هواوي: العدسات المزدوجة في الهواتف ترتقي بفن التصوير

كاميرات الهواتف الذكية تساهم في ظهور جيل جديد من المواهب الواعدة في فن التصوير الفوتوغرافي وتحسّن علاقتنا مع الصور بالاعتماد على عدساتها المطورة ذات الجودة العالية
هواوي: العدسات المزدوجة في الهواتف ترتقي بفن التصوير
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 02 يوليو , 2017

يعُد التصوير الفوتوغرافي بالنسبة لشركة هواوي فناً متكاملاً بكل ما تعنيه الكلمة. وعلى مر أجيال عديدة، نجح عدد قليل فقط من الأفراد الموهوبين في التقاط صور لا تنسى تعكس حسهم الفني وذكائهم وجهودهم الكبيرة المبذولة، وهذا ما جعلها تحظى بكامل الإعجاب والتقدير. ولطالما استحق المصورون وزنهم ذهباً لقاء الدور الهام الذي لعبوه في توثيق تاريخنا بطريقة فنية مذهلة سواء لتغطية الحملات الانتخابية لأهم الشخصيات التاريخية والخطوط الأولى للحروب وأهم الفعاليات الرياضية أو الموسيقية أو الأزياء والأفلام.

توجد في كل منزل صور فوتوغرافية تعكس بجودتها المتواضعة للغاية أجمل لحظات طفولتك مع إخوتك وخطواتك الأولى أو أجمل لحظات حياتك برفقة الأحباب الذين لم يعودوا إلى جانبك اليوم. وبغض النظر عن محتوى الصور، يمكننا القول أن فن التصوير الفوتوغرافي قدّم للعالم بأسره أجمل توثيق فعلي للحياة بكافة جوانبها.
ظهرت الأجهزة الذكية مؤخراً لتمنح عدداً أكبر من الأفراد فرصة التقاط وتخليد أجمل لحظات العمر، وما هذا إلا مثال واحد فقط عن دور التقنيات المتطورة في نشر أدوات التصوير الفوتوغرافي التي كانت في السابق محصورة فقط بفئة محددة.

شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية أيضاً نقلة نوعية ومفاجئة في محتوى الصور الفوتوغرافية. فقد صرّحت شركة كوداك أنه تم في العام 1999 التقاط 80 مليار صورة عبر الكاميرات التقليدية مع خاصية طباعة الصور. وبحلول العام 2015، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة ملياري صورة يومياً، وهذا العدد لا يتضمن حتماً الصور الملتقطة التي لم تتم مشاركتها عبر الإنترنت.

وهكذا يمكن القول بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس أنه قد وُلِد جيل جديد من المصورين وبدأ الصحفيون باستخدام هواتفهم الذكية لالتقاط صور لأهم الفعاليات الإخبارية ومشاركتها بشكل فوري عند عدم توفر مصور صحفي في مكان الحدث. وسرعان ما حصلت لقطات الحضور المشجعين على شهرة واسعة في الفعاليات الرياضية لما لها من دور كبير في التعبير عن رأي كل فرد إن جاز التعبير.
ومع ظهور هذا التوجه الجديد، شهدت تطبيقات التصوير تطوراً ملحوظاً لتحسين جودة الصور الملتقطة. وبات بإمكانك التقاط صور لا مثيل عبر عدسة هاتفك المتحرك. ومع ازدياد الطلب على الصور ذات الجودة العالية، أدركنا أن التقاط الصور عبر الهواتف المتحركة لا يتطلب اليوم توفير مزايا الراحة والابتكار فحسب بل يجب أن يحسن أيضاً العلاقة بين الصور والمصور أيضاً. فالمصور المبدع سيخبرك أن هناك علاقة خاصة تجمعه بالكاميرا وأنهم بمثابة شركاء. وعندما تنظر إلى المصور، تجد أنه يعلّق عادة الكاميرا عبر شريط حول رقبته. لكن ما الذي يمكن أن يحدث في حال كانت الكاميرا بعيدة عنه؟ هذه قصة يُصعب علينا تخليها.
تشعر أن هناك علاقة محبة وثيقة تجمعك بصور طفولتك فهي تخبئ بين طياتها أجمل قصص الماضي. تخيّل أن يصبح بإمكانك الجمع بين هذه العلاقة الوثيقة والجودة الاحترافية. تخيّل أن تمتلك القدرة على التقاط صور مذهلة وتنشرها وتشاركها مع العالم بأسره.
تحوّل الهاتف الذكي إلى جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وهذا ما أتاح لشركة هواوي فرصة تعزيز العلاقة بين حياة الإنسان والصور.
وتعاونت هواوي مع شركة لايكا بهدف تزويد هواتفها الذكية بعدسات مبتكرة منحت الأفراد فرصة تحسين علاقاتهم بكاميراتهم التي أصبحت تضاهي في جودتها "الكاميرات الرقمية ذات العدسة الأحادية العاكسة". ومن خلال طرح أجهزة تحسّن العلاقة بين الكاميرا والمصور، نجحنا بمشاركة أجمل اللحظات بطريقة لا مثيل لها تحوّل حياتنا اليومية إلى مجموعة صور تخطف الأبصار.
كان لا بد لشركة هواوي أن تتغلب على أهم العوائق المتمثلة في الجودة المتفاوتة والرديئة لأولى كاميرات الهواتف الذكية لتتمكن من تعزيز العلاقة بين الفنون والحرفية والحياة اليومية. وبهدف إحداث النقلة النوعية المنشودة، أدركت هواوي أنه يجب عليها أولاً وقبل كل شيء سد الفجوة بين المصورين الاحترافيين ومتطلبات السوق من جهة وبين ألبوم صورنا الشخصية غير الواضحة لأجمل لحظات العمر. وجاءت التقنيات المتطورة لتردم هذه الفجوة وتفخر هواوي فيما تركته من بصمة مؤثرة في هذا المجال.

