عرب نت، نافذة المستقبل لتأسيس شركات التكنولوجيا العربية

من صلب الدول العربية، نشأت حركة ثورية من نوعٍ آخر، حركة جمعت بين ريادة الأعمال والشغف حيال التكنولوجيا، حركة جمعت «الجيكس» والتقنيين من جميع أنحاء الوطن العربي
عرب نت، نافذة المستقبل لتأسيس شركات التكنولوجيا العربية
بواسطة Hana El Mourad
الإثنين, 25 مايو , 2015

من صلب الدول العربية، نشأت حركة ثورية من نوعٍ آخر، حركة جمعت بين ريادة الأعمال والشغف حيال التكنولوجيا، حركة جمعت «الجيكس» والتقنيين من جميع أنحاء الوطن العربي. هي عرب نت التي أسسها عمر كريستيدس عام 2010 بهدف خلق بيئة حاضنة لجميع مبادرات التكنولوجيا وتشجيع صناعة التكنولوجيا الرقمية في المنطقة العربية وتأسيس منصة تسنح الفرصة أمام المستثمرين ورواد التكنولوجيا بالعمل مع بعضهم البعض. وخلال سنواتها القليلة، تحولت هذه المبادرة إلى أكثر من مؤتمر أو ملتقى، وأصبحت نافدة إلى المستقبل حيث أصبح للشبان العرب مساحة يستطيعون خلالها أن يبدعوا وأن يحققوا أحلامهم وطموحاتهم. في هذا اللقاء، يحدثنا كريستيدس عن نشأة عرب نت وعن أهم الإنجازات التي حققتها الشركة خلال الأعوام الخمس الماضية مروراً بأبرز التحديات التي واجهتها. كما يتطرق إلى عدد من المواضيع أبرزها مستقبل التكنولوجيا الرقمية والتجارة الالكترونية في المنطقة.

كيف بدأت عرب نت وكيف أتتك فكرة إنشائها؟
في العام 2009، عدتُ من الولايات المتّحدة الأمريكية، وكان ذلك في خضمّ الأزمة المالية، إلى لبنان (حيث ترعرعت) بحثًا عن فرص عمل فضلى. لطالما كان لديّ شغفٌ للتكنولوجيا وعرفتُ أنّني أرغب العمل في هذا القطاع، ولكنّني لم أستطع أن أعرف من هم اللاعبين الرئيسيين، وما هي الفرص المتاحة في السوق. كانت صناعة التكنولوجيا الرقمية جديدة في المنطقة حيث كانت مجموعة صغيرة من الغيكس والتقنيين متحمّسين لإمكانيات الإنترنت بتغيير طريقة العيش والعمل. وسرعان ما أدركتُ أنّه ثمّة ثغرة في السوق لمنصّة تصل بين الشركات الرقمية التي تعمل في أجزاء مختلفة من منطقة الشرق الأوسط، وتساعد على التقريب بين المجتمع الناشئ والمستثمرين الذين كانوا قد بدأوا للتوّ تجربة رأس المال الاستثماري... كانت شركة «مكتوب» قد اشترت ياهو مقابل أكثر من 160 مليون دولار؛ الأمر الذي ساعدني في إقناع أوّل الشركاء والعملاء لدينا أنّ هذا القطاع سيتحوّل إلى صناعة ضخمة في السنوات المقبلة.

ماذا كانت الأهداف الرئيسية في كلّ من السنوات الخمس من المؤتمر؟
كانت رؤية عرب نت تقوم على تنمية شبكة الإنترنت وقطاع الاتصالات المتنقّلة في منطقة الشرق الأوسط من خلال كونه منتدى للمهنيين في القطاع الرقمي للتواصل وتبادل الأفكار، ومنبرًا لروّاد الأعمال لإطلاق الشركات الناشئة الخاصّة بهم وتطويرها. تساعد وسائل الإعلام والمؤتمرات التي نقيمها المدراء التنفيذيين في البقاء على اطّلاع على أحدث الاتّجاهات في هذا القطاع، وتصلهم بعملاء وشركاء جدد وفرص عمل جديدة. كما تقدّم عرب نت الفرصة لروّاد الأعمال لعرض أفكارهم المبتكرة وشركاتهم الناشئة الواعدة، والتواصل مع المستثمرين والعملاء ووسائل الإعلام. من خلال أنشطتنا، نهدف إلى تنمية اقتصاد المعرفة في العالم العربي ودعم إنشاء فرص عمل للشباب في المنطقة.

نحن فخورون بالتأثير القياسيّ الذي أظهره عرب نت على روّاد الأعمال الذين حضروا الفعاليّات التي أقمناها: 40 % منهم كانوا على تواصل مع المستثمرين، و70 % على تواصل مع العملاء المحتملين، و80 % منهم حصلوا على فرص الظهور أمام وسائل الإعلام. بشكل جماعي، خلقت فعاليّات عرب نت أكثر من 260 وظيفة في المنطقة.

ما هي بعض المراحل التي لا تُنسى لعرب نت منذ إطلاقها؟
تطوّرت عرب نت بسرعة على مدى السنوات الخمس الماضية، وأطلقنا برامج نشاطات مختلفة. في العام 2010، بعد نجاح مؤتمرنا الافتتاحي، قمنا بتنظيم الحملة الترويجية لعرب نت للوصول إلى روّاد الأعمال في جميع أنحاء المنطقة. كانت الحملة الترويجية جولة في حافلة في منطقة الشرق الأوسط، حيث قطعنا 5500 كلم من بيروت إلى دمشق وعمان وجدة والرياض والدوحة ودبي والقاهرة، وقمنا بتنظيم ورش عمل مجانية لدعم رواد الأعمال الطموحين وتدريبهم. في العام 2012، قمنا بتنظيم ملتقى عرب نت الرياض لأول مرّة، وكان أيضًا أوّل حدث يتمّ تسويقه وينعقد بأكمله باللغة العربية. في العام 2013، قمنا بتنظيم مؤتمر عرب نت في دبي للمرّة الأولى، وأطلقنا في الوقت نفسه مجلّتنا المطبوعة التجريبية، مجلّة عرب نت الفصلية.

على مرّ السنين، قمنا بتطوير مسابقات جديدة من المبادرات لدعم مواهب الشباب: «Design+Code Day»، مع ورش عمل لمساعدة المصمّمين والمبرمجين في بناء منتجات فضلى؛ ومسابقة القتال الإبداعية للمسوّقين الشباب عبر الانترنت؛ وحلبة الألعاب للمطوّرين العرب للألعاب على الإنترنت والهواتف المحمولة. وقمنا بتسهيل عقد الاجتماعات بين الشركات الناشئة والمدراء التنفيذيين للشركات في «The MatchUp».

هل واجهتم أي تحدّيات عند العمل في هذه المنطقة المتعدّدة الثقافات؟
ثمّة العديد من التحدّيات التي واجهناها في العمل في مختلف الأسواق في المنطقة. تختلف القوانين والأحكام على نطاق واسع ويمكن أن تشكّل عقبة رئيسيّة، ولهذا السبب أقمنا شراكات مع جهات حكومية في معظم الأسواق التي نعمل فيها. الاختلافات الثقافية تعني أنّ المنتج في كلّ سوق فريد من نوعه: على سبيل المثال، يرتكز عرب نت بيروت على الإبداع والإنتاج والمواهب التي تمثّل القوّة الرئيسيّة في السوق اللبناني؛ بينما يركّز المؤتمر في دبي على المشاريع والتسويق، بما أنّ دبي هي المقرّ الإقليمي للعديد من الشركات المتعدّدة الجنسيات والعلامات التجارية.

ما هي العناصر الرئيسيّة قيد المناقشة في مؤتمر عرب نت 2015 في الإمارات العربية المتّحدة؟ وما هي الجوانب الجديدة التي يتعيّن على الأشخاص الراغبين في التسجيل الاستعداد لها؟
تتناول قمة عرب نت الرقمية هذا العام أحدث التطوّرات في الأعمال التجارية عبر الإنترنت، من التقنيات الجديدة إلى حلول الأعمال الإلكترونية الرئيسيّة ووسائل الإعلام المتطوّرة واستراتيجيّات الإعلان. نحن سعداء بأن تكون إمارة دبي الذكية شريك المعرفة لنا هذا العام، ويسلّط المؤتمر الضوء على مبادرات دبي لتصبح مركز الابتكار العالمي ومدينة عالمية ذكية، ليس في خدمات البنية التحتية والحكومية فحسب، بل أيضًا في الكفاءة والفرص الاقتصادية والتدفّق الحرّ للأشخاص والأفكار. ويتضمّن الحدث مناقشات حول الحكومة الذكية ومشاريع ذكية (استراتيجيات اجتماعيّة وخاصّة بالأجهزة المحمولة للمؤسّسات، وابتكاراتها).
وثمّة إضافة جديدة في المؤتمر وهي The Next Track المدعوم من شركة «ستاركوم»، والذي سيجمع قادة الصناعة من العلامات التجارية والناشرين والوكالات والمنصّات التقنية لتبادل أحدث التطوّرات في مجال التسويق الإلكتروني. وبشكل مماثل، يشهد الحدث عودة أكاديمية Ad+Tech، وهي ورشة عمل من شأنها أن تسمح للمدراء التنفيذيين الشباب في مجال التسويق والدعاية والإعلان صقل مهاراتهم الرقمية والاطلاع على أحدث الوسائل الإعلانية التقنية، وتبادل دراسات الحالة من خلال تجاربهم.

لروّاد الأعمال، يتميّز المؤتمر بجزء كامل خاصّ بالشركات الناشئة يغطّي مجموعة واسعة من المواضيع من الاستثمار إلى التوسّعات المتعدّدة الجنسيات وعمليات الاستحواذ، فضلاً عن DistroCamp، وهو سلسلة من ورش العمل التي من شأنها مساعدة روّاد الأعمال في تسريع نموّ شركاتهم الناشئة، والتي تقدّمها 500Startups التابعة لسيليكون فالي. ويشمل أيضًا المعرض الرقمي، وهي منصّتنا للشركات الناشئة السريعة النموّ التي تسعى لاقتحام الأسواق في مجلس التعاون الخليجي/الإمارات العربية المتّحدة، وThe Matchup، حيث يُعقَد أكثر من 400 اجتماع فرديّ بين أكثر من 70 مدير تنفيذيّ ومؤسّسي الشركات الناشئة، والتي تتمّ بتسهيل من عرب نت.

في عالمنا اليوم وهذا العصر، ما مدى أهمية التوجّه إلى «الرقميّة» بالنسبة للشركات؟
لا أستطيع التشديد بما فيه الكفاية على مدى أهمية الحصول علىاستراتيجيّة رقميّة لجميع الشركات اليوم، وليس في جهودها التسويقية فحسب، بل أيضًا في طريقة استخدام التكنولوجيا لإجراء عمليّات البيع وخدمة العملاء وحتّى تطوير المنتجات. وفقًا لبحث تمّ إجراؤه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، تتمتّع الشركات القادرة على تحويل مبادراتها الرقمية إلى ميزة تنافسية بتقييم أعلى بنسبة 20 % تقريبًا من الشركات التي بدأت باستخدام القطاع الرقمي. بشكل مماثل، خَلُص بحث تمّ إجراؤه في شركة ماكينزي إلى أنّ الشركات القادة في الرقمية يمكن أن تتوّقع 50 % زيادة في صافي أرباحها في خلال السنوات الخمس التالية مقارنة مع الشركات المتوانية عن استخدام الرقمية.

هل يمكنك مشاركتنا بعض الاحصائيات التي تدلّ على أنّ قطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط شهد نموًّا نتيجة للوجود الرقمي؟
ينمو السوق الرقمي في المنطقة بشكل كبير، وثمّة فرصٌ هائلة في كلّ جزء من هذا القطاع. وتتحدّث الأرقام عن نفسها: أكثر من 15 مليار دولار في مبيعات التجارة الإلكترونية الإقليمية و180 مليون هاتف ذكي و700 مليون دولار في قطاع الإعلان على الإنترنت الذي ينمو بمعدّل 35 % سنويًّا، وأكثر من 400 مليون دولار مخصّصة للإستثمار في الشركات الناشئة. ثمّة طلبٌ كبيرٌ من الشركات على تطبيقات الهواتف المحمولة والتسويق عبر وسائل الإعلام الإجتماعية، وغيرها من الخدمات.

هل تعتقد أنّ للتجارة الإلكترونية إمكانات قويّة في دول مجلس التعاون الخليجي؟
تزدهر التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، على الرغم من أنّ الخدمات اللوجستية وتحدّيات الدفع لا تزال تشكّل عقبات أمام تحقيق النموّ. جمع موقع Souq.com 75 مليون دولار في تقييم أُشيع من حوالي 500 مليون دولار، وينمو بسرعة ليصبح أول شركة إنترنت عربيّة بقيمة 1 مليار دولار.

كما أنّ أسواق الخدمات تمثّل نموذجًا آخر للتجارة الإلكترونية التي تزدهر في الشرق الأوسط اليوم. Talabat.com، سوق حيث يمكن للأشخاص الجائعين العثور على مطاعم مستعدّة لتوصيل الطعام إليهم، تمّ شراؤه مؤخّرا من مجموعة «روكيت انترنت» مقابل مبلغ 170 مليون دولار. بشكل مماثل، تزدهر أسواق النقل، مثل اوبر (العالمي) وCareem (الإقليمي)، التي تتيح للعميل العثور على سائق خاصّ ينقله، علمًا أنّ «اوبر» وصل إلى تقييم عالمي تخطّى 40 مليار دولار، وجمع Careem مؤخّرًا جولة تمويل بقيمة 10 مليون دولار.

ما هي الشركات/الصناعات التي ستستفيد أكثر من غيرها من المشهد الرقمي المتنامي في المنطقة؟
لعلّ السؤال الأكثر إلحاحًا هو ما هي الشركات/الصناعات التي ستواجه تحدّيًا من المشهد الرقمي المتنامي. يتمّ تعطيل كافّة القطاعات التقليدية عن طريق التكنولوجيا. في الواقع، AirBnB يعطّل السفر، «اوبر» يغيّر وسائل النقل، Coursera يحوّل قطاع التعليم. يمكن التطلّع إلى قطاع واحد على وجه الخصوص، وهو الأعمال المصرفية والتمويل، حيث الإقراض من الندّ للندّ والاستثمار الروبوتي ومنصّات التحويلات والحوالات المالية عبر الإنترنت تلغي أجزاء من الأعمال التجارية للمؤسّسات المالية التقليدية.

ما هي قنوات وسائل الإعلام الإجتماعية الأكثر شيوعًا في المنطقة؟
في الواقع، يعتمد هذا الأمر على الفئات العمرية والأسواق. على سبيل المثال، ينتشر إينستاجرام ويوتيوب وتويتر في المملكة العربية السعودية، ولكن يُعتبر فيسبوك الشبكة الاجتماعية المستخدمَة من الجميع أيضًا. ومع ذلك، تظهر خيارات جديدة مثل سناب شات وتحظى باهتمام الأجيال الأصغر سنًّا.

لا تزال وسائل الإعلام التقليدية مسيطرة جدًّا في الشرق الأوسط. لماذا، برأيك، لا يزال هذا الاتّجاه قائمًا؟
يستغرق التغيير وقتًا، ولكن حتّى وسائل الإعلام التقليدية لم تَعُد تقليدية بشكل حصريّ. اليوم، نلاحظ تقاربًا في وسائل الاعلام؛ إذ تقوم محطات التلفزيون بإنشاء المواقع الإلكترونية وكتابة قصص إخبارية، بينما تُطلِق الصحف قنوات فيديو على الإنترنت.

إنّ أحد أسباب استمرار هيمنة وسائل الإعلام التقليدية هو أنّه، في حين ينتقل المستخدمون بسرعة إلى القنوات على الإنترنت، تكون الإستجابة بطيئة من المعلنين والوكالات. على سبيل المثال، تمثل الإعلانات على الهواتف المحمولة شريحة صغيرة من ميزانيات العلامة التجارية الشاملة، في حين أنّنا نقضي معظم وقتنا المباشر اليوم على الأجهزة المحمولة. سيتمّ حلّ هذه المشكلة عندما تلتقي مخصّصات الميزانية بعادات الاستهلاك الإعلامي للمستهلك.

هل تعتقد أنّ دولة الإمارات العربية المتّحدة بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، توفّر مرافق حضانة كافية للشركات الناشئة؟
تزدهر الحاضنات ومساحات العمل المشتركة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. في إحصائنا الماضي، كانت دبي تملك وحدها 10 مساحات عمل مشتركة، وكان في المنطقة أكثر من 34 في المجموع. مع ذلك، أعتقد أنّه لا تزال ثمّة ثغرة في الدعم المبكر لروّاد الأعمال. وقد تمّ جمع قدر هائل من المال الاستثماري في المنطقة في الأشهر الـ 18 الماضية، بما في ذلك الإعلان عن أكثر من نصف دزينة من الأموال، تخطّط كلّ منها لاستثمار 30 إلى 70 مليون دولار. ومع ذلك، فإنّ معظم هذه الأموال تعود للشركات التي سبق أن أسّست منتجًا قويًّا ولها قاعدة عملاء متينة. من أجل توفير ما يحتاجه هؤلاء المستثمرون من الصفقات، يجب استثمار المزيد من المال وتقديم المزيد من الدعم في المرحلة الأولى، وذلك لإعطاء روّاد الأعمال الذين يملكون فكرة ما أو نموذجا أساسيًّا بعض النقود والدعم العملي لمساعدتهم في الانتقال إلى المستوى التالي.

تبلي منصّات وسائل التواصل الإجتماعية العالمية بلاءً حسنًا جدًّا في المنطقة، ولكن هل ثمّة أيّ منصات وسائل تواصل إجتماعية محلية أظهرت نموًّا ملحوظًا في الآونة الأخيرة؟
في حين لم نرَ ظهور شبكات محلية، شهدنا استخدامات محلية مبتكرة لشبكات اجتماعية عالمية. ويُعتبر القطاع المزدهر للتجارة الاجتماعية اتّجاهًا مثيرًا للاهتمام في هذا المجال؛ فالأفراد الذين يبيعون، يعرضون منتجاتهم على إينستاجرام ويستكملون طلب الشراء عن طريق الواتساب، ثم ينجزون عملية الشراء عن طريق الدفع عند التسليم. وثمّة مثالٌ آخر وهو ازدهار القنوات العربية الجديدة على موقع يوتيوب، مثل UTurn، Telfaz11، خرابيش، Qsoft، حيث تلقى الحلقات التي تُعرَض على هذه القنوات ملايين المشاهدات.

ما هي الاتّجاهات الرقمية التي تراها في الشرق الأوسط على مدى السنوات الخمس القادمة؟
إنّ إحدى الاتّجاهات التي نتطلّع إليها كثيرًا هي في ابتكار الأجهزة. نشهد الآن رواد أعمال عرب ينتجون أجهزة مبتكرة عالميًّا، من Rodie Tuner اللبناني، موالف الغيتار الذكي، إلى iMote المغربيّ، سلسلة المفاتيح الذكية. وستلقى هذه الاتّجاهات الدعم من بعض الاتّجاهات الرئيسية؛ إذ تنخفض أسعار الإلكترونيات الحاسوبية (يمكنك اليوم شراء حاسوب Raspberry Pi الأساسي مقابل 30 دولارا). يسمح التمويل الجماعي لمشاريع الأجهزة بجمع المال من أوّل عملائهم المحتملين؛ وتزيد الصناعات الصينية من مستوى السوق لروّاد المشاريع الخاصّة بالأجهزة من جميع أنحاء العالم. يُعتبر هذا القطاع جزءًا من اتّجاه أوسع نحو الحياة الذكية في حقيقة أنّ أكثر من 50 مليار جهاز متّصل (إنترنت الأشياء) ستساعدنا في إدارة كلّ الأمور في حياتنا اليومية.

ما هي رؤيتك لمؤتمرات وملتقى عرب نت في السنوات القادمة؟
نتلقّى الكثير من الاهتمام لدخول أسواق مختلفة، ونتطلّع إلى إطلاق عددٍ من الأحداث الجديدة في السنوات القليلة المقبلة. وتشمل الدول التي نضعها في قائمة اهتمامنا الكويت وقطر ومصر والمغرب. بالإضافة إلى التطرّق إلى مناطق جغرافية جديدة، نهتمّ أيضًا في تنظيم فعاليّات تركّز على الصناعة، مثل الأعمال المصرفية الإلكترونية والتعليم الإلكتروني، مع استمرار التكنولوجيا الرقمية في تعطيل هذه القطاعات. ترقّبوا هذا المجال فقد نجلب سوقا جديدة في وقتٍ مبكر من هذا العام.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج