، وجودة الأغذية المقدمة فيها، شكا أولياء أمور طلاب وطالبات ارتفاع الأسعار، وسوء بعض الأصناف التي تباع للطلاب والطالبات، وهو ما يهدد صحتهم.

وارتفعت أسعار بعض الوجبات بشكل كبير وصل إلى 100 بالمئة في بعض الأصناف، خاصة في المدارس الأهلية، فيما تعاني الكثير من المقاصف المدرسية سوء التخزين في ظل درجات الحرارة العالية التي تشهدها المملكة غالبية أوقات العام، حيث تحشر المأكولات والمشروبات في غرف ضيقة يفتقد بعضها التبريد، وتبقى مكشوفة طوال الوقت قبل أن يستهلكها الطلاب والطالبات في الأيام التالية، كما أن غالبية المياه والعصائر والشوكولاتات والبطاطس المجففة التي تباع في المقاصف تعتبر من أقل الأنواع جودة، وتحمل أسماء شركات غير معروفة أحياناً، وسعرها منخفض في نقاط البيع خارج المدرسة، لكن المتعهدون يحضرونها للمقاصف نتيجة تكلفتها المنخفضة لكي يحصلوا على أعلى ربح ممكن.

وقارنت الصحيفة اليومية بين أسعار الوجبات في المدارس الحكومية والأهلية، حيث لوحظ ارتفاع لافت في أسعار مقاصف المدارس الأهلية، حيث تباع بعض أنواع السندوتشات والكرواسون والشوكولاتات بـ3 و4 ريالات، والعصائر والبسكويتات بريالين، والمياه ذات الحجم الصغير بريال واحد، وتنخفض الأسعار قليلاً في المدارس الحكومية بحسب الأصناف، لكنها في المجمل تباع بأعلى من سعرها في محلات التموينات ونقاط التوزيع بنسبة تراوح بين 50 و100 بالمئة.

وضج موقع تويتر -الذي يحظى بشعبية لدى السعوديين- بمناشدات وزارة التعليم من أولياء أمور طلاب وطالبات ومهتمين بالشأن الصحي والغذائي، مطالبين بالاهتمام بالمقاصف المدرسية ونوعية الوجبات المقدمة فيها، مقارنين بين ما يقدم في مقاصف بعض الدول المتقدمة التي تقدم لطلابها وطالباتها أطباقاً أنيقة تحتوي على أصناف متنوعة من الفواكه والخضار والخبز واللحوم والأسماك والأرز والحبوب والمياه والعصائر الطازجة، بينما تقدم في المدارس المحلية شيبسات وبسكويتات وكرواسونات وسندوتشات وحلويات تفتقد القيمة الغذائية وضارة بصحة الطلاب والطالبات.

واقترح البعض تأسيس شركة غذائية يسهم فيها الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات بمبالغ رمزية، وتتولى إعداد وجبات صحية داخل المدارس، فيما ذكر آخرون أن تشغيل الأسر المنتجة للمقاصف المدرسية قد يكون بديلاً جيداً للمتعهدين الحاليين، بحيث يتم إعداد وجبات منزلية بواسطة هذه الأسر، بشرط تكون أسعارها مناسبة وفي متناول الطلاب والطالبات ذوي الدخل المحدود، في حين اقترح آخرون أن تختار وزارة التعليم مجموعة من المأكولات والمشروبات المفيدة لصحة الطلاب، ويتم تحديد سعرها مسبقا لمنع تلاعب الشركات بالأسعار.

وكانت وزارة التعليم قد حددت في وقت سابق الاشتراطات الصحية للمقاصف المدرسية من ناحية الموقع والمبنى والتجهيزات والأثاث والأغذية المسموح بها، وسمحت ببيع الحليب السائل والفواكه الطازجة وفطائر الجبنة واللبنة والبيض والعسل والعصائر الطبيعية، والعصائر المعلبة التي لا تقل نسبة عصير الفاكهة فيها عن 30 بالمئة على أن تكون خالية من المواد الملونة.

كما منعت الوزارة بيع الشيبس والحلوى والشوكولاته السادة والمشروبات الغازية بأنواعها ومشروبات الطاقة والعصائر والمشروبات السكرية التي تقل فيها نسبة العصير عن 30 بالمئة، كما منعت أيضاً بيع سندوتشات اللحم والكبدة.

اقرأ التالي