لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 6 سبتمبر 2018 09:45 ص

حجم الخط

- Aa +

بعد انتخاب رئيس من أصل لبناني، باراغواي تعيد نقل سفارتها من القدس المحتلة إلى تل أبيب

باراغواي تعيد نقل سفارتها من القدس المحتلة إلى تل أبيب

بعد انتخاب رئيس من أصل لبناني، باراغواي تعيد نقل سفارتها من القدس المحتلة إلى تل أبيب
رئيس البارغواي الجديد ماريو عبده بينيتز هو من أصل لبناني

أمر رئيس وزراء كيان اسرائيل بنيامين نتنياهو بإغلاق سفارة بارغواي واستدعاء السفير الإسرائيلي عقب إعلان باراغواي، الأربعاء، قرارًا بإعادة سفارتها لدى إسرائيل من مدينة القدس المحتلة إلى تل أبيب، ما أثار ردود أفعال فلسطينية مرحبة وإسرائيلية غاضبة.



وأعلنت وزارة خارجية باراغواي، الأربعاء، أنها قررت إعادة سفارتها إلى تل أبيب، التزاما بقرار مجلس الأمن الدولي (رقم 478)، لعام 1980.


وكذلك تنفيذا لالتزام قدمته إلى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي شارك، قبل أسبوعين، في حفل تنصيب رئيس بارغواي الجديد، ماريو عبده بينيتز (من أصل لبناني)، ودعا إلى إعادة السفارة إلى تل أبيب حيث كانت.


وقالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، إن “هذا القرار ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية، وجاء ثمرة للجهود الدبلوماسية الفلسطينية في تبيان خطر نقل السفارات للقدس على عملية السلام في الشرق الأوسط وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.



واتفق الوزيران، آنذاك، أن يتم ذلك بهدوء، وأن يصدر القرار عن خارجية باراغواي، بدايات سبتمبر/ أيلول الجاري، يليه التزم المالكي بهذا الاتفاق، الذي يقضي بعدم اللجوء إلى محكمة العدل الدولية بحسب موقع الراي اليوم.


وأعلن وزير خارجية باراغواي، الأربعاء، أن بلده يريد “الإسهام في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام واسع وعادل ومستدام في الشرق الأوسط”.


وردًا على قرار باراغواي، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إغلاق سفارة باراغواي، واستدعاء السفير الإسرائيلي للتشاور، حسب صحيفة “هآرتس” العبرية.


وافتتحت باراغواي، سفارتها في مدينة القدس المحتلة، في 21 مايو/ أيار الماضي، لتصبح حينها الدولة الثالثة التي تتخذ هذه الخطوة بعد الولايات المتحدة الأمريكية وغواتيمالا.


ونقلت واشنطن سفارتها من تل أبيب إلى القدس، في 14 من ذلك الشهر، بعد أن وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول 2017، وثيقة تعتبر القدس المحتلة بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.


فيما نقلت غواتيمالا، في 15 مايو/ أيار الماضي، سفارتها إلى القدس المحتلة، أسوة بواشنطن، التي أثارت خطوتها غضبا دوليا.


وتسببت سياسة ترامب في انتكاسة لجهود استئناف عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والمتوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014.


ويرفض عباس التعاطي مع إدارة ترامب منذ قرارها بشأن القدس، العام الماضي، واتهمها مرارا بالانحياز إلى إسرائيل.

اقرأ التالي