شاهد السد التركي الذي سيقطع الماء عن نهر دجلة بدعم حيلة من التلاعب اللغوي!

الجمعة, 26 يناير , 2018

تستخدم تركيا تلاعبا لغويا لسرقة حق العراق بنهري دجلة والفرات، والتلاعب الأول أنها تطلق اسم حوض الرافدين أن أن النهرين هما نهر واحد، كما أنها تطلق اسم مياه عابرة للحدود بدلا من مياه المجاري المائية الدولية، ويأتي ذلك مع اقترب موعد قطع نصف مياه نهر دجلة تقريباً، من قبل السلطات التركية في شهر آذار/ مارس القادم لملء سدها الجديد العملاق «أليسو»، ويتصاعد القلق العميق في العراق، رسمياً وشعبياً، بالتوازي مع بدء الظهور الواضح لبوادر الشحة المائية بحسب ما أكدخ الكاتب العراقي علاء اللامي في صحيفة الاخبار.

ولفت الكاتب إلى الأزمة المائية التي يعاني منها العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي، والتي دخلت منعطفاً خطيراً جديداً مؤخراً مع الإعلان التركي الجديد عن آخر سد ضخم يقتطع مياه دجلة وقد فاق عدد هذه 740 سداً تركيّاً.

ولفت الكاتب إلى أن وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي لم يعارض إجحاف تركيا في سياستها المائية والذي يرتكز على قبوله اعتمادها تسمية تعني القبول بمبدأ التعامل مع نهر دجلة على أنه حوض نهري دجلة والفرات أي اعتبار حوضي دجلة والفرات حوضاً واحداً، بخلاف ما هما عليه في الواقع الجغرافي والجيولوجي والهايدروليكي، وهو أن تعوّض تركيا ما تأخذه من مياه أحد النهرين بمياهٍ من النهر الثاني، وهذا أمر مجحف بحق العراق وسرقةً لمياهه بموافقته.

يذكر أن تركيا الغنية بمصادرها المائية تصدِّر المياه  بعد تعبئتها في عبوات، إلى 110 دولة، وقال حسين قره محمد أوغلو، عضو مجلس إدارة جمعية منتجي المياه المعبَّأة، لوكالة الأنباء التركية مؤخرا، إن تصدير المياه يعود بدخل على البلاد، يتجاوز 50 مليون دولار سنوياً.

فيديوهات ذات علاقة