إعلان «سوتشي»: تشكيل لجنة دستورية وجيش وطني سوري

الأربعاء, 31 يناير , 2018
بواسطة أريبيان بزنس

وكالات وأريبيان بزنس- أكد البيان الختامي لمؤتمر السلام السوري الذي انعقد في مدينة سوتشي الروسية، أمس، تشكيل لجنة دستورية من ممثلي الحكومة السورية والمعارضة لإصلاح الدستور، وجيش وطني سوري، والحفاظ على وحدة البلاد.


وشهد المؤتمر انطلاقة متعثرة، بعد خلافات عديدة فيما رفض بعض المشاركين المعارضين مغادرة المطار لدى وصولهم، وأعلنوا رغبتهم بالعودة إلى تركيا. وأعلن البعض الآخر أن «سوتشي» يقوم على «جثة جنيف»، فيما أعلنت موسكو أن 1511 سورياً شاركوا، منهم 107 ممثلين عن المعارضة الخارجية. وسادت أنباء عن خلاف بين ممثل الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وروسيا، ليعلن لاحقاً عن حله ومشاركة دي ميستورا الذي يفترض أن يترأس لجنة دستورية، والذي غاب عن جلسة الافتتاح.وقال البيان الختامي لمؤتمر سوتشي أمس: «اتفقنا على تأليف لجنة دستورية تتشكل من وفد الحكومة الجمهورية العربية السورية ووفد معارض واسع التمثيل، وذلك بغرض صياغة إصلاح دستوري يساهم في التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254».

وأوضح البيان أن هذه اللجنة الدستورية ستضم بالحد الأدنى، ممثلين للحكومة وممثلين للمعارضة المشاركة في المحادثات السورية السورية، وخبراء سوريين وممثلين للمجتمع المدني ومستقلين وقيادات قبلية ونساء، مع إيلاء العناية الواجبة لضمان التمثيل الدقيق للمكونات العرقية والدينية في سوريا، على أن يكون الاتفاق النهائي على ولاية ومراجع إسناد وصلاحيات ولائحة إجراءات ومعايير اختيار أعضاء هذه اللجنة الدستورية عبر العملية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف».
ولم يشر البيان إلى تغيير النظام السياسي أو محاسبة مرتكبي جرائم حرب ارتكبت حسب الأمم المتحدة. وقال البيان: إن المشاركين اتفقوا على»بناء جيش وطني قوي وموحد يقوم على الكفاءة ويمارس واجباته وفقاً للدستور ولأعلى المعايير».

وأوضح البيان أن مهمة الجيش المقبلة هي «حماية الحدود الوطنية والسكان من التهديدات الخارجية ومن الإرهاب». وأشار البيان إلى بناء مؤسسات أمنية ومخابرات تحفظ الأمن الوطني وتخضع لسيادة القانون، وتعمل وفقاً للدستور والقانون وتحترم حقوق الإنسان، وتكون ممارسة القوة احتكاراً حصرياً لمؤسسات الدولة ذات الاختصاص». وكان المؤتمر قد افتتح بعد تأخير استمر ساعتين بسبب الخلافات. وفي بداية الجلسة الافتتاحية، ألقى رئيس وفد النظام السوري كلمة شكر فيها موسكو على استضافة المؤتمر، في ظل غياب دي ميستورا. وقال رئيس غرفة التجارة في دمشق غسان القلاع: «لا أحد أحرص على سوريا أكثر من السوريين، مستقبل سوريا لن يقرره سوى السوريين».

فيديوهات ذات علاقة