حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 04:45 م

حجم الخط

- Aa +

النيابة السعودية تطلب بإعدام الداعية سلمان العودة

النيابة العامة في السعودية بقتل الداعية سلمان العودة تعزيراً بعد توجيه 37 تهمة له منها الإفساد في الأرض بالسعي المتكرر لزعزعة بناء الوطن وإحياء الفتنة العمياء وتأليب المجتمع على الحكام

النيابة السعودية تطلب بإعدام الداعية سلمان العودة
الداعية سلمان العودة

بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض اليوم الثلاثاء النظر في الدعوى المقامة من النيابة العامة ضد الداعية السعودي المعروف الشيخ سلمان العودة لاتهامه بـ 37 تهمة.

ووجهت النيابة العامة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بمثول المدعى عليه وبحضور أربعة أشخاص من ذويه وحضور ممثلين وسائل الإعلام المحلية، 37 تهمة ضده، فيما طالب المدعي العام بالنيابة العامة، رئيس الجلسة القضائية المشتركة من ثلاثة قضاة بالحكم على المدعى عليه بالقتل تعزيراً.

ويشغل "العودة" منصب الأمين المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصنف ككيان إرهابي في السعودية.

وذكرت صحيفة "سبق" المقربة من الحكومة السعودية بعضاً من التهم الموجهة ضد "العودة" وهي:

1- الإفساد في الأرض بالسعي المتكرر لزعزعة بناء الوطن وإحياء الفتنة العمياء وتأليب المجتمع على الحكام وإثارة القلاقل والارتباط بشخصيات وتنظيمات وعقد اللقاءات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة لتحقيق أجنده تنظيم الإخوان الإرهابي ضد الوطن وحكامه.

2- دعوته للتغيير في الحكومة السعودية والدعوة للخلافة في الوطن العربي وتبنيه ذلك بإشرافه على (ملتقى النهضة) يجمع الشباب كنواة لقلب الأنظمة العربية وانعقاده عدة مرات في عدة دول بحضور مفكرين ومثقفين وإلقائه محاضرات محرضة .

3- دعوته وتحريضه للزج بالمملكة في الثورات الداخلية ودعم الثورات في البلاد العربية من خلال ترويجه لمقاطع تدعم الثورات ونقل صورة عما تعانيه الشعوب واستثماره الوقت في التركيز على جوانب القصور في الشأن الداخلي وإظهار المظالم للسجناء وحرية الرأي.

4- الانضمام لتجمعات واتحادات علمية دينية مخالفة لمنهج كبار العلماء المعتبرين وتقوم على أسس تهدف لزعزعة الأمن في البلاد والوطن العربي ودعم الثورات والانشقاقات والصمود ضد الحكومات والانضواء تحت قيادة أحد المصنفين على قائمة الإرهاب (يوسف القرضاوي) وتوليه منصب الأمين المساعد في الاتحاد.

5- تأليب الرأي العام وإثارة الفتنة وتأجيج المجتمع وذوي السجناء في قضايا أمنية بالمطالبة بإخراج السجناء على منصات إعلامية.

ولم تذكر وسائل الإعلام السعودية سلمان العودة بالاسم مكتفية بالإشارة لوظيفته كأمين مساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهو أداة سياسية أنشأتها قطر من أئمة ودعاة موالين للإخوان المسلمين على رأسهم يوسف القرضاوي الذي صنفته السعودية وباقي دول المقاطعة إرهابياً.

وبينما انحاز المواطنون السعوديون لبلدهم في مقاطعته لقطر، وتركوا أعمالهم المرتبطة بالدوحة، تمسك "العودة" بوظيفة الأمين المساعد لاتحاد علماء المسلمين.

وكانت السلطات السعودية اعتقلت الداعية "العودة" في سبتمبر/أيلول 2017 برفقة بعض الدعاة والناشطين السياسيين، فيما عُرف في السعودية بالخلية الاستخباراتية.

والخلية الاستخباراتية هي الإشارة الرسمية لما قِيل إنه اعتقال عدد من الدعاة والشخصيات في المملكة، أبرزهم إضافة إلى العودة، عوض القرني، وعلي العمري، ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، والشيخ عبدالمحسن الأحمد، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي، والشاعر زياد بن نحيت، الذي تم الإفراج عنه لاحقاً.