كما يسهل في عالمنا هذا نشر وتناقل الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية وهذا ما يجعلنا نسعى أكثر فأكثر إلى توطيد وحماية علاقاتنا الشخصية. لقد منحتنا كاميرات الهواتف المطورة فرصة توطيد علاقاتنا مع أفراد لا يمكن الوصول إليهم بسهولة، الأمر الذي ساهم في توفير فرص أعمال جديدة.
تطرح اليوم أشهر الشخصيات والعلامات التجارية عبر هواتفها الذكية محتوى حصري جذاب بجودة عالية وفر عليها عناء الاعتماد على النصوص أو اللقطات ذات الجودة العالية والكلفة المرتفعة.
كما تعمل هذه الشخصيات والعلامات التجارية على نشر المحتوى بشكل مباشر عبر الأفراد الراغبين في الحصول عليه بهدف توطيد العلاقة بينها وبين الجمهور المستهدف وإتاحة فرصة التواصل بشكل شخصي أمام جميع. لم يعد هذا الجمهور اليوم راغباً في التنازل عن مستوى الجودة التي تعتبر ركيزة أساسية في هذا التوجه الجديد. وكلما كانت جودة الكاميرات أفضل، أصبحت العلاقة التي تجمع بين هذين العالمين أكثر وضوحاً.
رغبنا تأسيس علاقة متينة وواضحة بين علامتنا التجارية والجمهور المستهدف وبين المصورين المحترفين والمواهب الواعدة وبين التوثيق والفنون. وهذا ما فعله هاتف Huawei P10 المدعوم بكاميرا ذكية مبتكرة مصممة خصيصاً بالتعاون مع شركة لايكا لتضفي على الصور لمسات تنبض بالحياة والدقة وتأثيرات خاصة مثل نمط تصوير البورتريه وتأثير البوكيه. نشعر بالسعادة إزاء إتاحة الفرصة للأفراد للتعبير عن شخصياتهم ومشاعرهم ومغامراتهم وأفكارهم وطموحاتهم بصور لا مثيل لها.
ويبقى السؤال في النهاية: هل ستنجح كاميرات الهواتف الذكية في استبدال سوق الكاميرات الاحترافية المتخصصة؟ لا بالطبع لا نعتقد ذلك، فسوق الهواتف الذكية مختلف كلياً عن سوق الكاميرات الاحترافية. كما يمتاز فن التصوير الفوتوغرافي بقدرته على الارتقاء بشكل ذاتي وهذا أمر رائع بكل تأكيد. وتتمثل المهمة الأفضل لكاميرات الهواتف الذكية في تحسين العلاقة بين الأفراد والمجتمعات. وكلما كانت التقنيات أكثر تطوراً، ستتحول هذه العلاقات إلى علاقات وطيدة وملهمة بالفعل.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج